ثقافة وفن

أواجه صعوبات في اللهجة الشامية… وأشبه والدي كثيراً … سليمان رزق لـ«الوطن»: أتمنى صناعة مسرح يشبه مسرحيات «عادل إمام» وأفضل الأدوار المدمجة

| هلا شكنتنا

سليمان رزق ممثل سوري عرف منذ صغر سنه بموهبته المختلفة وبعفوية أدائه، وذلك بسبب انتمائه لعائلة فنية، فوالده المخرج يوسف رزق ووالدته الممثلة أمانة والي، فهو شاب لديه كثير من الأهداف التي يتمنى تحقيقها، وقد شارك في الكثير من الأعمال منذ صغره ومنها «حاجز الصمت» «الخط الأحمر»، وآخرها كان مسلسل «على صفيح ساخن» الذي أثبت نفسه من خلاله، إضافة إلى مشاركته في مسلسل «الكندوش»، وخلال حواره مع «الوطن» أخبرنا الآتي:

• في البداية حدثنا عن تجربتك في مسلسل «على صفيح ساخن» الذي حقق نجاحاً مبهراً في الموسم الرمضاني؟

مشاركتي في مسلسل «على صفيح ساخن» كانت مشاركة رائعة وشائقة وتحدياً لكي نقوم بتسليط الضوء على هذا العالم الذي لا أحد يعلم خفاياه وهي حياة «النباشين»، ولذلك السبب ذهبت إلى بعض الأشخاص الذين ينتمون لهذه البيئة لكي أشاهد كيف تكون حياتهم.

• المشاهد التي جمعتك مع القدير سلوم حداد في هذا العمل، وخاصة الصفعة التي وجهها لك هل كانت حقيقية؟

هذه الصفعة لم تكن حقيقية بل صورت بطريقة مميزة من المخرج سيف الدين سبيعي حتى تظهر وكأنها حقيقية أمام الكاميرا.

• كيف تصف تجربتك مع الممثلة الشابة «جنى عبود» التي شاركتك قصة الحب والتحدي في مسلسل «على صفيح ساخن»؟

مشاركتي مع جنى مشاركة معقدة وإيجابية في الوقت ذاته، لأنني وجنى لدينا وجهات نظر مختلفة لكن في النهاية نصل إلى ما نريد تحقيقه ويصب في مصلحة الشخصيات والعمل، إضافة إلى أن النقاش الذي يحدث بيننا هو نقاش حاد لكنه يفتح أمامنا آفاقاً جديدة تجعلنا مقتنعين بما قدمناه أمام الكاميرا.

• هل تفضل الأعمال الاجتماعية على أعمال البيئة الشامية، وهل واجهت صعوبات أثناء تصوير الكندوش؟

في الحقيقة أفضل الأعمال الاجتماعية، لأنني أواجه صعوبة باستخدام اللهجة الشامية، وعندما قمت بتصوير الكندوش أصبحت أستمع إلى كلمات المخرج سمير ووالدتي، إضافة إلى كلام زميلي هافال حمدي وهمام رضا فهما يمتلكان مفردات شامية تفيدني في هذا الأمر.

• هل يوجد لديك مشاركات جديدة في أعمال درامية جديدة؟

لقد شاركت في الثلاثية الأخيرة في مسلسل «لأنها بلادي» للمخرج نجدة أنزور، وتعتبر هذه الشخصية هي ملمح من الشخصيات التي كنت أحلم بتقديمها، وأتمنى أن أستطيع تقديمها بشكل مفصل بالمستقبل، والشخصية عبارة عن أفعال وطريقة لغة محددة، ويجب على الجمهور مشاهدتها لكي يستطيع فهمها.

• ما الأدوار التي تتمنى أن تقدمها؟

أحب الأدوار المدمجة، ومن أكثر الشخصيات التي أحب تقديمها هي الجمع بين شخصية «البروفيسور» من مسلسل «لا كاسا دي بابيل» مع شخصية ضعيفة من إحدى الأفلام الأجنبية، وبالتالي أكون قد صنعت شخصية مدمجة وجديدة.

• من جانب آخر وفي الحديث عن حياتك الشخصية، كيف كانت علاقتك مع والدك المخرج «يوسف رزق»؟

علاقتي الفنية مع والدي صريحة جداً، فهو لا يجاملني أبداً، لذلك عندما أريد أن أتأكد إذا كانت الأدوار المقدمة لي جيدة أذهب إليه وأستشيره لأنه يجيبني بكل صدق ووضوح، أما علاقتي الشخصية بوالدي أجد نفسي بأنني أشبهه كثيراً سواء بالأمور الإيجابية أم السلبية.

• كيف كانت علاقتك مع والدتك الممثلة أمانة والي أثناء تصوير مسلسل «الكندوش»؟

في الحقيقة علاقتنا ضمن العمل هي علاقة مهنية بشكل عام، ولكن بالمقابل لم تكن علاقتنا رسمية إلى حد كبير لأن الرسمية تؤثر في أداء المشهد وتفقد خاصية العفوية التي تحدث بين الممثلين.

• ما حلم الممثل سليمان رزق؟

ليس لدي حلم، بل لدي هدف لأن الهدف يتحقق والحلم يبقى حلماً، وهدفي الآن وشغفي هو المسرح، لأن المسرح يعطي فرصة للممثل لكي يشاهد رد فعل الجمهور بشكل مباشر، حقيقة العمل المسرحي لديه نكهة مختلفة، وأنا أتمنى صناعة مسرح يشبه من حيث الأهمية مسرحيات الممثل المصري «عادل إمام» الذي أستطاع أن بجذب الجمهور من جميع الدول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن