الأولى

وزير الصناعة لـ«الوطن»: لجنة للتواصل مع المستثمرين الذين غادروا ودعوتهم للعودة للاستثمار … عرنوس: كفاءات في كل معمل ووضع الشخص المناسب في المفاصل المهمة

| الوطن

أكد رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس أهمية تحديد الأولويات بدقة وتجسيد شعار «الأمل بالعمل» على أرض الواقع، وبذل كل الإمكانات لرفع الطاقة الإنتاجية واستغلال الموارد البشرية والمادية والمالية في جميع المواقع الصناعية والحرفية وتخفيض تكاليف الإنتاج والحد من الهدر بالوقت والمستلزمات والمواد الأولية وتكاليف الإنتاج.
وخلال ترؤسه أمس اجتماعاً في وزارة الصناعة شدّد عرنوس على ضرورة تقليل الاستيراد وخلق قاعدة فكرية وإنتاجية تكون منطلقاً لاستثمار كل منشآت القطاع العام الصناعي بالشكل الأمثل، وتكون قادرة على توطين التكنولوجيا الحديثة في هذا القطاع بما يضمن زيادة المردودية كماً ونوعاً.
ودعا عرنوس إلى إنشاء وحدات متخصصة تضم كفاءات نوعية في كل معمل ومصنع مهمتها إيجاد الحلول لمختلف معوقات العملية الإنتاجية، ووضع الأشخاص المناسبين في المفاصل الإدارية واتخاذ القرارات الصائبة المبنية على مصلحة الوطن والمواطن.
وشدّد على ضرورة الحرص على بناء قطاع صناعي وطني متكامل بين القطاعين العام والخاص يضمن الابتعاد عن المنافسة الهدامة.
من جهته كشف وزير الصناعة زياد صباغ في تصريح لـ«الوطن» أنه تم تشكيل لجنة برئاسة مجلس الوزراء للنقاش مع المستثمرين الذين غادروا لتشجيعهم ودعوتهم للعودة والاستثمار داخل البلد، مشيراً إلى أن واقع الصناعة الوطنية لم يعد خافياً على أحد بسبب الحرب التي انعكست على القطاع الصناعي لما له من أهمية على الصعيد الاقتصادي وكان التوجيه بالتركيز على النهوض بهذا القطاع لما له من أهمية بهدف الوصول إلى إعادة الألق للصناعة الوطنية للقطاعيين.
وأكد المجتمعون أهمية وضع خطط محددة قابلة للتتبع والقياس وفق برامج زمنية محددة فيما يتعلق بنسب الإنتاج والتسويق، وإعادة إقلاع عجلة الإنتاج وربط الحوافز بالإنتاج، واستثمار كل المنشآت الصناعية القابلة للاستثمار بما يخدم العملية التنموية ويسهم بتحسين مؤشرات الاقتصاد الوطني، مع تعزيز التشاركية مع القطاع الخاص فيما يتعلق بالمنشآت المدمرة كلياً بسبب الإرهاب، على أن توضع عائدات أي عملية تشاركية في إعادة تأهيل وتحديث منشآت القطاع العام الصناعي.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن