الأولى

تسوية أوضاع 600 شخص من أبناء دير الزور ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء … نجار لـ«الوطن»: تنعكس استقراراً على المنطقة وأبواب الدولة مفتوحة لعودة الجميع

| سيلفا رزوق

أكد محافظ دير الزور فاضل نجار أنه في إطار استكمال المصالحات الوطنية تمت أمس، تسوية أوضاع 600 شخص من أبناء المحافظة ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء وذلك وفق مراسيم العفو التي أصدرها الرئيس بشار الأسد والقوانين والأنظمة النافذة.
واعتبر نجار في تصريح لـ«الوطن» أن عودة أبناء دير الزور ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء مهمة جداً، وهي تأتي كنتيجة لاستعادة الخدمات في المحافظة وانطلاق مشاريع الري الحكومية الثالث والخامس، والتي انعكست إيجاباً على استقرار الوضع في المحافظة واستعادة أبنائها الذين سيسهمون في إعادة دورة الحياة الاقتصادية للمنطقة بكاملها، مبيناً أن عملية التسوية جرت بالتنسيق مع الصديق الروسي.
نجار أكد أن عملية التسوية وهي الثانية خلال شهرين سيتبعها خطوات مقبلة، حيث يجري التحضير لعمليات تسوية أخرى قريباً، لأن الكثير من أبناء المحافظة والذين أجبرتهم الأوضاع واحتلال الإرهابيين لمناطقهم، على ترك بيوتهم وأراضيهم يرغبون بالعودة إليها واستعادة حياتهم الطبيعية.
محافظ دير الزور أكد أن أبواب العودة إلى حضن الوطن مفتوحة دائماً وترجمتها مراسيم العفو التي أصدرها الرئيس بشار الأسد داعياً الجميع إلى العودة والمساهمة بإعادة إعمار ما خربته العصابات الإرهابية المسلحة.
بدوره بيّن الشيخ عبد اللـه الشلاش من مركز المصالحة الوطنية بدير الزور في تصريح مماثل لـ«الوطن» أنه بالتعاون مع الجهات المختصة ومركز التنسيق الروسي وعمل لجان المصالحة الوطنية تمت تسوية أوضاع العشرات من أبناء دير الزور ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، مؤكداً حرص الدولة السورية على استعادة واستيعاب كل أبنائها ومن هذا المنطلق صدرت مراسيم العفو ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين.
وبيّن شلاش أن الدفعة التي جرى تسوية أوضاعها قبل شهرين والبالغة 400 شخص تمت إعادتهم جميعهم إلى بيوتهم وأراضيهم من دون أي عرقلة وبدؤوا بالعمل بأراضيهم الزراعية كما عاد الموظفون إلى أعمالهم الأمر الذي شكل حالة ارتياح كبيرة.
ولفت شلاش إلى أن اللجنة المختصة بتسوية أوضاع المطلوبين، تحضر جداول أخرى من الراغبين بتسوية أوضاعهم، داعياً كل من يود العودة إلى حضن الوطن بالمبادرة إلى ذلك لأن الوطن هو الأم والأب والأمن والأمان لكل أبناء الشعب السوري بكل أطيافه، مشدداً على أن التسهيلات التي تقدمها الدولة كبيرة جداً.
شلاش أكد أن هذه الخطوة الإيجابية، تأتي على طريق إعادة الأمن والأمان وعودة جميع المهجّرين، استعداداً لبسط سيطرة الدولة السورية في المستقبل القريب على كامل أراضي محافظة دير الزور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن