سورية

حزب تركي معارض يتعهد بإعادة العلاقات مع دمشق وترحيل السوريين إلى بلادهم

| وكالات

تعهد رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كليجدار أوغلو، بإعادة اللاجئين السوريين في تركيا إلى سورية، في غضون عامين، وإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية في حال فاز حزبه في الانتخابات.
وأكد كليجدار أوغلو عبر مقطع فيديو، تناقلته وسائل إعلام تركية، أن حزبه سيعمل على إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بعد الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن العمالة السورية تسببت بتراجع فرص العمل للأتراك أنفسهم، وازدياد البطالة.
واتهم كليجدار أوغلو بشكل مباشر حكومة نظام الرئيس رجب طيب أردوغان بالعجز عن حل تلك المشكلة، التي تبنتها المعارضة وتناولتها من ناحية إنسانية، بعد أن رأت عدم قابلية الحكومة لحلها.
وتعهد بإعادة حزبه تفعيل العلاقات الدبلوماسية مع دمشق في أقرب وقت ممكن، عبر فتح السفارات، في حال فوزه بالانتخابات، وهو ما سيسرع عودة اللاجئين، وفق تصريحاته.
وشدّدت زعيمة حزب «أيي» (الحزب الصالح) التركي المعارض، ميرال أقشنر، في السادس من الشهر الحالي، ضرورة إطلاق حوار مباشر بين حكومة النظام التركي والحكومة السورية لإيجاد صيغة مناسبة لعودة اللاجئين السوريين.
وقالت: إنه من أجل التمكن من إيجاد حل مناسب يضمن العودة الآمنة للاجئين السوريين إلى بلادهم، يجب على النظام التركي البدء بحوار مباشر مع الحكومة السورية.
وأضافت: «نحن في حزبنا لا نطالب بترحيل السوريين قسراً وإعادتهم إلى بلادهم وتركهم يواجهون مصيراً مجهولاً، بل ندعو للحوار مع دمشق لضمان سلامة هؤلاء اللاجئين بعد عودتهم إلى بلادهم».
ويعاني اللاجئون السوريون في تركيا، من تمييز عنصري متصاعد، حيث يواجهون عمليات قتل وسرقة وتحطيم محالهم التجارية من مواطنين أتراك، ووصل الأمر في الآونة الأخيرة إلى حد عدم منحهم مكاناً لدفن أمواتهم هناك بحجة انتشار فيروس «كورونا».
وكشف مركز أبحاث الهجرة والاندماج في الجامعة التركية الألمانية في أيار المنصرم، أن قرابة ثلث العمال السوريين اللاجئين في تركيا فقدوا أعمالهم خلال العام الماضي، بسبب إجراءات النظام التركي لمواجهة فيروس «كورونا»، وأن ثلاثين بالمئة من أصل 700 ألف عامل سوري يعانون من فقدان أعمالهم، في ظل الإغلاقات المستمرة لكل المجالات التجارية والصناعية.
من جهة ثانية قضى لاجئان سوريان إثر حريق شب خلال عملهما في ورشة لصناعة الأثاث المنزلي في مدينة مرسين التركية، حسبما ذكرت مواقع الكترونية معارضة.
وشب الحريق في ورشة لصناعة الأثاث المنزلي في منطقة «تورونشلو ماهاليسي» من دون معرفة السبب، الأمر الذي أدى إلى وفاة اليافع أحمد حنان (15) عاماً وسوري آخر لم يتم التعرف إلى هويته أو ذكر مواليده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock