اقتصاد

الصناعة تتطلب العمل والمرحلة القادمة للإنتاج والنمو

| هناء غانم

أكد مدير التخطيط في وزارة الصناعة د. إياد مقلد أن الاستحقاق الرئاسي هو حق دستوري وواجب وطني للتعبير عن إرادة شعبنا في تقرير مصيره ويأتي تتويجا للانتصارات جيشنا الباسل على المجموعات الإرهابية، ورسماً للتصورات ومنهاج عمل المرحلة القادمة لسورية بعد الانتصار ومن ثم تحديد مستقبل أبنائنا.
وأضاف: نحن في وزارة الصناعة رسمنا إستراتيجية للمرحلة القادمة تبدأ من إعادة هيكلية القطاع الصناعي بشكل بنيوي أي لا يعيد فحسب هذا القطاع إلى ما كان عليه قبل الحرب بل ينقله إلى مستوى أكثر تطوراً ليلبي طموحات واحتياجات الاقتصاد الوطني ويكون رافداً مهماً لسلسلة خلق القيمة المضافة في هذا الاقتصاد ويلحظ أي ضرورة لردم الفجوة بين الموارد والاحتياجات. وحسب مدير التخطيط إن مستقبل الصناعة يتطلب العمل الممزوج بالنصر والأمل ونحن نعمل ليكون التركيز على زيادة الإنتاج ورفع الطاقات الإنتاجية للشركات الصناعية لتلبية حاجة السوق المحلية وتصدير الفائض منها إضافة إلى إقامة الصناعات التي تعتمد على المواد الأولية منها، إضافة إلى إقامة الصناعات التي تعتمد على المواد الأولية المتوافرة محلياً وتحديث خطوط الإنتاج بالاعتماد على التكنولوجيا الجديدة والمتطورة وإعادة تأهيل الشركات التي تضررت نتيجة الأعمال الإرهابية وإعادة تأهيل الشركات التي تضررت نتيجة الإرهاب وتأمين التمويل اللازم لها من خلال التشاركية مع القطاع الخاص والمحلي وشركات الدول الصديقة.
مقلد أكد أن قطاع الصناعة في سورية سيشكل المحرك الأساسي للتنمية وهو الأكثر فعالية في تحويل الاقتصاد من نشاطات ذات قيمة مضافة منخفضة إلى تلك التي تحقق معدلات نمو سريعة وتوفر إمكانية متزايدة للتنمية المستدامة ويعول على أن تكون الصناعة ولاسيما التحويلية أولوية استثمارية سواء للقطاع العام أو الخاص نظراً لقدرتها على النمو وتوليد الدخل واستيعابها لإعداد أكبر من اليد العاملة، مؤكداً أن الجهود مستمرة للنهوض بالاقتصاد الوطني.
وختم د. مقلد بالقول: إن شعارنا للمرحلة القادمة سيكون من العمل الممزوج بالأمل والطموح الذي سينعكس إيجاباً على مختلف مناحي الحياة حيث إن الحياة لا تورق إلا بالعمل ولا تزهر إلا بالأمل ولا تثمر إلا بالطموح.
الانتخابات الرئاسية هي من سيحدد الصورة المستقبلية لسورية وهذا رأي أجمع عليه العاملون في وزارة الصناعة مؤكدين أن قراءة المستقبل تؤكد أن الاستحقاق الوطني هو ثمرة للانتصار الذي حققته سورية في حربها ضد العصابات الإرهابية وهي وانتصار على الحصار الاقتصادي الجائر الذي فرض علينا. وتعزز من قوة الاقتصاد ومناعته ضد الإجراءات الاقتصادية الجائرة التي فرضت على الشعب السوري كما أن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها يخلق بيئة اقتصادية مهمة للقطاع الاقتصادي.
وأكدوا أن الانتخابات هي إجراء يلبي مصلحة البلاد للتوجه نحو حل الأزمة سياسياً واقتصادياً، بالتزامن مع محاربة الإرهاب والإرهابيين.. لذلك فإن الانتخابات هي أنت كمواطن «حريتك وكرامتك» وهي أقوى رد على كل دولة دعمت الإرهاب وأرادت تخريب سورية، فكل صوت هو رصاصة في صدر الأعداء. ونجاح هذه الانتخابات هو لبنة جديدة في بناء النصر السوري وأكد العمال أن هذه الانتخابات في موعدها هو تعزيز لقوة سورية وحتى يعرف العالم أن المواطن السوري. رغم ما مر عليه من ظلم وقهر إلا أنه صامد وصوته سيصل إلى العالم لأنه أولاً وأخيراً صاحب الشرعية وصاحب القرار في اختيار ممثله بعيداً عن أي ضغوطات خارجية.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن