شؤون محلية

محافظ القنيطرة يمهل الصناعيين والحرفيين المخصصين بالمنطقة الحرفية بخان أرنبة عشرة أيام لاستكمال المرحلة الثانية

| القنيطرة - خالد خالد

وجه محافظ القنيطرة عبدالحليم خليل بمتابعة إجراءات استكمال العمل في المرحلة الثانية من بناء المقاسم الحرفية والصناعية في بلدة خان أرنبة، مكلفاً رئيس مجلس البلدة خلال لقائه لجنة المنطقة الحرفية وبحضور عدد من المكتتبين بتوجيه التبليغات الخطية والإنذارات للصناعيين والحرفيين المخصصين للعمل على استكمال المرحلة الثانية خلال عشرة أيام من تاريخه وتحت طائلة إلغاء التخصيص وفق الأنظمة والقوانين.
وأكد خليل استعداد المحافظة لتذليل كافة العقبات وتأمين كل ما يلزم للإسراع بالإنجاز نظراً لأهميتها في تأمين فرص عمل للكثير من أبناء المحافظة فضلاً عن كونها ستجمع كل المهن والحرف التي سيتم نقلها.
وبيّن مدير المناطق الصناعية والحرفية حسين طنيفر أن محافظة القنيطرة تواصل العمل في المنطقة الحرفية ببلدة خان أرنبة للمرحلة الثانية من الأعمال الإنشائية لإنجاز المقاسم الحرفية فيها، كما تعمل على استكمال بناء المقاسم الحرفية للمكتتبين عليها لتمكين الحرفيين من استثمار مقاسمهم وتشجيع الآخرين على نقل منشآتهم الحرفية من الأحياء السكنية، منوهاً أن الأعمال الإنشائية ضمن المرحلة الثانية تشمل الحفريات وصب الأساسات والقواعد والأعمدة وبناء الجدران مع الأسقف.
وأشار طنيفر إلى أن المنطقة الحرفية في بلدة خان أرنبة تمتد على مساحة 15 دونماً وفيها 62 مقسماً حرفياً ويوجد مقسم واحد إداري، كما قام مجلس بلدة خان أرنبة بإشادة 9 مقاسم سابقاً لتكون نموذج بناء لبقية المقاسم ويتم العمل بالتنسيق مع الحرفيين المكتبين لإشادة 52 مقسماً وعلى مراحل، علماً أن كل مقسم تتراوح مساحته بين 60 و78 متراً مربعاً.
وأوضح أن الهدف من إحداث المنطقة الحرفية تجميع كل الحرف والمهن بمكان واحد وممارسة الحرفيين لنشاطاتهم ومهنهم المختلفة في حيز جغرافي واحد مخدم بكافة البنى التحتية من كهرباء وماء واتصالات وشبكات صرف صحي وطرق والتي تم إنجازها بالكامل باستثناء الطرق والتي بلغت نحو 80 بالمئة، مشدداً على أن المحافظة ستقوم بإلزام كل إشغالات الحرفيين المنتشرين بشكل عشوائي بالانتقال إلى المنطقة الحرفية تنفيذاً لتوجيهات وزارة الإدارة المحلية والبيئة بهذا المجال وللتخفيف من الفوضى والازعاجات التي يمكن أن تسببها تلك الورشات الموجودة بالأحياء السكنية للسكان والتخفيف من الضوضاء والتلوث البيئي والبصري.
ولفت رئيس مجلس بلدة خان أرنبة مأمون زيتون إلى سعي المجلس مع محافظة القنيطرة لتوسيع المنطقة الحرفية كون المقاسم الحالية لا تكفي لاستيعاب جميع الحرف الموجودة في البلدة، مبيناً أن العمل بالمنطقة الحرفية يتم على ثلاث مراحل، حيث المرحلة الأولى تتضمن صب الأرضيات والقواعد والأساسات (الشيناجات) وهي على حساب الحرفي المكتتب على المقسم.
وأشار رئيس مجلس البلدة إلى أنه تم الانتهاء من هذه المرحلة وقبل قدوم فصل الشتاء والذي يتميز بأجواء قاسية وأمطار غزيرة في المحافظة وعدم إمكانية الحفر والصب وتنفيذ القواعد والأساسات، مضيفاً: إن استكمال بناء المقاسم الحرفية في بلدة خان أرنبة سيساهم في تعزيز الإنتاج لأصحاب الحرف نظراً لتوفر جميع المقومات وإنجاز كافة مشاريع البنى التحتية.
يذكر أن منطقة خان أرنبة تم إحداثها عام 2008 إلا أن الأزمة حالت دون إتمام عملية بناء واستثمار المقاسم، علماً أن المحافظة قامت بتجهيز البنية التحتية من شق طرقات ومد شبكة الصرف الصحي وشبكة مياه الشرب بعد حفر بئر في المنطقة وتأمين التغذية الكهربائية للمقاسم إلى جانب توفير خطوط الاتصالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن