اقتصادالأخبار البارزة

بعد حادثة الاعتداء الإرهابي عليه … خط الغاز العربي المغذي لـمحطتي دير علي وتشرين يعود للعمل

| عبد الهادي شباط

تبنى تنظيم داعش الاعتداء الإرهابي على خط الغاز العربي المغذي لمحطتي تشرين ودير علي أمس الأول، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مختلف المناطق السورية، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز».
وأنهى الفنيون في وزارة النفط إصلاح خط الغاز العربي تمهيداً لعودته إلى العمل، وبات من المتوقع عودة محطتي دير علي وتشرين الحراريتين إلى العمل فجر اليوم.
وفي تصريح لـ«الوطن» أوضح مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء أن خط الغاز العربي كان يؤمن يومياً نحو 8 ملايين متر مكعب من الغاز لمحطات التوليد خلال الأيام الماضية، على حين كان يؤمن بحدود 21 مليون متر مكعب في عام 2010، مؤكداً أنه لن يكون هناك أي تغير في برامج التقنين مع بقاء كميات التوريدات على حالها من الغاز يومياً.
وأكد أن تقديرات الفاقد من الغاز بسبب الاعتداء الإرهابي على الخط العربي من اختصاص وزارة النفط والتحقيقات والتقديرات مازالت جارية.
وفيما يتعلق بالضرر الذي لحق بالشبكة الكهربائية بيّن أن الاعتداء الإرهابي، الذي تم تنفيذه بعبوات ناسفة استهدفت خط الغاز المغذي للمحطتين، أدى إلى هبوط ضغط الغاز بشكل مفاجئ على محطة دير علي وفصلها وخروجها عن الخدمة، مقدراً أنها كانت تغذي أكثر من 50 بالمئة من احتياجات سورية، ما أدى إلى خروج باقي محطات التوليد العاملة نتيجة هبوط التردد.
ولفت المصدر إلى أن الاعتداء ألحق ضرراً أيضاً ببرجي توتر 400 كيلو فولط ما بين محطتي دير علي وتشرين مقدراً أن تكلفة تأمين البرج الجديد الواحد تتجاوز 80 مليون ليرة، على حين تعمل ورشات الكهرباء لدى الوزارة حالياً على إصلاح الضرر الذي لحق بالبرجين وإعادة تأهيلهما.
وكشف المصدر أن برامج التقنين النافذة على شبكة الكهرباء ستعود لما كانت عليه قبل حدوث الاعتداء على خط الغار العربي في منطقة حران العواميد بريف دمشق ساعتين كهرباء مقابل 4 ساعات قطع في دمشق وساعة كهرباء مقابل 5 ساعات قطع في معظم المحافظات.
وفي سؤال لـ«الوطن» عن عدم تراجع ساعات التقنين مع تراجع درجات الحرارة كما كان يجري خلال السنوات الماضية بين أن تراجع درجات الحرارة حالياً يتزامن مع خروج بعض المحطات البخارية عن العمل بسبب حاجتها للتأهيل والصيانة ومنها خروج المحطات البخارية مؤخراً في دير علي وتشرين والتي كانت تؤمن بحدود 300 ميغا واط وأن أي تحسن في توريدات حوامل الطاقة ( الغاز) يسهم في تحسن توليد الطاقة الكهربائية ويخفف من ساعات وبرامج التقنين التي تنفذها وزارة الكهرباء بحكم الضرورة.
وأشار أن هناك جهداً في وزارة الكهرباء يتم على تأهيل وتحديث المحطات البخارية ومتوقع أن يتم إدخال نحو 600 ميغا واط مع نهاية العام الجاري في حال تم الانتهاء من تنفيذ المخطط له في محطات الزارة وحلب والرستين وخاصة أنه تم إنجاز جزء مهم من العمل في محطة الزارة وتوريد تجهيزات مهمة لمحطة الرستين وكذلك في محطة حلب التي يعول عليها خلال الفترة المقبلة لإدخال نحو 200 ميغا واط بما يسهم في دعم التغذية على الشبكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن