اقتصاد

تدني إنتاج الباذنجان الحمصي بسبب نقص المازوت وغلاء الأسمدة والمبيدات

| نبال إبراهيم

تحدث عدد من مزارعي الباذنجان في ريف حمص لـ«الوطن» عن معاناتهم بسبب تدني إنتاجية محاصيلهم من الباذنجان خلال الموسم الحالي وانخفاضها بشكل واضح وكبير مقارنة بالمواسم الماضية والأعوام السابقة، لافتين إلى أنهم واجهوا صعوبات عدة خلال عمليات الزراعة تمثلت بالنقص الكبير بكمية المازوت وغلاء الأسمدة والمبيدات الحشرية والفطرية وعدم توافرها بشكل عام.

وأشاروا إلى أنهم يبيعون إنتاجهم من الباذنجان لتجار سوق الهال بسعر يتراوح ما بين 600 إلى 800 ليرة سورية لكل كيلو غرام، وهذا السعر قد لا يغطي كلف الإنتاج، متخوفين من عدم مقدرتهم على تعويض هذه الكلف وقد ما يتسببه ذلك من خسائر فادحة وكبيرة تعود عليهم.

بدوره عزا رئيس فرع اتحاد الفلاحين في حمص يحيى السقا لـ«الوطن» تدني إنتاج محصول الباذنجان هذا العام مقارنة بالعام الماضي، للأسباب ذاتها التي أدت لتدني إنتاج العديد من المحاصيل الزراعية بالمحافظة من غلاء اليد العاملة وعدم تأمين مستلزمات الإنتاج بشكل كافٍ من جهة، والظروف الجوية التي كانت أيضاً غير ملائمة من جهة أخرى.

وشدد السقا على ضرورة دعم المزارعين وتأمين مستلزمات الإنتاج من المازوت الزراعي والأسمدة قبل موسم الإنتاج للحصول على إنتاجية جيدة وأفضل، والعمل على تسويق محاصيلهم بالشكل الأمثل.

من جانبه بين رئيس دائرة الإنتاج النباتي في مديرية الزراعة بحمص يونس حمدان لـ«الوطن» أن إجمالي كميات الإنتاج المقدرة والمتوقعة من الباذنجان للموسم الحالي في المحافظة يبلغ ما يزيد على 17.7 طن منها 6555 طناً من باذنجان العروة الصيفية و11216 طناً من باذنجان العروة التكثيفية، لافتاً إلى أن المساحة الإجمالية المخططة لزراعة الباذنجان تقدر بنحو 958.3 هكتاراً منها 291.5 هكتاراً للعروة الصيفية و660.8 هكتاراً للعروة التكثيفية، وأن المساحة المنفذة لباذنجان العروة الصيفية بلغت 100 بالمئة فيما بلغت المنفذ منها لباذنجان العروة التكثيفية 84.86 بالمئة.

وأكد حمدان زيادة المساحة المزروعة لكلتا العروتين من الباذنجان بنسبة تقدر بنحو 30 بالمئة خلال العام الجاري مقارنة بالعام السابق، الذي بلغت حينها إجمالي المساحة المزروعة بالباذنجان 638.6 هكتار منها 179 هكتاراً لباذنجان العروة الصيفي و459.6 هكتاراً لباذنجان العروة التكثيفية، لافتاً إلى أن زراعة الباذنجان تتركز في مناطق الرستن والقصير والمخرم وتلدو وتلكلخ.

وأشار حمدان إلى أن عمليات التسويق بدأت منذ تموز الماضي ولا تزال مستمرة حتى تاريخه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن