الأولى

تواصل عملية التسوية الشاملة في دير الزور وسط إقبال كثيف وارتياح عام

| موفق محمد

وسط إقبال كثيف على مركز التسوية وارتياح أهلي كبير، تواصلت أمس لليوم الثاني على التوالي، عملية التسوية الشاملة الخاصة بأبناء محافظة دير الزور، التي تشمل المسلحين والفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

وفي تصريح لـ«الوطن»، أكد مصدر مسؤول في محافظة دير الزور، أنه في اليوم الثاني من عملية التسوية، شهد مركز التسوية الذي تم افتتاحه في الصالة الرياضية بالمدينة «إقبالاً كثيفاً» من أبناء المدينة المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية لتسوية أوضاعهم، على غرار ما حصل في اليوم الأول الذي شهد أيضاً إقبالاً كثيفاً.

وأوضح المصدر، أن اليوم الأول من انطلاق عملية التسوية، تم خلاله تسوية أوضاع «المئات» من المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، وأكد أن هناك ارتياحاً كبيراً في أوساط أبناء المدينة ممن تمت تسوية أوضاعهم، وكذلك في أوساط الأهالي بشكل عام، للإجراءات الميسرة والمعاملة الحسنة التي لاقاها من تمت تسوية أوضاعهم أثناء إنجاز العملية وبعدها.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية «سانا»، عبر عدد من الذين تمت تسوية أوضاعهم، عن ارتياحهم لانطلاق التسوية، لتكون «منعطفاً إيجابياً» في حياتهم، وتمكنهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية، وتتيح لهم «فرصة الالتحاق مجدداً في صفوف الجيش العربي السوري للدفاع عن وحدة وسيادة الوطن».

بدورهم، أشاد عدد من شيوخ ووجهاء العشائر بهذه التسوية، وبين الشيخ عبد اللـه شلاش من عشيرة البوسرايا، أن هذه التسوية «تعد فرصة سانحة لكل أبنائنا المقيمين في مناطق سيطرة ميليشيات «قسد» للعودة إلى حضن الوطن وتسوية أوضاع من لديه وضع تجنيدي»، في حين لفت شيخ عشيرة البوليل أحمد الشمري إلى أن «الإقبال الكبير الذي يشهده مركز التسوية هو رسالة واضحة وصريحة عن وقوف أبناء دير الزور الذين يقيمون في منطقة الجزيرة إلى جانب وطنهم وجيشهم».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن