سورية

التفاؤل الاقتصادي سيد الموقف

| الوطن

وفي تصريح لـ«الوطن»، اعتبر الأمين العام لاتحاد الغرف في مكتب اتحاد الغرف بدبي، حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة، في الإمارات العربية المتحدة رئيس غرفة التجارة الدولية الإمارات، أن الاستثمار في سورية هو استثمار ناجح وطويل الأمد خاصة مع المعطيات من قوانين تحفيزية يقدمها قانون الاستثمار الجديد لها، مؤكداً أن سورية معروفة تاريخياً بأنها بلد صناعة وبلد تجارة ولديها اليد العاملة الماهرة والخبرة في الأعمال وريادة الأعمال، كما أن موقعها مهم جداً منذ الأزل، معبراً عن أمله في أن تكون الاستثمارات بداية متجددة أخرى تنهض بالاقتصاد السوري.
ولفت بن سالم إلى أن القطاع الخاص الإماراتي ونظيره السوري ظلا على تواصل على مدار السنوات وهذا التواصل لم ينقطع، مشيراً إلى أن الإمارات تواجدت في معرض دمشق الدولي بوفد كبير ضم العشرات من رجال الأعمال، كما استقبلت رجال أعمال سوريين عام 2019 في أبو ظبي بمؤتمر الاستثمار، مؤكداً أن الإمارات تبحث دائماً عن الشراكة وتسعى للتنسيق في هذا الإطار مع سورية.
واعتبر، أن الكثير من القطاعات في سورية مفتوحة اليوم للاستثمار، وهناك قانون يشجع على الاستثمار، وقال: «اللقاءات المتتابعة بين الجانبين ستفرز شراكات بين الجانبين في القطاع الخاص وستفرز استثمارات جديدة تعود بالنفع على الجانبين».
وفي تصريح مماثل لـ«الوطن»، بين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، عبد الله سعيد النعيمي، أن المكالمة التي جرت بين الرئيس بشار الأسد والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي – نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزيارة وزير الخارجية والتعاون الإقليمي في دولة الإمارات الشيخ عبد اللـه بن زايد إلى دمشق وما سبقها من إعادة افتتاح السفارة الإماراتية في دمشق أعطت مؤشرات اختصرت الطريق على الاقتصاديين لإعادة تفعيل العلاقات بين الجانبين.
ولفت النعيمي إلى أهمية التواصل الدائم بين رجال الأعمال بين الجانبين، لكي يتمكن الجانب الإماراتي الراغب بالاستثمار في سورية من الاطلاع على كامل التفاصيل والتسهيلات والمؤشرات على إمكانية الاستثمار، معتبراً أن الإعلان عن المشروع الإماراتي في سورية والخاص بالطاقة الكهروضوئية شكل فاتحة خير لاسيما أنه جاء بعد زيارة وزير الخارجية والتعاون الإقليمي في دولة الإمارات إلى دمشق.
ودعا النعيمي إلى ضرورة أن تكون البيئة الاستثمارية في سورية أكثر مرونة لتشكل حافزاً لدى جميع المستثمرين للعودة إليها وتغير الصورة السائدة عن إمكانية الاستثمار فيها.
رئيس مجلس الأعمال السوري – الإماراتي المشترك، محمد غزوان المصري، وفي تصريح لـ«الوطن»، أكد أن المجلس يتجه لتفعيل المشاريع المتوقفة، كاشفاً أن الجانب الإماراتي يميل لاستئناف هذه المشاريع والمقدرة بمئات الملايين وربما المليارات من الدولارات.
ولفت المصري إلى أن الجانب الإماراتي أبدى اهتماماً بموضوع الزراعة ولديه رغبة بالاستثمار في هذا المجال، مؤكداً أن هذا الأمر سينعكس إيجابياً على المواطن السوري لاسيما أن سورية بحاجة للمشاريع الزراعية والحيوانية والدولة تشجع هذا الأمر.
وأكد، أن الجانب السوري في مجلس الأعمال المشترك بانتظار الأسماء الإماراتية التي سيتم تعيينها بالمجلس لاستضافتهم في سورية واستئناف تبادل الزيارات بهدف اطلاعهم على فرص وإمكانات الاستثمار في سورية.
وكشف المصري، أن النشاط الاقتصادي بين الجانبين السوري والإماراتي سيشهد حركة متسارعة في المرحلة القادمة برعاية المجلس وسيكون ملموساً خلال الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن