اقتصاد

1068 منشأة صناعية عاملة في عدرا … فارس: ارتفع الاستثمار في عدرا الصناعية إلى ضعفي ما كان عليه العام الماضي

| عبد الهادي شباط

كشف مدير المدينة الصناعية بعدرا فارس فارس لـ«الوطن» عن ارتفاع معدلات الاستثمار في مدينة عدرا الصناعية منذ بداية العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي لأكثر من ضعفي ما كان عليه في العام الماضي 2020 وأن زيارة الرئيس بشار الأسد الأخيرة للمدينة أسهمت في دعم المناخ العام للاستثمار والإنتاج في عدرا الصناعية وسجل معدل الاستثمار في المدينة بعدها ارتفاعات واضحة، مبيناً أن عدد المنشآت الصناعية العاملة في (عدرا الصناعية) تجاوز 1068 منشأة تتوزع على صناعات هندسية وكيميائية وغذائية وغيرها، على حين هناك نحو 2300 منشأة قيد الإشادة وجار العمل على استكمالها.
وعن أهم المزايا التي تمنحها إدارة المدينة للمستثمرين بيّن أنه تم تأمين كل التسهيلات التي يحتاجها المستثمرون في عدرا الصناعية لجهة المرونة وتبسيط الإجراءات الإدارية وتفعيل النافذة الواحدة وتأمين المقاسم للمستثمرين بالتقسيط لنحو 10 سنوات.
وبين أن عدد المقاسم في عدرا الصناعية أكثر من 5 آلاف مقسم مخصص إضافة لما تم حول تجهيز مجمع قضائي ومستشفى عام وآخر خاص داخل المدينة وافتتاح فروع لعدد من المصارف العامة والخاصة والإسلامية.
وتخطت موازنة (عدرا الصناعية) للعام الجاري (2021) 19 مليار ليرة، وأن حجم العمالة في المدينة وصل إلى 70 ألف عامل، وحسب تقرير رسمي لوزارة الإدارة المحلية صدر مع نهاية العام الماضي في شهر كانون الأول أمنت المدينة الصناعية بعدرا نحو 660 فرصة عمل خلال العام الماضي 2020 وأن قيم الإيرادات الاستثمارية الصافية للمدينة بلغ 5.3 مليارات ليرة سورية، ونسبة الإنفاق على البنية التحتية والاستملاك 6.5 مليارات ليرة.
وأولت الحكومة اهتماماً بالمدن الصناعية الكبرى المنشأة في 2004، ومن أبرزها المدينة الصناعية في الشيخ نجار بحلب، والمدينة الصناعية في مدينة عدرا بريف دمشق والمدينة الصناعية بحمص (حسياء).
وبيّن فارس أن المدينة الصناعية في عدرا تمثل مركزاً صناعياً مهماً، وهي من أكبر المدن الصناعية في سورية بمساحة تصل إلى ثلاثة آلاف هكتار، وقد تم العمل منذ بداية إنشاء المدينة على توسيعها وتشغيلها ودفع المستثمرين إليها عبر تقديم التسهيلات والمزايا، عبر فتح أبواب الاستثمار ومنح أصحاب رؤوس الأموال كل ما يحتاجونه من تبسيطات ومتطلبات الاستثمار، وهناك لقاءات يتم إجراؤئها بين الصناعيين والكثير من المسؤولين المعنيين بواقع الاستثمار في عدرا الصناعية لتذليل العقبات والصعوبات التي تعترض بعض المستثمرين ومنها الاجتماع الأخير الذي جمع الصناعيين مع وزير المالية ومدير عام الجمارك ومدير عام الرسوم والضرائب والمصرف التجاري السوري ومؤسسة التأمين لنقاش الكثير من القضايا خاصة الجمركية مثل عدم دخول الجمارك للمنشآت وكيفية التعامل مع نقل البضائع ومستلزمات الإنتاج أو نقل بعض الورش والمعامل بالتنسيق مع الجمارك، كما يتم العمل على تأمين كل متطلبات البنى التحتية بما يسمح في تعزيز الإنتاج ورفع معدلاته.
يشـار إلى أن مدينـة عدرا الصناعيـة تقع في ريف دمشق شمال شرقي دمشق على بعد 35 كيلومتراً، وتقسم إلى قسمين، الأول مخصص للمنطقة السكنية والتجارية والإدارية، والثاني مخصص للفعاليات الصناعية وتضم آلاف المقاسم الصناعية والمنشآت العاملة التي مازالت قيد الإنجاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock