اقتصاد

الموظفون يسحبون حوالي 20 ملياراً شهرياً من صرافات العقاري و185 صرافاً بدمشق

| عبد الهادي شباط

صرح مدير في المصرف العقاري لـ«الوطن» بأن سبب بطء تنفيذ عمليات السحب لدى الصرافات العقارية سببه شدة الضغط على الشبكة المشغلة للصرافات وأن هذه المشكلة تنتهي اليوم بعد صرف معظم كتلة الرواتب والأجور الشهرية للمتقاعدين، وبيّن أن كتلة الرواتب والأجور الشهرية الموطنة لدى العقاري ارتفعت من 14 مليار ليرة إلى 20 مليار ليرة بعد زيادة الأجور الأخيرة مع بقاء عدد الصرافات العاملة على حاله، مبيناً أن الكتلة المالية للمتقاعدين التي تم صرف معظمها خلال الأيام الأخيرة تتجاوز 7 مليارات ليرة شكلت ضغطاً على شبكة ونظام عمل الصرافات لأن معظم هذه الكتلة يصرف خلال اليومين الأول والثاني من تحويل هذه الكتلة للمصرف العقاري وأنه إضافة للضغط الحالي على صرافات العقاري يتم توطين نحو 100 ألف متقاعد لدى العقاري إضافة للموطنين رواتبهم وأجورهم الشهرية لدى المصرف الصناعي والتسليف الشعبي والذين يصل عددهم لنحو 62 ألفاً منهم 52 ألفاً في مصرف التسليف الشعبي و10 آلاف في المصرف الصناعي وأن العقاري يعمل على بحث كل البدائل الممكنة لتقديم خدمة جيدة عبر صرافات العقاري، وفي هذا الاتجاه عمل العقاري على مذكرة مع البريد تسمح للموطنين رواتبهم لدى مصرفي الصناعي والتسليف الشعبي بسحب أجورهم الشهرية عبر نقاط البيع لدى مراكز البريد في مختلف المحافظات ويصل عددها لنحو 142 نقطة بيع معظمها يتوزع في الأرياف وعلى التوازي لذلك تم رفع سقف السحب من نقطة البيع من60 ألف ليرة إلى 100 ألف ليرة.
وبين أنه على سبيل المثال تم تغذية الصرافات العاملة في مبنى إدارة المصرف العقاري في اليوم الأول لتحويل ملف رواتب المتقاعدين إلى المصرف العقاري بنحو 400 مليون ليرة كما يتم التركيز على طرح الفئة النقدية الجديدة (5000) ليرة في صرافات العقاري لما له من الكثير من الإيجابيات أهمها سعة الصراف لجهة ارتفاع قيمة العملة التي يستوعبها حيث تصل سعة الصراف لنحو 2500 ورقة نقدية لدى الصرافات القديمة وإلى نحو 3000 ورقة نقدية لدى الصرافات الجديدة وهو ما يسمح بسعة حتى 15 مليون ليرة لدى الصراف الجديد تتوزع على عدة أدراج وأن توفر هذه الفئة لدى الصرافات يسهم في سرعة تنفيذ السحوبات ويخفف من عددها وبالتالي تراجع معدل الأعطال الفنية وحالة الاهتلاك للصراف، وعلى التوازي مع ذلك يسهل على المتعامل حركة السحب وحمل النقود.
وبين أن حالة الصرافات العاملة لدى المصارف العامة تعاني جملة من الصعوبات يتم العمل على حلها وإيجاد البدائل والإجراءات التي تحد من حالة الازدحام أمام الصرافات خاصة مع صرف الأجور والمعاشات الشهرية مثل التوسع في تركيب عدد الصرافات وصيانة الصرافات القديمة وفق الممكن واستمرارها في العمل لكن هناك صعوبات تتصل بحركة التغذية ونقل الأموال للصرافات وأهمها عدم توفر سيارات خاصة لنقل الأموال بالشكل الكافي وحالة نقص العاملين على صيانة وتغذية الصرافات إضافة إلى موضوع التأمين ومشكلات تتصل بتوفر الطاقة الكهربائية اللازمة لبقاء الصراف في الخدمة، حيث يتم العمل في المناطق الرئيسية على تأمين محولات تعمل على المحروقات لتشغيل بعض الصرافات، مبيناً أن المصرف العقاري لديه نحو 185 صرافاً آلياً عاملة في دمشق وريفها معظمها ضمن مدينة دمشق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن