سورية

الجيش اللبناني يوقف مواطنين ويمنيين في طرابلس … الراعي يجدد الدعوة لوقف الحرب في سورية

بالترافق مع دعوة أعلى مرجعية مارونية دينية في المنطقة لوقف الحرب في سورية والكف عن دعم التنظيمات الإرهابية ووقف تدفق السلاح، أوقف الجيش اللبناني أمس خمسة أشخاص بينهم مواطنون يمنيون، في طرابلس لانتمائهم إلى تنظيمات إرهابية والقيام بأعمال إرهابية. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان لها أمس أن «وحدة من الجيش أوقفت أحمد عصام حامد، وجلال صالح جعيم يمنيي الجنسية كونهما مطلوبين لقيامهما بأعمال إرهابية»، إضافة إلى اللبنانيين فاروق عبد اللـه ملحم، وبسام علي عواد، ومصطفى علي هرموش لـ«حيازتهم سلاحاً حربياً وذخائر داخل سيارة يقودها هرموش بصورة غير قانونية»، وبينت أنه وجد على هاتف هرموش الجوال «مقاطع فيديو لتنظيمات إرهابية». وقبل يومين، استهدف الجيش اللبناني آلية عسكرية للتنظيمات الإرهابية في جرود عرسال شمال شرق لبنان ما أدى إلى تدميرها ومقتل وإصابة من فيها من إرهابيين.
في الغضون، جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي دعوته إلى وقف الحروب في بلدان الشرق الأوسط كسورية وفلسطين والعراق واليمن والكف عن دعم التنظيمات الإرهابية ووقف تدفق السلاح وإحلال السلام في هذه الدول.
ومن كنيسة السيدة ببكركي، طالب الراعي خلال قداس الأحد الحكام بالعمل على «إعادة النازحين والمهجرين والمخطوفين إلى بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم وضمان حقوقهم كمواطنين».
من جهتها أكدت عضو المكتب السياسي لتيار «المردة» اللبناني فيرا يمين أن صمود سورية جيشاً وشعباً وقيادةً دفع الأطراف الدولية إلى الاعتراف بأن لا حل للأزمة في سورية، إلا الحل السياسي المبني على الحوار بين السوريين أنفسهم.
وقالت يمين في حديث تلفزيوني أمس: إن «اجتماع فيينا حول سورية تبنى الخطاب الوطني للقيادة السورية، حول وحدة سورية وعلمانيتها». وأشارت إلى أن الدول الغربية لم تعد تستطيع التراجع لأن الإرهاب تفشى ووصل إلى كل أنحاء العالم ودق أبوابها وبات من الضروري مواجهته لأنه يهدد السلم العالمي.
وأكدت أن دخول روسيا على الملف الإقليمي وفي مواجهة الإرهاب في سورية «قلب الموازين وحرك الدبلوماسية الدولية»، ورأت أن مصر «ستستعيد دورها، وهي تملك الوقت الآن للعب دورها، خاصةً ضمن الثنائية السورية المصرية».
سانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن