سورية

نشاط مكثّف لوفد الجمهورية العربية السورية باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك … المقداد يبحث مع وزراء خارجية إيران وعُمان والعراق وقبرص تعزيز العلاقات في مختلف المجالات

| الوطن - وكالات

تابع وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد، سلسلة لقاءاته التي يجريها في نيويورك على هامش مشاركة وفد الجمهورية العربية السورية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والسبعين، حيث التقى أمس مع نظرائه الإيراني والعماني والعراقي والقبرصي.
وتم خلال لقاء المقداد مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حسين أمير عبد اللهيان، والوفد المرافق، حسب وكالة «سانا»، تبادل الآراء إزاء تعزيز سبل التعاون بين البلدين، وعبّرا عن ارتياحهما لمستوى التنسيق العالي على مختلف الصعد، وعن قناعتهما بضرورة الاستمرار في الارتقاء بالعلاقات الثنائية بما يحقق تطلعات الشعبين في سورية وإيران، حيث كانت وجهات نظر الجانبين متطابقة بشأن تقييم العديد من التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وخلال لقاء عبر تقنية الفيديو، بحث المقداد مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة تعزيزها في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية التي تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين، وكذلك التنسيق والدعم المتبادل في المحافل الدولية.
بدوره أورد موقع وزارة الخارجية العمانية، أنه تم خلال الاجتماع بحث مختلف أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما فيها الاقتصادية والثقافية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية دعم جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار في سورية.
المقداد التقى أمس أيضاً وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، وبحثا التنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب وضمان الأمن والاستقرار في كلا البلدين بما يحفظ سيادة سورية والعراق ووحدة أراضيهما.
كما تم التطرق إلى ضرورة الارتقاء بالعلاقات بين البلدين في العديد من المجالات التي تصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.
مصادر «الوطن» في نيويورك أشارت إلى أن لقاءات المقداد أمس شملت لقاءً مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليديس، حيث جرى بحث أوجه التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها.
حضر اللقاءات من الجانب السوري نائب وزير الخارجية والمغتربين بشار الجعفري، ومندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، بسام صباغ، ومدير إدارة المكتب الخاص عبد الله حلاق، وإهاب حامد من مكتب وزير الخارجية والمغتربين.
وكان المقداد بدأ نشاطه الدبلوماسي في نيويورك أول من أمس بلقاءين مع كل من وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغز، والكازخستاني مختار تيلبيردي.
وخلال لقائه نظيره الكوبي جرى بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والتنسيق المشترك بشأن البنود المدرجة على جدول هذه الدورة.
وكانت وجهات نظر الجانبين متفقة بشأن ضرورة تعزيز التنسيق فيما بينهما وبين باقي الدول الصديقة لمواجهة جميع محاولات التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء وكذلك حيال إدانة كل أشكال الحصار والإجراءات القسرية أحادية الجانب اللاإنسانية التي تفرضها بعض الدول حيث شدّدا على ضرورة رفعها بشكل فوري نظراً لآثارها الكارثية على الشعوب المستهدفة ومن بينها الشعبان السوري والكوبي، ولاسيما في ظل وباء «كورونا» فضلاً عن كونها تنتهك القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة.
كما بحث المقداد مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية كازخستان مختار تيلبيردي آفاق تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث أشار الوزيران إلى حجم الروابط التاريخية بين البلدين.
وعبّر المقداد عن تقدير سورية لاستضافة كازخستان الاجتماعات التي تعقد بصيغة أستانا، مؤكداً أهمية هذه الاجتماعات في تحقيق نتائج ملموسة على الأرض ولاسيما في مجال الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها وفي محاربة الإرهاب.
وأشار إلى أهمية مشاركة كازخستان في مشاريع إعادة الإعمار والاستثمار في سورية بما يخدم مصلحة البلدين في حين أكد الوزير الكازخي استعداد بلاده للاستمرار في استضافة الاجتماعات التي تعقد بصيغة أستانا بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في سورية، معبراً عن اهتمام بلاده بتنمية العلاقات الثقافية التي تعكس الروابط التاريخية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن