سورية

شكور لمنظمة اليونيسكو: ندعو لدعم جهود سورية لضمان مواصلة سير العمليتين التربوية والتعليمية

| الوطن

أكدت المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى اليونسكو السفيرة لمياء شكور، أن سورية التي تحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والسبعين لانضمامها إلى منظمة اليونسكو تصبو إلى استدامة هذه المنظمة العتيدة، وتكريس تعاون متعدد الأطراف منصف بعيد عن الكيل بمكيالين والمعايير المزدوجة وفي إطار حوكمة عادلة وشفافة.
وأشارت شكور في الكلمة التي ألقتها خلال أعمال الجلسة 212 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو وحصلت «الوطن» على نسخة منها، إلى أن جائحة كورونا خلفت وراءها عالما آخر، فتكت به آفات أشد ضرواة من الأوبئة، حيث نشهد اليوم غياب الإنصاف، واللامساواة والعنصرية والتمييز على أساس الجنس واللون والعرق وتكاثر النزعات الانفصالية على أساس إثني وديني وتعاظم خطاب الكراهية وتفاقمت مظاهر التطرف العنيف والإرهاب، وتجدد هيمنة الاستعمار القديم وشرعنه الاحتلال والتدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، وتسخير فرض العقوبات غير القانونية الأحادية الجائرة والمتجددة دورياً على الدول والشعوب، للوصول إلى مآرب مشبوهة تنتهك بوحشية كافة المواثيق الدولية وأحكام القانون الدولي.
ولفتت السفيرة شكور إلى أن سورية تواصل حربها ضد الإرهاب وبسط سيادتها على كامل أرضها، وتقود حملة وطنية شعارها «الأمل بالعمل»، استمدت جذورها من إرادة الحياة والتصميم على مواجهة براثن الإرهاب التكفيري المسلح، وهي تواصل الخروج من الأزمة رغم ما تكبدته من تبعات كارثية جراء التواجد الأجنبي العسكري غير الشرعي على أجزاء من أراضيها، والمحاولات الانفصالية المسلحة وحملات التتريك الممنهجة واستخدام المياه كسلاح حرب ونهب المواقع الأثرية ولتمويل الإرهاب، إضافة لاستمرار وطأة العقوبات الأحادية غير القانونية على الصعد الإنسانية والتربوية والتعليمية والثقافية والصحية والبيئية والاقتصادية بالإضافة الى تحدي التصدي للجائحة.
ودعت شكور منظمة اليونسكو، والدول الأعضاء لتعاون دولي متعدد الاطراف يسقط آفة التسييس ويوفر استجابة سريعة لواقع الحال في سورية على غرار نشاط منظمات وبرامج الأمم المتحدة المتخصصة الأخرى، وذلك على أساس الحقائق الميدانية والمعطيات التي لم يعد بالإمكان تجاهلها، وقالت « إننا نطمح إلى إرساء خطة إطارية لتعاون دولي مُدَعّم اقليمياً في ميادين عمل منظمتنا العتيدة، التربية والعلم والثقافة والاتصال، أسوة بخطط مماثلة لليونسكو في دول الجوار، وتوفير الدعم الطارئ التقني والمادي للجهود الوطنية الجبارة التي تبذلها الحكومة السورية لضمان مواصلة سير العمليتين التربوية والتعليمية وترميم المدارس المدمرة كلياً أوجزئياً،واحتضان الطلبة المهجرين والنازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن