ثقافة وفن

الكاتبة بشرى عباس لـ«الوطن»: الأعمال الإذاعية الدرامية تقدم مواضيع توعوية هادفة

| هلا شكنتنا

مهما تطور الزمن وظهرت التكنولوجيا الحديثة التي كان لها أثر على صناعة الإعلام، والتي عملت على تطوير أدواته وتغيير قواعده ومفاهيمه، لكن سوف تبقى الإذاعة بمنزلة الصديق الحقيقي للإنسان، وخاصة للأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً في عملهم أو مركباتهم، لأن الإذاعة تصنف من البعض بأنها عالم ساحر يستطيع مستمعوها أن يتلمسوا الفن الجميل والممتع من خلال برامجها وأعمالها الدرامية التي تبث من خلالها رسائل اجتماعية وواقعية تحاكي المجتمع الذي تبث منه، ولشدة الاهتمام بالإذاعة والمسلسلات الإذاعية في عصر من العصور كانت الحركة الإذاعية في الوطن العربي بشكل أجمع هي من أهم الصناعات الإعلامية التي بات يعتمد عليها المجتمع سواء كانت مركزاً لمعرفة الأخبار أم وسيلة ترفيهية.

الإذاعة السورية وتأثيرها على المستمعين

وإذا أردنا الحديث عن الإذاعة السورية بشكل خاص فلابد أن نقول بأن هذه الإذاعة لها مكانة خاصة في قلوب مستمعيها، لكونها كانت المنفذ الوحيد لهم في قديم الزمن، ومع مرور الوقت أصبحت الإذاعة هي بمنزلة وسيلة ترفيهية وتوعوية لهم، وخاصة من خلال بثها لبرامج اجتماعية ومسلسلات هادفة، ومنها برنامج «حكم العدالة» الذي جعل كل مستمعي «الراديو» ينتظرونه في كل يوم ثلاثاء لمعرفة ما الحلقة والموضوع الجديد الذي سوف يقدم، وبالتأكيد لا نستطيع التغاضي عن ذكر أهمية الراديو بالنسبة لكبار السن الذين يعدون الإذاعة شيئاً أساسياً في صباحهم، وخاصة أنها تذكرهم في أيام الزمن الجميل.

أهمية الإذاعة ودورها التوعوي

ولا تزال الإذاعة حتى يومنا هذا تسير في الطريق الصحيح من خلال بثها لمسلسلات إذاعية هادفة وجاذبة تحمل في طياتها مفاهيم وعبراً مهمة يجب أن يتعلمها الفرد في حياته، وللتعرف إلى أهمية الأعمال الإذاعية الدرامية، تواصلت «الوطن» مع الكاتبة «بشرى عباس» التي أكدت بدورها بأن الإذاعة مازالت حتى هذا اليوم تستقطب الكثير من المستمعين، وخاصة كبار السن الذين يعتبرون الراديو بمنزلة وسيلة ثقافية وأصيلة بالنسبة لهم.

الأعمال الإذاعية وأولويتها ضمن الساحة الفنية

وأوضحت الكاتبة السورية أن الأعمال الإذاعية الدرامية لها الأولولية ضمن الساحة الفنية لكونها تعمل على طرح مواضيع مهمة وتوعوية تمس المرأة والرجل وكبار السن، مبينة بأنه يجب تسليط الضوء على هموم الناس.

«أكتوبر الوردي»

وفي نهاية حديثها كشفت الكاتبة بشرى عباس بأنها تحضر لسباعية إذاعية باسم «أكتوبر الوردي»، مبينة بأنها اختارت هذا الاسم تزامناً مع الحملة التي تقام كل عام في الشهر العاشر لتوعية النساء من مرض «سرطان الثدي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن