عربي ودولي

قاليباف: أولويتنا هي الحرب الإعلامية والمعرفية ومن ثم الاقتصادية … رئيسي: المتوقع من سويسرا حفظ دورها المستقل إزاء سياسات أميركا الأحادية

| وكالات

صرح الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بأن المتوقع من سويسرا أن تحافظ على دورها المستقل إزاء سياسات أميركا الأحادية، كما أكد أن طهران وبيشكك تتمتعان بإمكانيات كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
واستقبل رئيسي أمس الإثنين، سفيرا سويسرا وقرغيزيا الجديدين في طهران، ووصف خلال لقائه مع كريستين دوسي وتسلمه منه أوراق اعتماده، العلاقات بين البلدين بأنها كانت ودية على الدوام، وقال: إن سويسرا كان لها دور إيجابي في صون ونشر السلام وإن المتوقع منها أن تتمكن في المرحلة الجديدة أيضاً من الحفاظ على دورها المستقل إزاء سياسات أميركا الأحادية النهج.
من جانبه وصف السفير السويسري الجديد إيران بأنها دولة ذات حضارة عريقة ولامعة، وقال: إن إيران وسويسرا تربطهما علاقات جيدة في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والعلمية ممتدة على مدى أكثر من مئة عام.
وأعرب دوسي عن أمله بتوفير الأرضية اللازمة لأنشطة الشركات والناشطين الاقتصاديين السويسريين في إيران.
وخلال تسلم أوراق اعتماد سفير قرغيزيا تورداقون صديقف، قال رئيسي: إن العلاقات التجارية والاقتصادية بين إيران وقرغيزيا ليست في المستوى المطلوب، مؤكداً ضرورة استثمار الإمكانيات الموجودة لدى البلدين للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي بينهما.
وتابع: نظراً إلى عضوية كل من إيران وقرغيزيا في مختلف المنظمات الإقليمية بما فيها منظمة التعاون الاقتصادي «أكو» وشانغهاي فهناك أرضيات مناسبة يمكن استخدامها لتوثيق التعاون الثنائي في مجالي التجارة والترانزيت، وشدد إن إيران وقرغيزيا قادرتان على إعداد برنامج جديد للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية، مضيفاً: إن التعاون البنّاء بين البلدين من شأنه أن يسهم في تعزيز مستوى المشاركة في المنظمات الإقليمية والدولية.
من جانبه هنأ السفير القرغيزي الجديد رئيسي على عضوية إيران الدائمة في منظمة شانغهاي، معتبراً أنها ستفتح المجال أمام تمتين العلاقات بين طهران وبيشكك أكثر.
وأضاف: إن العلاقات التجارية والاستثمار المشترك والترانزيت تأتي ضمن أهم مجالات التعاون الثنائي بين قرغيزيا وإيران، ولفت إلى أن الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تعتبر فرصة مناسبة لتقديم آلية مناسبة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
في سياق آخر، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن الأولوية الأولى للبلاد هي الحرب الإعلامية والمعرفية ومن ثم الحرب الاقتصادية كأولوية ثانية.
وحسبما ذكرت وكالة «فارس»، قال قاليباف في تصريح له، أمس الإثنين: إن العدو أدرك في فترة الدفاع المقدس أنه لا يمكنه تحقيق النجاح عن الطريق العسكري، لذا لجأ إلى التحريف والحظر وبعبارة أخرى فقد خطط ونفذ الحرب الإعلامية والاقتصادية ويسعى الآن لتغيير معتقدات الشباب وتضخيم نقاط ضعفنا وهنا تبرز أهمية جهاد التبيين والتنوير.
وأضاف: لو قاتلنا اليوم بدقة وذكاء وأخلاق وعقلانية ثورية فإن ثواب ذلك لن يكون أقل من عمليات مرحلة الدفاع المقدس، لقد كانت الحرب ومسؤوليتنا واضحة في فترة الدفاع المقدس إلا أن العدو جاء اليوم للحرب بأسلوب آخر. واعتبر استقرار البلاد والثورة بأنه يعود إلى أنها كامنة في قلوب جميع أبناء الشعب الإيراني، مضيفاً: إن أميركا والدول الأخرى أسست داعش للقضاء على الإسلام السياسي والإسلام الأصيل إلا أن الثورة والجمهورية الإسلامية صامدة اليوم أقوى مما مضى بمشاركة وحضور الشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن