شؤون محلية

الحملة الوطنية «السريعة» للكشف المبكر عن السرطان تبدأ من طرطوس

| طرطوس - ربا احمد

بدأت اللجنة الوطنية السريعة لمكافحة السرطان مناقشة آليات تنفيذ حملتها الوطنية للكشف المبكر عن السرطان من محافظة طرطوس، حيث ناقشت الآليات للبدء بالحملة التي ستطلقها من محافظة طرطوس إلى بقية المحافظات تدريجياً والتي ستستهدف 117 ألف سيدة في المحافظة ولكن وفق العينة المقبولة لمؤشرات وضع السياسات والتي تبلغ عادة 5 – 11 بالمئة حيث سيبلغ العدد وسطياً 5 آلاف امرأة للفحوصات المبكرة عن سرطاني الثدي وعنق الرحم و3500 رجل عن سرطان البروستات.
وستكون حملة هذا العام متنقلة معتمدة على /4/ كرافانات ستتجه ضمن المناطق الإدارية الست في المحافظة و8 مراكز ثابتة وبشراكة كاملة مع القطاع الطبي العام والخاص وعدد من الجمعيات الأهلية بتكلفة 300 مليون باستخدام /8/ أجهزة معتمدة من هيئة الطاقة الذرية للوقاية الشعاعية.
وبينت اللجنة أنه تقرر انطلاقها من محافظة طرطوس لكون البنى التحتية الصحية لم تتأثر وما زالت تعمل على الخطط الإنمائية إضافة إلى الوعي الصحي لدى شريحة كبيرة من المواطنين وهو الأمر الذي تتخوف منه اللجنة حيث ستكون الأعداد كبيرة في محافظة طرطوس واعية علمياً وصحياً ليتم نقل التجربة إلى المحافظات الأخرى.
وأوضحت اللجنة اعتماد احتمالية إصابة شخص من كل ثمانية وبالتالي إمكانية تحويل 625 سيدة لمرحلة الخزعة في حين احتمالية 0.3 لتحويل حالة تنظير عنق الرحم أي 15 حالة فقط.
اللجنة أشارت إلى أن الحملة تستهدف سرطانات الثدي وعنق الرحم والبروستات، علماً أن سرطان الثدي بالمرتبة الأولى في سورية وسرطان الكولون والمستقيم ثانياً وأن 30- 50 بالمئة من الحالات قابلة للشفاء بالتشخيص المبكر، علماً أنه تتركز أكثر إصابات السرطان في القطر في محافظتي دمشق وريف دمشق في حين محافظة طرطوس في المرتبة السابعة.
وتؤكد اللجنة أنها استطاعت الوصول إلى 34 ألف سيدة في عام 2018 وحوالي 39 ألف سيدة في عام 2019 ولكنها اقتصرت على حملة توعية في عام 2020 بسبب فيروس كورونا، علماً أن عدد الإصابات بلغ 17500 إصابة جديدة في عام 2020.
كما ناقشت اللجنة مع القطاع الطبي في المحافظة الآلية التي سيتم وفقها العمل حيث تسحب العينات والصور وترسل إلى المشافي العامة والهيئات بوجود لجان من الأمانة السورية للتنمية وبصمة شباب سورية وجمعية العرين.
محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى أشار إلى دور المناطق الصحية ومراكزها بكل كوادرها إضافة إلى الآليات والمحروقات بإدارة خلية الإدارة المتضمنة الأمانة العامة والمكتب التنفيذي والصحة ومجالس المدن والمحروقات والمعلوماتية والمفوضة بتقديم الدعم اللوجستي والمالي وباصات النقل وتحديد التوزع الجغرافي والإشراف على عمل اللجان لإيصال المواد والعينات اللازمة.
وتشكلت اللجنة الوطنية للتحكم بالسرطان باهتمام من السيدة أسماء الأسد في العام 2019 وتهدف من خلال حملاتها المستمرة إلى رفع مستوى التحكم بالسرطان والتقليل من آثاره وإنقاذ حياة المئات من المصابين بهذا المرض واعتماد بروتوكولات تشخيص وعلاج متقدمة تواكب آخر التطورات الطبية في هذا المجال والعمل على تأمين البنية الأساسية لمواجهة السرطان في سورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن