اقتصاد

الفلاح لا يترك أرضه سواء بوجود محروقات أم لا … رئيس اتحاد الفلاحين لـ«الوطن»: موسم القطن مبشر

| هناء غانم

أكد رئيس الاتحاد العام للفلاحين أحمد إبراهيم أن المرحلة الحالية تتطلب تطوير وتعزيز عمل الجمعيات التعاونية والمشاريع الإنتاجية ورفدها بمتطلبات النهوض الزراعي لافتاً في تصريح لـ«الوطن» أن الاتحاد يتوجه حالياً إلى المشاريع الصغيرة بالاتجاهين الزراعي والحيواني والتوجه للجمعيات التعاونية الإنتاجية، وقد تم البدء بتأسيس تعاونيات إنتاجية سيتم من خلالها تعاون الفلاحين فيما بينهم بمختلف المجالات الزراعية بدءاً من الزراعة وصولاً إلى الإنتاج والتسويق وهو مشروع سيرى النور قريبا لافتاً إلى أنه تم البدء بالمشاريع من خلال 11 جمعية، وقريباً هناك 14 جمعية سيتم العمل بها متأملاً أن تكون هذه التجربة ناجحة وتعمم على كل المحافظات، وإضافة لذلك هناك جمعية تم أيضاً العمل عليها على مستوى الفواكه الاستوائية والبداية في محافظة طرطوس كتجربة، ونأمل أن تنجح هذه التجارب التي تقام بالتعاون بين الاتحاد العام للفلاحين والأمانة السورية للتنمية مشيراً إلى أن القطاع الزراعي يحظى باهتمام ودعم على أعلى المستويات ونحن علينا أن نعمل ونطور عمل الجمعيات الفلاحية وأن نصل لهدفنا المتعلق بتطوير مشاريعنا الزراعية والإنتاجية لتنمية وتطوير قطاعنا الزراعي لافتا إلى أن تعاون الفلاحين بعضهم مع بعضهم الآخر سوف يخفف من وطأة قلة مستلزمات الإنتاج.
وأضاف إبراهيم إنه يتم أيضاً دراسة هذه المشاريع الزراعية والإنتاجية عن طريق تأمين قروض ميسرة وقد يساهم اتحاد الفلاحين بجزء منها وكل جمعية لها ظروف وآلية خاصة بها بحيث يكون لكل منها نظام داخلي بحيث يتلاءم مع الظروف وهناك دعم غير معلن من بعض الجمعيات.
وقد يكون لذلك انعكاس وخطوة إيجابية نأمل أن تعم كل المحافظات، هي موجودة بحمص وطرطوس واللاذقية وسوف تكون ناجحة وأن نلمس نتائجها التي سيكون لها انعكاس إيجابي وسوف يرى الفلاح نتائجها على أرض الواقع من خلال المردود والعائد الاقتصادي.
إضافة لذلك وحسب إبراهيم هناك أفكار ودراسات يقوم بها الاتحاد بالتعاون مع وزارة الزراعة على بعض المشاريع الإستراتيجية التي سيتم إطلاقها خلال فترة قريبة تساهم في النهوض بالقطاع الزراعي.
وحول وضع محصول القمح قال إن الموسم شارف على انتهاء الحصاد وحتى الآن لا يوجد رقم واضح لكميات المحصول، والتسويق مستمر ونتطلع لأن يكون هناك كميات أكثر خاصة أن المحصول لهذا العام قد تأثر سلباً بالعوامل الجوية وضعف وقلة تأمين مستلزمات الإنتاج.
أما بخصوص محصول القطن فأضاف إن موسم القطن لا يزال في بداياته وهو في طور الإنتاج، تمت زراعته في شهر نيسان ويحتاج لشهرين للظهور الذي يعتبر كما هو واضح جيداً مقارنة مع الأعوام السابقة وهو موسم مبشر لهذا العام في حال تم تأمين كل مستلزمات الإنتاج والري اللازم وغيرها خاصة وإن والقطن لا يزرع إلا في الأراضي المروية.
وحول باقي المحاصيل أضاف رئيس اتحاد الفلاحين إن المحاصيل بشكل عام إنتاجها جيد نوعا ما مثل البندورة والبطيخ التي إنتاجها وفير وأسعارها أقل، لافتاً إلى أن الفلاح لا يمكن أن يترك أرضه سواء يوجد مياه ومحروقات أم لا يوجد وهو مصر على زراعة أرضه لأن لديه أملاً وعملاً على تحسن الواقع ومصدر الرزق.
وبالأرقام أوضح تقرير صادر عن الاتحاد أن المساحة المحصودة من محصول القمح بلغت تقريباً 770570 هكتاراً على حين بلغت المساحة المحصودة من محصول الشعير 297 ألف هكتار.
كما تم حصاد 49548 هكتاراً من محصول العدس من مساحة 110 آلاف هكتار مزروعة.
وحصاد 26667 هكتاراً من محصول الحمص من المساحة المزروعة البالغة 60154 هكتاراً.
وتم زراعة 29289 هكتاراً بمحصول القطن وهناك أكثر من 10 آلاف طن تقديرات إنتاج البطيخ الأحمر في السويداء علماً أن المساحات المزروعة تجاوزت 2430 دونماً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن