سورية

تفاقم ظاهرة السرقة في مخيمات إدلب.. ونازحون يحمّلون «النصرة» المسؤولية

| وكالات

تشهد مخيمات النازحين في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي ويتخذ من «هيئة تحرير الشام» غطاء له في شمال غرب البلاد، تزايداً في حالات السرقة، وسط سخط شعبي جراء الفلتان الأمني وغياب المحاسبة والتساهل مع الفاعلين من قبل ما يسمى أجهزة الأمن التابعة لما يسمى «حكومة الإنقاذ» التابعة لـ«النصرة».
وأكد نازحون في تجمع «مخيمات الكرامة» في بلدة أطمة على الحدود السورية التركية، الخاضعة لسيطرة «النصرة»، أنه خلال أسبوع واحد فقط، شهد الشارع الرئيسي في «التجمع» أكثر من 20 حادثة سرقة، دون أن يتم القبض على السارقين من قبل ما يسمى «الشرطة» التابعة لـ«النصرة»، ذلك حسبما ذكرت مواقع الكترونية معارضة.
وأوضح عبد القادر السيد (52 عاماً)، أن محلّه المخصص لبيع الأدوات المنزلية تعرض للسرقة وبلغت الخسائر أكثر من خمسة آلاف دولار، مؤكداً أن السارقين قاموا بكسر أقفال المحلّ وتحميل معظم الأجهزة الكهربائية الثقيلة من برادات وغسالات وغيرها.
وأضاف: إن كاميرات المراقبة التي كانت أمام محل جاره سجّلت عملية السرقة كاملة، وقام بعرض التسجيل على «مخفر الشرطة» القريب من المخيم، إلا أن شرطة المخفر وحتى اليوم لم تلق القبض على السارقين على الرغم من أن بعض السارقين كانوا مكشوفي الوجه.
بدوره، أشار أسامة الحمادين (29 عاماً)، وهو من نازحي مدينة معرة النعمان إلى أنه تعرض لسرقة دراجته النارية من أمام خيمته، مرتين خلال أسبوعين، وأنه تقدم بعدة شكاوى لـ«مخفر الشرطة» في بلدة قاح شمال إدلب، إلا أنه لم يستفد شيئاً حتى اليوم.
وأوضح، أن السارقين يسرحون ويمرحون في الشوارع وبين خيام النازحين، دون أي محاسبة، مضيفاً: أنه بمجرد الإمساك بالسارق، يقوم أحد شركائه بدفع مبلغ مالي لما يسمى «الأجهزة الأمنية»، فيتم إطلاق سراحه على الفور.
وأكد سكان في «التجمع»، أنه خلال أقل من شهر واحد فقط، تمت سرقة أكثر من 15 آلية بين دراجات نارية وسيارات.
وبين سامر الدحروج (30 عاماً)، الذي يقطن في مخيمات «التجمع»، أن السبب في ازدياد ظاهرة السرقة، يتلخص في غياب الرقابة بالدرجة الأولى، وتساهل الجهات المسيطرة مع السارقين وعدم معاقبتهم بشكل يساوي الجريمة التي قاموا بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن