سورية

الإفراج عن 23 موقوفاً ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء في دوما … جمران لـ«الوطن»: بناء سورية الحديثة يحتاج إلى تكاتف أبناء الوطن جميعاً لإعمار ما دمّره الإرهاب

| محمد راكان مصطفى

شهدت مدينة دوما، أمس، عملية إفراج عن دفعة جديدة من الموقوفين من أبناء الغوطة الشرقية ممن غُرّر بهم، ولم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لاستكمال عمليات المصالحة الوطنية.

وتمت العملية بحضور محافظ ريف دمشق معتز أبو النصر جمران، وأمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي رضوان مصطفى، وعدد من ضباط الجهات المختصة، وأعضاء مجلس الشعب.

وفي تصريح لـ«الوطن»، ذكر محافظ ريف دمشق، أن الدفعة التي تم إطلاق سراحها بمكرمة من سيد الوطن الرئيس بشار الأسد، تضمنت 23 شخصاً من أبناء ريف دمشق.

وأشار إلى أنه تم الأسبوع الماضي في السادس والعشرين من الشهر الماضي الإفراج عن دفعة من الموقوفين ممن غُرّر بهم، ولم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين، وضمت نحو 32 موقوفاً من أبناء النشابية والقرى المحيطة بها (الضمير وعدرا البلد ودير العصافير ومعضمية القلمون)، وذلك وفقاً لتوجيهات الرئيس الأسد.

وأكد جمران أن عمليات الإفراج عن الموقوفين ممن غُرّر بهم، ولم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين، تأتي تجسيداً لرسالة الحب والمسامحة التي أطلقها الرئيس الأسد عندما جاء إلى عروس الغوطة الشرقية مدينة دوما.

وقال: مبادرة سيد الوطن مستمرة، في إطار المشروع الوطني في العفو العام لدعم الجبهة الداخلية بالصفح والتسامح مع المخطئين ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء ودعماً لمسيرة المصالحة، بإعطاء الفرصة لأبناء الوطن ممن ضلوا الطريق ليعودوا إلى حضن الوطن، والعودة إلى ذويهم ليسلكوا الطريق السليم ويشاركوا في مسيرة إعادة الإعمار وبناء المستقبل، بأسس سليمة ومنطق صحيح.

ولفت جمران إلى أن بناء سورية الحديثة انطلاقاً من شعار «الأمل بالعمل» الذي أطلقه الرئيس الأسد يحتاج إلى تكاتف أبناء الوطن جميعاً والعمل على إعادة إعمار ما دمره الإرهاب، وإعادة دوران عجلة الاقتصاد، بما يضمن الانتصار في الحرب الاقتصادية التي تشن على الشعب السوري، وذلك كما سطّر الجيش العربي السوري أروع ملاحم الانتصار على الإرهاب ومشغليه وداعميه في الميدان.

وفي تصريح مماثل لـ«الوطن»، تحدث أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي رضوان مصطفى، عن إطلاق سراح 23 موقوفاً يوم أمس في مدينة دوما بمكرمة من سيد الوطن، وإعطائهم فرصة ليعودوا إلى حضن الوطن.

وقال: إن «قلب السيد الرئيس بشار الأسد كبير وحضن الوطن دافئ»، وهناك توجيهات من الرئيس الأسد باستمرار عملية إطلاق سراح أبناء المحافظة ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء.

وبيّن مصطفى، أن أغلب الموقوفين الـ23 المفرج عنهم بتوجيه من الرئيس الأسد هم من أبناء مدينة دوما مع وجود عدد من أبناء القرى المحيطة في الغوطة الشرقية، ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين وممن لا يوجد ادعاء شخصي بحقهم.

عضو مجلس الشعب محمد كبتولة بدوره قال لـ«الوطن»: «اليوم تتعدد مكرمات قائد الوطن الرئيس بشار الأسد ونخص من هذه المكرمات ما يتعلق بالإفراج عن عدد من الموقوفين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين. لقد تم الإفراج عن 23 موقوفاً إضافة إلى من تم الإفراج عنه في الدفعات السابقة».

وأضاف: «المكرمات سوف تتعدد في الأيام القادمة بتوجيه من الرئيس الأسد وخاصة في الغوطة الشرقية ومن كل قراها».

ولفت كبتولة إلى الصدى الإيجابي لهذه المكرمة لدى الأهالي وخصوصاً أهالي الموقوفين، الذين عبروا عن فرحهم برفع أعلام الوطن والهتاف للوطن وقائد الوطن.

وأشار إلى استمرار لجنة المصالحة الوطنية في المجلس بتلقي الطلبات من الأهالي التي يتم تقديمها عبر ديوان اللجنة أو مباشرة إلى مكتبها، وبعدها يتم عرضها على رئيس المجلس، ومن ثم إرسالها إلى الجهات ذات الصلة لدراستها ومعالجتها.

وأكد كبتولة استعداد أعضاء مجلس الشعب والجهات الحكومية لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة بما يساهم بدمج المفرج عنهم في المجتمع وعودتهم إلى الحياة الطبيعية اجتماعياً واقتصادياً.

وقبل الدفعة التي تم الإفراج عنها أمس والتي سبقتها دفعة في السادس والعشرين من الشهر الماضي، تم في الخامس من أيار الماضي الإفراج عن 26 موقوفاً من أبناء الغوطة الشرقية ممن غُرّر بهم، ولم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين، وذلك ضمن فعالية وطنية في مدينة دوما، وتبع ذلك في 12 من الشهر ذاته الإفراج عن 30 موقوفاً من أبناء مدينة عربين، تبعهم إطلاق سراح 32 موقوفاً أغلبهم من بلدة سقبا وناحية كفر بطنا وبعضهم من قرى مجاورة في التاسع عشر من الشهر ذاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن