رياضة

رياضيو طرطوس يبايعون السيد الرئيس بشار الأسد ويقولون «راح نكمل معك»

| طرطوس- ممدوح علي

اليوم الأربعاء 26/5/2021 هذا اليوم التاريخي الذي ستقول فيه رياضة طرطوس نعم للسيد الرئيس بشار الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية وبصوت عال قالها الرياضيون: نعم منكمل معك يا رمزنا يا عزتنا يا من وقفت في وجه المؤامرة الكونية على بلدنا الحبيب بكل فخر سنبصم لك، عشر سنوات من الحرب والحصار الاقتصادي ويوم بعد يوم نزداد ثقة بك بأن النصر قادم وهو الآن في وقته الضائع..

والآن نتابع معكم ما قاله رياضيو طرطوس في هذا اليوم التاريخي:

عماد حماد رئيس تنفيذية طرطوس

ننتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لكي نبصم بالدم لقائدنا العظيم الذي وقف شامخاً وصامداً في وجه الحرب الكونية على بلدنا وتابع: إن إنجاز الاستحقاق الدستوري والمشاركة به واجب وطني وخطوة نحو إعادة الأمن والاستقرار لوطننا الحبيب بعد عشر سنوات من الحرب الكونية وهو دليل على سيادة القرار السوري وقوة وإرادة الشعب المستمدين من بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري، وأن المشاركة بالاقتراع تعبر عن القرار الوطني المستقل وهي رد على كل التحديات القائمة والمحتملة، وكما نلاحظ أن منظومة الدول المعادية بدأت بحملات التشكيك والتضليل حول الاستحقاق الرئاسي منذ الآن، ولا شك أن المنطقة عموماً تعيش مرحلة إعادة رسم كل الخريطة الدولية وهذا ما لا يعجب الدول المعادية. لذلك نحن الرياضيين ندعو جميع المواطنين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة وانتخاب رمز الأمن والأمان السيد الرئيس بشار الأسد الذي وقف صامداً في وجه كل المخططات الدولية وأثبت للعالم أجمع أنه قائد عظيم واستثنائي..

صلاح بلقيس رئيس نادي صافيتا:

في يوم الفصل ستكون كلمة الفصل..وسيدرك العالم بأن كل مخططاتهم وأساليب الترهيب من دمار وحصار التي طالت الأرض السورية والشعب السوري لم تثنه عن خياره وتحديد مصيره المنبثق من وعي هذا الشعب وثقته بخياره الثابت بمقاومة مشاريع الهيمنة في المنطقة والعالم التي سعت لها بكل إمكانياتها دول الاستعمار وتوابعها في المنطقة..

يوم الفصل ستكون كلمة الأحرار على مساحة الوطن بنعم لقائد صبر وقاوم ودمر جميع مخططات الأعداء وأدواتهم في الخارج والداخل نعم سنقولها لمن كان مع شعبه في جميع الساحات يشد على أياديهم يبادلونه الحب والوفاء ويعاهدونه على السير خلفه لإنهاء مشروع الأعداء في الخارج والداخل ممن استغل لحظة انشغال الدولة ليعبث فساداً وتدميراً بمقومات الدولة وإمكانياتها.

يوم الفصل سيثبت السوريون بأنهم أهل وفاء كما كانوا أهل تضحية وفداء لتبقى راية العزة مرفوعة ومسيرة القائد المفدى الدكتور بشار الأسد على طريق الخلاص..

محمد علي عضو إدارة نادي القدموس :

«أنا بدي انتخب إنسان ضل معنا، إنسان ما خاف إنسان عم نشوفو في كل مكان في ساحة المعركة في بيت الشهيد في بيت الجريح في بيت الفقير إنسان …..يملك من الذكاء والقوة الكثير الكثير إنسان بحب يشوف كل أهل سورية عظماء، إنسان باب مكتبو مفتوح لكل مواطن إنسان قدم المساعدة لنا في هذه الأيام القاسية جداً، إنسان دعم ويدعم كل رياضي مجتهد، إنسان يعالج أبناء بلده مجاني في المشافي، إنسان يعلم الأطفال والشباب في كل سورية في هذه السنوات القاسية مجاني …. شو ما حكيت عنك يا سيادة الرئيس والله قليل، نحن معك وكيف ما بدنا نكون معك وأنت صامد بوجه كل الكون كيف ما بدي كون معك وأنا عايش في أمان في هذه السنوات كيف ما بدي كون معك وأنا شايف الجولان راجع معك كلنا معك يا سيادة الرئيس بشار الأسد كلنا معك يا ابن سورية الأصيل كلنا معك يا حامي سورية كلنا معك وإلى الأبد..».

تيسير حمود رئيس نادي مصفاة بانياس

نعيش اليوم ونحن سعداء بهذا العرس الوطني للاستحقاق الدستوري لانتخاب قائد رمز لسورية، القائد الذي عاش معنا في معاملنا وحقولنا وعلى خط النار للدفاع عن بلدنا وتابع جرحانا واهتم بهم واستقبل المتفوقين وكرمهم رغم كل الظروف الصعبة التي حلت به وعلى بلدنا الغالي.

إن الاستحقاق الدستوري الممثل بانتخاب رئيس الجمهورية يعكس إصرار الشعب السوري لاستكمال الانتصارات ورفض الإملاءات الخارجية وسياسة الحصار والترهيب وتمسكه بالأجنده الوطنية لمصلحة بلدنا.

إن يوم ٢٦ أيار يأتي ليكمل خريطة الاستحقاق الدستوري التي أصرت الدولة على إنجازه في موعده المحدد ولن يثنينا الحصار والتجويع الإعلاء كلمة الحق وأداء الواجب.

خيارنا الوطني السير خلف رمز الكرامة والعزة والحاضر والمستقبل.

نعم لمرشحنا الدكتور بشار الأسد لتجديد انتخابه والمبايعة، نعم لصمود الشعب المقاوم نعم لتضحيات جيشنا البطل نعم لدماء الشهداء.

معاً مكملين لبناء سورية الحديثة بقياده الدكتور بشار حافظ الأسد

رح نبصم بالدم ولعيونك أسدنا…

أيهم إسماعيل رئيس نادي الشيخ بدر
الأمل بالعمل لأنك الرمز ولأنك الأمل…
بايعناك وسنبايعك قائداً ورئيساً وأملاً بمستقبل وغد أفضل

إن القائد الأسد كان ومازال القائد الذي دافع عن سورية بكل شجاعة وقوة، وهو الضامن الوحيد لوحدتها.
والشعار الذي اختاره القائد لحملته وهو «الأمل بالعمل» يعني الأمل بسورية الأفضل والأمل بالتحرير من كل قوى الإرهاب وعدم التنازل عن أي شبر من أرض سورية، كما يعني الأمل بالإنتاج الوطني وعودة الصناعة السورية القوية والزراعة والرياضة، والأمل بأن تعود سورية أفضل مما كانت عليه، وسورية أصبحت بعهدة القائد العظيم بشار الأسد وبفضله تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع وتعتمد على إنتاجها.

إن القائد الرمز أعطى الرياضة كل الاهتمام وكل الرعاية فارتقى الرياضيون منصات التتويج في مختلف المحافل الدولية ورفعوا علم الوطن ورددوا النشيد الأغلى نشيد الجمهورية العربية السورية وانهمرت دموع الفرح فخراً وشموخاً.

ستبقى المسيرة مستمرة تحت رعاية القائد المفدى، وواجبنا الوطني يملي علينا جميعاً أن نتوجه لصناديق الاقتراع يوم الأربعاء ٢٦ أيار لنقول كلمتنا المدوية ونعلنها بيعة أبدية لقائد الوطن استمراراً لنهج الإصلاح والتطوير والتحديث لتبقى راية الوطن مرفوعة.

من جماهير الرياضيين في كل مكان في سورية الحبيبة ومن طرطوس ومن الشيخ بدر مربع الجهاد والمجاهدين وأرض الطهر والقداسة.. من أحفاد المجاهد الشيخ صالح العلي إنا على العهد باقون يا عظيم الأمة.. وقسماً لن تركع أمة يقودها القائد الرمز الدكتور بشار حافظ الأسد.

سمير الجردي رئيس نادي حصين البحر

في الحرب على سورية تغير العالم وأهم التغييرات انكفاء الدور الأميركي كقطب وحيد وظهور أقطاب أخرى صاعدة وخاصة بعد الفيتوين المزدوجين في مجلس الأمن ولأول مرة يحدث هذا في مجلس الأمن، من هنا وبعد عجز الآلة الغربية وحلفائها في المنطقة وبعد شن حربهم الشعواء باستخدام شراذمهم الإرهابية لتدمير سورية وتغيير مواقفها وقرارها الحر وصلوا إلى طريق مسدود بفضل قائد حكيم وشجاع وشعب موحد وجيش قدم آلاف الشهداء.

حاولوا تغيير الدستور وتأجيل الاستحقاق الانتخابي، ضغطوا بكل الطرق غير الشرعية فما وجدوا إلا قائداً صلباً وشعباً وجيشاً يزدادون قوة والتفافاً حول قائدهم وكانت صدمتهم التي أرعبتهم من خلال الزحف البشري إلى صناديق الاقتراع في السفارات مزينين بصور السيد الرئيس وأعلام الوطن، وهم يعرفون أن ذلك الزحف سيتجدد في الداخل السوري يوم الأربعاء ٢٦/٥/٢٠٢١، لتكتمل الصورة التي حاولوا إخفاءها وتزويرها وهي محبة هذا الشعب وقناعته بالسيد الرئيس ونهجه لأنهم يعرفون أن هذا الاستحقاق مفصلي وتاريخي بالنسبة إلى سورية والمنطقة والعالم بأسره.

طلال بدور عضو اللجنة الفنية لكرة القدم

مع سيادة الرئيس بشار الأسد بالاستحقاق الرئاسي القادم وبكل قناعة وإيمان، تجسيداً واستمراراً لمقولة القائد الخالد حافظ الأسد أني أرى في الرياضة حياة.. والسيد الرئيس بشار الأسد وفي أحلك الظروف التي كانت يمر بها البلد نتيجة المؤامرة العالمية عليها، كان يشدد على المضي قدما بالتدريب والمشاركة في البطولات الداخلية والخارجية لنبرهن للعالم أن الشعب السوري لا يموت وهو قادر على النهوض وإثبات الوجود رغم كل الصعاب.

نعم الأمل بالعمل لاستكمال ثورة المنشآة الرياضية وتجهيز الملاعب والمضي بالتدريب للوصول باللاعبين والمنتخبات الوطنية لرفع العلم السوري وعزف النشيد الوطني في كل المحافل الدولية…

محمد بديع علي عضو اللجنة التنفيذية

إن السيد الرئيس بشار الأسد هو أملنا وأمل جميع السوريين ولكي نحافظ على هذا الأمل يجب علينا العمل بجهود مضاعفة للحفاظ على الأمن والاستقرار وتحقيق الاكتفاء الذاتي في ظل هذا الحصار الاقتصادي الجائر على وطننا الحبيب والاعتماد على الذات في بناء سورية الحديثة كما يجب أن تتوافر جهود جميع المؤسسات وأن يتم التعاون والتنسيق بينها وبين جميع المواطنين لتحقيق أفضل النتائج وإسقاطها على أرض الواقع لتأخذ منها النتيجة المثلى.

فالأمل والعمل محوران متلازمان لا يجوز الفصل بينهما, كل منهما ملازم للآخر وعندما نؤمن بالأمل ونجعله هدفاً أمامناً يبقى علينا أن نجد بالعمل لتحقيق هذا الأمل لأنه أمنية نتمنى أن تتحقق ولا يمكن تحقيقها إلا بالعمل المثمر.

وهنا أقول: عند التقاء الأمل بالعمل نصل إلى النصر وإلى الهدف الذي نريد.

ونحن الرياضيين في محافظة طرطوس سنشارك في هذا الاستحقاق الرئاسي لانتخاب رئيس الجمهورية العربية السورية السيد الرئيس بشار الأسد ونعاهده على العمل بجد وإخلاص لتبقى راية الوطن مرفوعة لتحقيق أفضل النتائج كل من موقعه تحت قيادته الحكيمة والشجاعة لنصل إلى النصر الكبير على أعداء الوطن في الداخل و الخارج…

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن