عربي ودولي

مجدداً.. تظاهرة في بريطانيا ضد الجرائم الإسرائيلية المستمرة … مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة يجدد مطالبة المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال

| وكالات

جدد مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور مطالبة المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ووقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
وذكرت وكالة «وفا» أن منصور أوضح في رسائل وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ضرورة مساءلة الاحتلال على جرائمه لإنهاء الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني ولإعادة الثقة بدور القانون الدولي في مواجهة الانتهاكات ووقفها.
ولفت منصور إلى بيان مايكل لينك المقرر الأممي الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أمام مجلس حقوق الإنسان أول من أمس الذي أكد فيه أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وجريمة حرب وأن «ذلك يلزم المجتمع الدولي بأن يوضح لـ«إسرائيل» أن احتلالها وتحديها القانون الدولي لا يمكن أن يستمرا بلا ثمن».
وبين منصور تصاعد اعتداءات الاحتلال على الفلسطينيين في القدس وباقي مدن وبلدات الضفة الغربية وهدمه منازل وممتلكات الفلسطينيين في خربة حمصة بالأغوار للمرة السابعة منذ تشرين الثاني 2020 لتهجيرهم قسرياً، لافتاً إلى أن التقرير الأخير لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا» وثق هدم الاحتلال 421 مبنى فلسطينياً منذ بداية العام الجاري بزيادة مقدارها 24 بالمئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وحذر منصور من خطورة ما يتعرض له الفلسطينيون في بلدة بيتا جنوب نابلس حيث أسفر قمع الاحتلال للمظاهرات الرافضة للبؤرة الاستيطانية التي أقامها في قمة جبل صبيح منذ شهر أيار الماضي عن استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة أكثر من 700، مبيناً أن بلدة بيتا نموذج عن النضال الفلسطيني اليومي ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه الذين يضيقون الخناق على الفلسطينيين للاستيلاء على أراضيهم وتوسيع الاستيطان وتقطيع أوصال المناطق الفلسطينية.
وأشار منصور إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر داعياً المجتمع الدولي للاستجابة لنداء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا للمساعدة الإنسانية وإغاثة القطاع عقب الدمار الواسع الذي سببه العدوان الإسرائيلي عليه في أيار الماضي.
في غضون ذلك دعت حركة «حماس» الفلسطينيين في الضفة الغربية «لاستدامة الاشتباك في كل نقاط المواجهة، وإشعال الأرض لهيباً تحت أقدام المستوطنين لإفشال مخططاتهم العنصرية وتمددهم الاستيطاني».
وقال الناطق باسم حركة «حماس»، عبد اللطيف القانوع، في بيان أمس السبت، إن الحركة «تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني الثائرين والمنتفضين في وجه الاحتلال، الذين أصيب منهم العشرات أمس أثناء مواجهتهم وتصديهم لقوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه في بيتا وبيت دجن وكفر قدوم وقصرة وجبع وترقوميا ومختلف قرى وبلدات ومدن الضفة الغربية، وفي سلوان بأراضي الداخل المحتل 48».
وأوضح المتحدث باسم الحركة أن «استمرار التظاهرات الشعبية ضد الاستيطان والاشتباك المستمر مع قوات الاحتلال يفشل مخططات الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية، ويعبر عن بسالة شعبنا وديمومة انتفاضته وثورته في فرض إرادته على المحتل الصهيوني».
إلى ذلك طلاب بريطانيون يتظاهرون أمام مقر اتحاد الطلبة البريطاني في لندن، احتجاجاً على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وينددون بالصمت الدولي حيال الجرائم الإسرائيلية.
وأثنى المتظاهرون على صمود الفلسطينيين بوجه نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، وندَّدوا بالصمت الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية.
كما طالب المحتجون بدعم حملات المقاطعة للبضائع الإسرائيلية، ورفضوا سياسة حكومة بلادهم في قمع الحريات داخل الجامعات، ولاسيما تلك المؤيدة للقضية الفلسطينية.
ونُظِّمت الأحد الماضي تظاهرة أمام السفارة الأميركية في العاصمة البريطانية لندن للمطالبة بإنهاء الدعم العسكري البريطاني الأميركي لاحتلال فلسطين.
وبُعيد انتهاء معركة «سيف القدس» وإعلان وقف إطلاق النار في أيار الماضي، شهدت لندن تظاهرة وُصِفت بأنها الأكبر في تاريخ دعم فلسطين، وبهدف الضغط على الحكومة من أجل وقف انحيازها لحكومة الاحتلال.
واقتحمت قوات الاحتلال عدة مدن فلسطينية، وأصيب الشاب حربي نضال الرجبي برصاصة في ظهره خلال سيره في حي بئر أيوب في بلدة سلوان.
وتصدّى شبّان فلسطينيون لقوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة سلوان، وأطلقوا وابلاً من المفرقعات باتّجاهها كما استهدفوا سيارة للمياه العادمة تستخدم لتفريق المتظاهرين.
وأضرم شبّان النار في عمود لكاميرات مراقبة تابعة للاحتلال داخل بلدة سلوان جنوبيّ المسجد الأقصى حيث استدعيت سيارة إطفاء لإخماد الحريق. كما اقتحمت شرطة الاحتلال مستشفى المقاصد في القدس المحتلّة.
وفي بلدة بيتا جنوبيّ نابلس في الضفة الغربية، غنم شبان كميّة من قنابل الغاز بعد أن تركها جنود الاحتلال وفرّوا هاربين أثناء محاصرتهم داخل أحد المنازل.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطينيّ أن طواقمه تعاملت مع 421 إصابة خلال تصدّي الفلسطينيين لقوات الاحتلال على جبل صبيح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن