رياضة

دروب تشرين الثاني … «كسر حصار رياضي» بعد 10 سنوات من الحرب

| اللاذقية - عبير سمير محمود

في ثانية مراحل سباق دروب تشرين تنافس 65 متسابقاً على دراجاتهم الهوائية في مرحلة الفردي ضد الزمن، في سباق مراحل «إناث» لمسافة21 كم و«ذكور» لمسافة42 كم.

رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي في اللاذقية رشا الشمالي أكدت لـ«الوطن»، أهمية سباق دروب تشرين في نسخته الثانية التي جمعت مشاركين من دول شقيقة وصديقة هي السودان وفلسطين والعراق وروسيا ولبنان إضافة لسورية.

وأشارت الشمالي إلى أن البطولة هذا العام ليست إلا «بروفا» تحضيرية للعام المقبل مع تحوّل السباق إلى بطولة دولية مدرجة على قائمة الاتحاد الدولي للدراجات، لتكون المشاركة أوسع وأكبر في النسخة المقبلة عام 2022.

وفي لقاءات مع «الوطن»، تحدث عدد من اللاعبين العرب والأجانب عن مشاركتهم بالسباق الرياضي في سورية، لافتين إلى أهمية مشاركة جميع الرياضيين من كل أنحاء العالم ليكون بمنزلة كسر حصار رياضي عن بلد يحيا من جديد بعد 10 سنوات من الحرب.

من فريق السودان قالت المتسابقة عرفة مبارك، إنها سعيدة جداً لمشاركتها الأولى في سورية بعد عدة مشاركات عربية ودولية، متمنية تحقيق مراكز متقدمة في المراحل المقبلة.

وأشارت المتسابقة السودانية إلى جمال الطبيعة في سورية واللاذقية التي تستضيف السباق، قائلة إنها جميلة وساحرة داعية جميع الرياضيين في بلادها إلى زيارتها والمشاركة في بطولات قادمة فيها.

من جهته، عبّر الدرّاج اللبناني محمد زاهر عن حماسته للمنافسة في سباق تشرين، لافتاً إلى أن تحسن الأوضاع في سورية يعيد ألقها الرياضي كما باقي المجالات قريباً.

ومن الفريق الروسي، قال المتسابق نيكتا شماتوف إن المشاركة في سباق رياضي بسورية مهم جداً للرياضة عموماً، معرباً عن أمله بتحقيق مركز مهم في النتائج الختامية للسباق.

من جهته، قال المتسابق أحمد شينايشل من الفريق العراقي إن سباق تشرين يجمع الرياضيين في سورية من جديد، ونتمنى أن نحقق مركزاً متقدماً في نهاية السباق.

ولفت الدرّاج العراقي إلى أهمية هذه البطولة وتحولها إلى بطولة دولية بمنزلة رفع الحصار عن هذا البلد ليعود الأمن والأمان لكل ربوعه في كل أراضيه.

ومن فلسطين، أكد المتسابق مصطفى زغيري أن سباق تشرين يقام ضمن أجواء محبة وروح رياضية عالية بين المتسابقين، مشيراً إلى سعادته بوجوده في سورية وإلى التنظيم الجيد من القائمين على البطولة بشكل عام.

وتتواصل فعاليات السباق التشريني حتى يوم السبت القادم، ليكون الختام عبارة عن مسير جماهيري للدراجات يليه عروض فنية وتوزيع الجوائز للفائزين.

وجاءت نتائج سباق مرحلة الفردي ضد الزمن «ذكور»، لفئة الرجال نال المركز الأول الدرّاج السوري يوسف سروجي، والمتسابق العراقي أحمد شنشيل حلّ ثانياً، وجميل شعبان من سورية في المركز الثالث.

أما فئة تحت 23 عاماً، فقد تصدر المتسابق السوري نبيل الفارس السباق الزمني للفردي، وجاء مواطنه أسامة صباهي في المركز الثاني، والروسي الكسندر روزديستيفنسكي بالمركز الثالث.

ومن فئة الشباب، كان الحصاد سوري للمراكز الثلاثة، فالميدالية الذهبية من نصيب أحمد الحايك، والفضية لعلي موصللي، أما البرونزية فمن نصيب منذر الموقع.

إلى فئة الناشئين، فقد كانت من حصة الفريق الروسي، بالمركز الأول كيريل ميخين، وثانياً رومان فيليموشين، وثالثاً نيكيتا شماتوف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن