شؤون محلية

في جامعة تشرين… تقديم الامتحان لمادتين في اليوم نفسه الساعة نفسها! … نائب رئيس الجامعة: بسبب ضيق الفترة الامتحانية والأماكن والأعداد الكبيرة من المتقدمين

| اللاذقية – عبير سمير محمود

اشتكى عدد من طلاب السنة الرابعة بقسم اللغة العربية في كلية الآداب- جامعة تشرين من ضغط المواد في البرنامج الامتحاني الخاص بالدورة التكميلية للتخرج، مشيرين إلى وجود عدد من المواد باليوم نفسه الساعة نفسها، ما يقف عائقاً بوجه تخرجهم، لعدم قدرتهم على تقديم المادتين بالوقت نفسه.
وطالبَ عدد من الطلاب بتعديل البرنامج بحيث يتمكنوا من تقديم مواد التخرج كل منها بساعات مختلفة، بدلاً من أن تكون بالتوقيت نفسه من اليوم ذاته وفقاً لبرنامج الدورة التكميلية الخاص بقسم الأدب العربي.
وبالعودة إلى نائب رئيس جامعة تشرين للشؤون الإدارية والطلابية الدكتور إياد فحصة، أكد لـ«الوطن» أن الجامعة مع الطالب ومن حقه أن يكون لديه الوقت الكافي لتقديم امتحان كل مادة.
ولفت النائب الإداري إلى أنه وخلال التواصل مع الكلية المعنية تم التأكيد على ضرورة إعطاء الطالب الوقت الكافي لكل مادة وعدم وجود تداخل بأي منها، مشدداً بالقول: لا نقبل إلا أن يأخذ الطالب كامل وقته بأن يكون ساعتين لكل مادة يقدمها.
وبيّن أن برنامج التكميلية للخريجين في قسم اللغة العربية شهد هذا الأمر بسبب ضيق الفترة الامتحانية والأماكن إضافة للأعداد الكبيرة جداً من المتقدمين إذ إن بعض المواد لم تصدر نتائجها بعد، ما جعل برنامج التكميلية مفتوحاً حتى صدور النتائج خلال الأسبوع الجاري.
من جهته، أكد نائب عميد كلية الآداب للشؤون الإدارية الدكتور أسامة محمد لـ«الوطن»، وجود تزامن بعدد من المواد الامتحانية في قسم اللغة العربية باليوم نفسه والتوقيت نفسه، مشدداً على أن الجامعة لا تسمح بأن يتعرض أي طالب للغبن.
وأضاف: سيتم التعامل مع الأمر عبر تقديم الطالب كل مادة بوقتها الكافي أي أن تكون ساعتين لكل مادة بالقاعة نفسها بشكل متوال وأن يأخذ كامل وقته لتقديم مواده، علماً أن هذه المواد من سنوات مختلفة وليست من السنة الدراسية نفسها.
وأضاف: إن تزامن مواد باليوم نفسه هو أمر عادي ولكن أن تكون بالساعة نفسها فهذا بسبب الضغط العددي مع وجود أكثر من 3 آلاف طالب متقدم للدورة التكميلية للخريجين من أصل نحو 40 ألف طالب في القسم، وعند وضع البرنامج حاولنا قدر الإمكان أن تكون المواد متباعدة لكن بقي هناك طلاب متضررون بسبب ضغط الوقت وأن المواد من سنوات مختلفة.
ونوّه محمد بأن الدورة التكميلية هذا العام مدتها 10 أيام بعد ترك البرنامج مفتوحاً حتى اكتمال صدور كافة نتائج المواد الامتحانية والسماح لكل طالب بعد إعلان النتائج بالتقدم للدورة في حال كان يحق له ذلك لتتم إضافة المواد إلى البرنامج في آخر 3 أيام من الدورة.
ولفت إلى أنها المرة الأولى التي سيبدأ فيها العام الدراسي الجديد قبل انتهاء الدورة التكميلية، قائلاً: في الحالات العادية تكون كل الإجراءات الامتحانية منتهية قبل 15 أيلول الجاري استعداداً للعام الدراسي الجديد، إلا أنه هذا العام وبسبب أيام العطل الطويلة ومنها بسبب كورونا، حصل انزياح بالدوام نحو 3 أسابيع وتم تمديد التقويم الجامعي ما أخّر البرنامج الامتحاني وكذلك تم تأجيل التكميلية مدة أسبوع، ما أثر في الجميع، منوهاً بالقول: حتى عضو الهيئة التدريسية لم تعد لديه عطلة في الجامعة بشكل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن