سورية

بعد تزايد عمليات استهدافها.. الاحتلال الأميركي يعزز قواعده في الحسكة

| وكالات

عززت قوات الاحتلال الأميركي، وبشكل كبير، قواعدها غير الشرعية في محافظتي دير الزور، والحسكة، حيث استقدمت المزيد من الأسلحة والمعدات اللوجستيه، من العراق، وذلك بعد تزايد عمليات استهدافها خلال الأيام القليلة الماضية.
وقد أدخلت قوات الاحتلال الأميركي، أمس، رتلاً جديداً محملاً بأسلحة وذخائر ومعدات لوجستية قادماً من الأراضي العراقية لدعم قواعدها العسكرية غير الشرعية بريف الحسكة، حسبما ذكرت وكالة «سانا».
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية من ريف تل حميس في ريف القامشلي بمحافظة الحسكة: إن رتلاً مؤلفاً من 37 آلية تشمل شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر وأخرى محملة بعتاد لوجستي إضافة إلى 3 ناقلات تحمل مدرعات عسكرية جديدة و8 ناقلات محملة بصناديق ضخمة مموهة قدم من الأراضي العراقية وتوجه إلى ناحية تل حميس ومنها إلى عدد من قواعد الاحتلال بريف الحسكة، ولفتت المصادر إلى أن ثلاث مدرعات عسكرية للاحتلال الأميركي وثلاث سيارات رباعية الدفع مركب عليها رشاشات متنوعة تابعة لميليشيات «قوات سورية الديمقراطية –قسد» الانفصالية الموالية للاحتلال رافقت الرتل منذ دخوله إلى الأراضي السورية.
كما استقدم الاحتلال الأميركي، وميليشيات «قسد»، ليل الأحد- الإثنين، تعزيزات كبيرة إلى حقلي «العمر» و«كونيكو» في ريف دير الزور، وذلك بعد تكرار عملية استهدافهما، خلال الأيام القليلة الماضية، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.
وبيّنت المصادر، أن أكثر من 20 عربة عسكرية للاحتلال الأميركي وصلت أول من أمس، إلى حقلي «العمر» النفطي و«كونيكو» للغاز، اللذين تتخذهما قوات الاحتلال الأميركي قاعدتين لها، وذلك بعد ساعات من تكرار استهدافهما.
وتضم التعزيزات التي استُقدمت من قاعدة «رميلان» غير الشرعية شمال شرق الحسكة 3 مجنزرات من طراز «برادلي 9» ومدفعين ميدانيين عيار 130مم، إضافة إلى ذخائر متنوعة والعديد من الجنود الأميركيين.
كذلك عزّزت ميليشيات «قسد» مواقعها حول قاعدة «حقل العمر» وداخلها بنحو 150 مسلحاً، ورفعت سواتر ترابية في محيط القاعدة، تزامناً مع زيادة عدد نقاط الاستطلاع من 18 نقطة إلى 25 نقطة.
على خط موازٍ، أشار تقرير لمجلة «بوليتيكو» الأميركية إلى تعرض الرئيس الأميركي جو بايدن لضغوط كبيرة من الحزب الجمهوري في الكونغرس للرد على الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية في سورية والعراق، وذلك بعد سلسلة هجمات ضد الأميركيين في البلدين، حيث انتقد بعض الجمهوريين مقاربته بوصفها غير كافية وغير فعالة.
وذكر التقرير أن بايدن تعرض للتهديد بتقليص سلطته في شن الضربات في المنطقة، بعد إصراره على الابتعاد عن سنوات الحرب الأميركية في الشرق الأوسط حتى تتمكن إدارته من التركيز على إنهاء وباء «كورونا» ومواجهة روسيا والصين.
وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، جيم إينهوفي: «يجب على بايدن أن يطرح إستراتيجية حقيقية لردع هذه الهجمات وإنهائها، بدلاً من الاستمرار في نهجه المتسم بالحد الأدنى ».
في غضون ذلك، دعا المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية ميك مولروي، الذي أشرف على سياسة «البنتاغون» في الشرق الأوسط خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، بايدن إلى المواصلة في الرد على الهجمات.
واستُهدفت قوات الاحتلال الأميركي في العراق وسورية بست هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة هذا الأسبوع، بما في ذلك سقوط 14 صاروخاً على الأقل على قاعدة في العراق يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى إصابة اثنين من الجنود الأميركيين.
وأول من أمس تعرضت قاعدة الاحتلال الأميركي في «حقل العمر» النفطي بريف دير الزور لهجوم بالقذائف الصاروخية، بعدما أفادت يوم الجمعة الماضي، مصادر أهلية بسماع دوي انفجار في «معمل كونيكو» للغاز الذي تتخذه قوات الاحتلال الأميركي قاعدة لها بريف دير الزور الشرقي.
وقبل ذلك استهدفت طائرات مسيّرة في السابع من الشهر الحالي قاعدة الاحتلال الأميركي في «حقل العمر» النفطي.
كما تعرضت القواعد العسكرية لقوات الاحتلال الأميركي المنتشرة في ريف دير الزور الشرقي خلال الأسبوعين الماضيين إلى هجمات متتالية أدت إلى انفجار مستودعات ذخيرة وإصابة عدد ممن بداخلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن