اقتصاد

طرح مادتي السكر والشاي في السورية للتجارة للبيع عبر البطاقة الإلكترونية … مصدر في السورية للتجارة لـ«الوطن» بإمكان المواطن الحصول على 3 كغ من السكر كحد أقصى

| رامز محفوظ

بيّن مصدر في السورية للتجارة في تصريح خاص لـ«الوطن» أنه تم بدءاً من الأمس طرح مواد التدخل الإيجابي من سكر وشاي في صالات السورية للتجارة وأصبحت متاحة للبيع عبر البطاقة الإلكترونية للمواطن الذي يرغب في شرائها.

ولفت إلى أنه بإمكان المواطن الحصول على 3 كيلو غرام من السكر كحد أقصى في الشهر وذلك عبر البطاقة الإلكترونية كما يستطيع الحصول على كمية 400 غرام أو 600 غرام من الشاي أو الاثنتين معاً وبحد أقصى كيلو واحد شهرياً.

وأوضح أن هناك نسبة قليلة من الربح تحصل عليها السورية للتجارة عند مبيع هذه المواد والتي ستباع بحدود التكلفة، على حين أن المواد المقننة يتم بيعها بأقل من الكلفة. وأكد أن السكر الموجود في الأسواق قليل جداً ويتم بيع الكيلو الواحد منه حالياً بسعر 3500 ليرة على حين يتم بيع الكيلو في صالات السورية للتجارة بسعر 2200 ليرة، وبالنسبة للشاي فإن هناك أنواعاً سعر نصف الكيلو منها في الأسواق بـ 20 ألف ليرة، على حين سعر كيلو الشاي يباع في السورية للتجارة بسعر 18 ألف.

وعن نوعية الشاي والسكر المطروح بين المصدر أنها من النوعيات الممتازة.

وأرجع المصدر عدم توافر السكر في الأسواق نتيجة لاحتكار التجار للمادة، مشدداً على أننا كمؤسسة نمارس دورنا الطبيعي والأساسي حالياً في التدخل الإيجابي بطرح السكر في الصالات وذلك وفقاً لنشرة الأسعار الصادرة عن الوزارة، مشيراً إلى أن احتكار السكر موجود، وهذا الأمر تتابعه الجهات المختصة، لكن ضمن رؤية الوزارة وتوجيهات الوزير تم طرح كميات من السكر في الصالات للسيطرة على الارتفاع غير المنطقي لسعر السكر في الأسواق.

ونوه بأنه تم ضبط عملية توزيع سكر وشاي التدخل الإيجابي عن طريق البطاقة الإلكترونية لكون البطاقة تعتبر الضمان الوحيد للمواطن للحصول على مستحقاته المدعومة وغير المدعومة الموجودة في صالات السورية للتجارة، موضحاً أنه من المستحيل وصول هذه المواد إلى الأسواق أو بيعها خارج البطاقة الإلكترونية لأن الكمية التي ستصل للصالات ستخرج عن طريق البطاقة ومن المستحيل ذهاب أي حبة خارج البطاقة.

وعن الكميات التي ستطرح يومياً من هذه المواد بيّن أنه سيتم طرح المواد حسب قدرة كل صالة على التصريف وهذه المواد تم طرحها بالأمس على كل الصالات وعددها 1600 صالة. وبالنسبة للتوزيع للمناطق التي تكون فيها صالات السورية قليلة أو لا يوجد فيها أوضح أنه من الممكن أن نرسل سيارات تدخل إيجابي إلى هذه المناطق، وهذا الأمر من الممكن أن يدرس في مرحلة لاحقة. وأشار إلى أن هناك إقبالاً على شراء هذه المواد في اليوم الأول وهذا الأمر يختلف بحسب العادات الاستهلاكية في المناطق وبحسب المحافظات، ومن الممكن أن يتضح بشكل أكبر خلال الأيام القليلة القادمة، منوهاً بأن الإقبال سببه عدم توافر السكر في السوق وسعره منطقي في صالات السورية والمواد المطروحة من سكر وشاي مطلوبة للعائلات. وبخصوص طرح مواد أخرى للبيع عبر البطاقة الإلكترونية أكد المصدر أن هذا الموضوع يدرس حالياً، مبيناً أن طرح مواد أخرى سيتم تباعاً حسب الإمكانيات المتاحة، مؤكداً أن طرح المواد الجديدة يكون حسب حاجة المواطن لها وحسب أهميتها. هذا وكانت قد أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بيع كميات مخصصة من مادتي السكر والشاي شهرياً لكل عائلة عبر البطاقة الإلكترونية دون تسجيل طلب عليها اعتباراً من أمس الأحد. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذا الإجراء يأتي بهدف كسر الاحتكار وتعزيز مفهوم التدخل الإيجابي، وأن البيع سيجري في مجمعات المؤسسة السورية للتجارة وصالاتها ومنافذ بيعها. وحسب البيان تبلغ كمية مادة السكر المخصصة شهرياً لكل بطاقة 3 كيلوغرامات بسعر 2200 ليرة للكيلو الواحد والشاي 400 غرام بسعر 7200 ليرة و600 غرام بسعر 10800 ليرة، مشيراً إلى أنه بإمكان المواطن شراء مادة واحدة وفق احتياجاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن