سورية

مدير المخابرات الأردنية: علاقتنا جيدة مع دمشق وأخذت دفعة إلى الأمام … شكري يؤكد وجود رؤية روسية – مصرية مشتركة بشأن استقرار سورية ووحدة أراضيها

| وكالات

أكد مدير المخابرات العامة الأردنية، اللواء أحمد حسني أمس، أن علاقات عمان مع دمشق أخذت دفعة للأمام، وأن هناك تنسيقاً لإيجاد بيئة آمنة في لبنان وسورية، على حين أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن هناك رؤية مشتركة بين القاهرة وموسكو فيما يخص أهمية استعادة استقرار سورية ووحدة أراضيها، والقضاء على تهديد الإرهاب.
وأوضح حسني في حديث للصحفيين أن الأردن يتعامل مع الملف السوري كأمر واقع، بغض النظر عن التداخلات الموجودة فيه والمصالح الدولية هناك، حسبما ذكرت صحيفة الغد الأردنية أمس.
وقال حسني: «لم نتدخل بالشأن الداخلي لسورية لكونها دولة جوار ودولة حدودية»، مضيفاً «لنكن واقعيين فلدينا لاجئون سوريون، وعلى الحدود الأردنية السورية هناك جماعات لا بد من التعاطي معها حفظا لأمن واستقرار المملكة، إلى جانب وضع حد لعمليات تهريب الأسلحة والمخدرات».
وأضاف: «علاقتنا مع دمشق أخذت دفعة للأمام، فالأردن لديه مشكلة كبيرة في الجنوب السوري، إضافة إلى تبعات «قانون قيصر» تجاريا واقتصاديا، (…) وإضافة إلى ملف المياه، والعناصر المتطرفة، وانطلاقاً من أن كل ما يهمنا الأردن ومصالحه كان لا بد من التحرك بهذا الاتجاه، عبر التعاطي مع الواقع الموجود أمامنا».
وأكد حسني، أن الأردن لا يريد أن يعادي أحداً، لكن ينظر إلى مصلحته أولاً، من حيث تخفيف عبء المياه وعودة طوعية للاجئين والبعد الاقتصادي، والبعد الأمني، موضحاً أن لدى الأردن علاقة جيدة مع سورية من الجانب الأمني، وهناك تنسيق لإيجاد بيئة آمنة في لبنان وسورية.
على خط مواز، أوضح وزير الخارجية المصري خلال مداخلة تلفزيونية، أن هناك رؤية مشتركة بين القاهرة وموسكو فيما يخص أهمية استعادة استقرار سورية ووحدة أراضيها، والقضاء على تهديد الإرهاب، وعودة دمشق إلى نطاقها العربي، وذلك حسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني.
وأضاف شكري: إن روسيا لها وضع خاص في سورية، لافتاً إلى وجود اهتمام بالوجود التركي على الأراضي السورية وأسلوب التعامل مع الإرهاب والمقاتلين الأجانب على أراضيها.
وأول من أمس، شدّد شكري خلال لقاء جمعه مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في موسكو على إصرار بلاده على خروج سورية من أزمتها، مشيراً إلى أن سورية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وتاريخياً كانت دائماً العلاقات المصرية السورية لها أهمية خاصة.
وقبل ذلك أكد وزير الخارجية المصري أن الهدف من اللقاء الذي جمعه مع وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد، في نيويورك مؤخراً على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هو استكشاف كيفية إسهام مصر في خروج سورية من الأزمة واستعادتها لسيادتها واستقلال أراضيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن