الأولى

بديل عن الساحل لقضاء عطلة نهاية الأسبوع وبسعر ١٥٠ ألف ليرة لليلة الواحدة … «المَزارع» مقصد سياحي جديد للحلبيين وملاذهم من موجات الحَرّ

| حلب - خالد زنكلو

انتعشت المزارع الخاصة شرقي مدينة حلب كمقصد سياحي جديد، وسجلت إقبالاً كبيراً من الراغبين بقضاء عطلة ممتعة نهاية الأسبوع تقيهم من موجات الحر اللاهبة.
وبدا أن المزارع خيار مقبول وجيد «لتغيير الجو»، وبديل مؤقت عن زيارة الساحل السوري للاستجمام يوماً أو يومين، بسبب قربها من المدينة وتوفيرها غرف الإقامة والمسابح وألعاب الأطفال.
وفرضت محدوديتها زيادة في أسعار حجوزاتها لتصل إلى ١٥٠ ألف ليرة لليلة الواحدة، ولتناسب فئة معينة من أصحاب الدخول الجيدة أو تضافر جهود أكثر من عائلة للاستئثار بها من محدودي الدخل.
محمود أبو العز وهو سائق تكسي يقول لـ«الوطن»: استأجرت مزرعة في محيط مخيم النيرب شرقي حلب ليوم واحد مع عائلات إخوتي، واستمتعنا بالسباحة وبشيّ الكباب والشقف، وسهرنا حتى الصباح قبل العودة لبيوتنا لأن عدد الأسرة محدود ولا يكفي لعددنا الذي تجاوز ٢٠ فرداً.
ويرى الأستاذ سعيد وهو مدرس لغة عربية لـ«الوطن»، أنه وهرباً من ضغوطات جائحة «كورونا» انتهزت فرصة عطلة نهاية الأسبوع «للترفيه والترويح عن عائلتي خلال فترة الامتحانات وولديّ اللذين لديهما امتحانات شهادة أساسية وثانوية دون أن نضطر إلى السفر بعيداً عن المدينة إلى أماكن قضاء العطل المعتادة في جبال الساحل السوري».
والحال أن مزارع شرق حلب نمت وتوسعت في فترة ما بعد الحرب كبديل مؤقت عن المزارع المدمرة بسبب الإرهاب شمال وغرب المدينة، والتي استقطبت المصطافين قبل الحرب بفيلاتها الفارهة ومساحتها الكبيرة وتوفيرها أنشطة ترفيهية عديدة بمعايير صحية أفضل إلى جانب مسابحها المفلترة والكبيرة».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن