رياضة

في خامس الدوري الكروي الممتاز.. تشرين يسرق الصدارة في الدقيقة الأخيرة.. الجيش يهزم الشرطة وفوز أول للفتوة … ريمونتادا عجيبة لعفرين.. الاتحاد بلا انتصار وحطين فوز وإبهار والطليعة هزم المتصدر بإصرار

| ناصر النجار

وسعت مباريات الأسبوع الخامس من ذهاب الدوري دائرة المنافسة على اللقب بعدما عاد إليها الجيش ومع تعثر الوحدة وجبلة والوثبة والكرامة وفوز حطين والطليعة صارت المسافات قريبة، فالفوارق بين المركز الأول والعاشر لا يتعدى النقاط الأربع نقاط، وهذا ليس بمقياس لأنه حالة مؤقتة قد تلغيها مباريات الأسابيع المقبلة أو تعززها وهو رهن ما تقدمه الفرق من أداء وما تحققه من نتائج، بيد أننا نقف في مباريات الجمعة أمام ثلاث محطات مهمة يمكن أن تكون دروساً مهمة، أولها: هدف تشرين بمرمى أقوى منافسيه بالوقت الحالي الوثبة يشير إلى أنك عندما تلعب مع تشرين (مش ممكن تغمض عينيك) فأي هفوة تعني هدفاً وهذا ما حدث، وهذا درس لكل الفرق التي ستواجه تشرين، ثانيها: الريمونتادا التي عاد بها عفرين مع جبلة تدل على أن الكرة لا تنتهي إلا بصافرة الحكم، وبغض النظر عن التفاصيل وما قيل عن مسؤولية المدرب بالتعادل لسوء تبديلاته إلا أن العبرة واضحة ومن المهم التعامل بجدية مع كل المجريات حفاظاً على الفوز وهي مسؤولية كل اللاعبين وليس المدرب وحده، فاللاعب البديل يجب أن يكرس هذا التقدم لا أن يكون وبالاً على فريقه.

ثالثها: الأداء العقيم من الاتحاد والمستوى المتدني الذي قدمه يرسم العديد من إشارات الاستفهام، والمتابعون اعترفوا أن الاتحاد نجا من خسارة محققة لرعونة لاعبي حرجلة، بالتعادل يسجل الاتحاد غيابه عن الفوز في المراحل الخمس، وإذا علمنا أنه كان أكثر الفرق استعداداً لهذه المرحلة من خلال مباريات ودية عديدة ومعسكر في اللاذقية لأدركنا هول الكارثة التي يعيشها النادي العريق.

المباراة التي خرجت عن التوقعات فاز بها حطين على مستضيفه الكرامة بهدف، فحطين عرف من أين تؤكل الكتف فسجل ونام على هدفه وفشلت محاولات الكرامة لتسجيل التعادل، فوز حطين منح لاعبيه الكثير من المعنويات في مواجهة ظروفه الصعبة، وما حققه حطين يدل على أن فرقنا متساوية المستوى بشكل عام فلا فرق بين فريق دفع مئات الملايين على عقود لاعبيه وتجهيزهم وفريق لعب بأبناء النادي ومن حضر.

لم تكن رحلة الوحدة إلى حماة سارة فخسر الصدارة وهي خسارته الأولى هذا الموسم، وكان الطليعة على أرضه أشطر فنال ما تمنى جمهوره الذي خرج سعيداً.

فوز الجيش على الشرطة كرس عقدة الجيش وتفوقه الظاهر على خصمه الذي حاول أن يكون شريكاً لكنه لم يستطع مجاراة فريق هدفه الفوز في البطولة والنتيجة طبيعية لا غرابة فيها.

الفتوة كحَّل عيون عشاقه بفوزه الأول هذا الموسم وقد أعطى أبناء الدير الطموح والأمل لقادمات يسعدون بنتائجها.

سجل في المباريات 14 هدفاً وركلتا جزاء وحالة طرد واحدة، وانفرد مهاجم الجيش محمد الواكد بصدارة الهدافين بستة أهداف، يليه مهاجم جبلة مصطفى الشيخ يوسف بأربعة أهداف ومهاجم النواعير علي غصن ومهاجم الفتوة محمد زينو بثلاثة أهداف.

فوز صعب لتشرين
اللاذقية – محسن عمران

قدم تشرين وضيفه الوثبة مباراة جميلة فنياً وتكتيكياً وإن قلت فيها الفرص منهما وتقاسما السيطرة وكان تشرين أفضل نسبياً في الأول ومالت الكفة نسبياً للوثبة في الثاني وقال تشرين كلمته في الوقت بدل الضائع عندما سجل أحمد دالي هدف النقاط الثلاث.

عهدت المباراة بمبلغ ستة ملايين ونصف المليون ليرة وخسر المتعهد كنان سعيد كما صرح لـ«الوطن» نحو المليون ليرة وقال إن الفوز أنساه هذه الخسارة.

لم يحضر جمهور تشرين كما جرت العادة بالكثافة المطلوبة بسبب نقل المباراة والخوف من الأمطار على حين رافق الوثبة كوكبة من جمهوره لم تهدأ طوال المباراة عن التشجيع.

اعترض كوادر الوثبة على حالة دفع لمهاجمهم خارج منطقة الجزاء وطالبوا بطرد مدافع تشرين لكون المهاجم كان في حالة انفراد فيما وجد الحكم أن الحالة لا تستوجب ذلك وعداها كانت الأمور التحكيمية جيدة.

احتسب الحكم 5 دقائق كوقت بدل ضائع في نهاية المباراة ولعب 10 دقائق بسبب توقف المباراة لإضاعة الوقت والتلاحم بين اللاعبين.

الجبان: فريقي استحق الفوز

مدرب تشرين طارق جبان قال: المباراة كانت صعبة جداً على الفريقين وخاصة أنها جاءت بعد توقف طويل ولم تكن بالمستوى المطلوب بسبب الغيابات للمرض والإصابات والالتزام مع المنتخبات الوطنية واعتبر الوثبة من الفرق الصعبة والمنافسة بقوة على لقب الدوري ولديه دكة بدلاء قوية يحلم بها أي مدرب محلي واعتمدوا على إغلاق المناطق الخلفية وتعطيل مفاتيح لعبنا ولعب الكرات الطويلة لمهاجميهم السريعين ولكننا عطلنا خطورتهم وسجلنا هدفاً في الوقت القاتل وفريقي استحق الفوز قياساً إلى ما قدمه طوال المباراة، واعترف الجبان بصعوبة فريق عفرين الذي سيلاقيه الثلاثاء ضمن المرحلة السادسة وخاصة على أرضه وأن موقعه على سلم الترتيب لا يتناسب مع أدائه ولكنه أكد أنه ذاهب وفريقه لتحقيق الفوز.

بطاقة المباراة

الملعب: استاد الباسل باللاذقية.

الجمهور: نحو 5000 متفرج.

لعب لتشرين: أحمد مدنية – نديم صباغ – حسن أبو زينب– عبد الرزاق المحمد – يوسف الحموي «عمر ريحاوي»- كامل حميشة – زكريا العمري « أحمد دالي»- محمد مالطا «نصوح نكدلي» – علي بشماني – كامل كواية «رامي لايقة» – باسل مصطفى.

لعب للوثبة: حسين رحال– سعد أحمد– إبراهيم العبد اللـه– كرم عمران– معتصم شوفان– سعيد برو « سامر السالم»– صبحي شوفان– باهوز المحمد «كوزان خلّو» وائل الرفاعي– مؤنس أبو عمشة «عبد الرزاق البستاني»- أنس بوطة.

الحكام: محمد العبد اللـه – عقبة الحويج – أحمد المالود – غيث الدهموش المشهور، والمراقب الإداري: حسن عبد اللطيف، ومراقب حكام: معن كيالي.

البطاقات الصفراء: عبد الرزاق المحمد– كامل حميشة– أحمد دالي من تشرين، وسعيد برو– وائل الرفاعي– سامر السالم من الوثبة.

الطليعة أحرج الوحدة
حماه- عمار شربعي

حقق الطليعة الفوز على الوحدة الذي دخل اللقاء بشخصية المتصدر ولكن لم يستطع المحافظة على الصدارة ولم تكن خواتيمه كما أرادها عشاقه الذين توافد عدد منهم لمساندته على المدرجات في وقت نجح الطليعة في إنجاز مهامه الدفاعية والهجومية بنجاح من خلال مشاركة خصمه السيطرة والاستحواذ وصناعة الهجمات التي أفرزت هدفاً و3 نقاط كان بحاجتها نقلته من المركز التاسع إلى السابع بـ 7 نقاط وقد وجد الكثيرون من عشاق النادي أن الفوز جاء في وقت مهم جداً وخاصة أن الفريق تعرض لترهلات سابقة وضعته في دوامة معقدة هددت استقراره الفني معتبرين أن الفريق استطاع العودة لثقافة الفوز بعد نجاح كادره الفني بإعادة ترتيب أوراقه.

قصة الهدف

عند الدقيقة 80 يستقبل اللاعب الشاب محمد نور خميس الكرة ويدخل بها من الجهة اليسرى ويتجاوز أحد لاعبي الوحدة ويرسلها إلى صندوق الوحدة فيتعثر المدافع حسين شعيب في قطعها قبل أن يتصدى لها خالد دينار برأسه عن يسار طه موسى بنجاح.

لقطات

– اللاعب الذي صنع الهدف والذي سجله أشركهما فراس قاشوش قبل الحدث بـ10 دقائق.

ـ حضر جمهور الطليعة قبل اللقاء بساعة وقامت رابطة المشجعين التي أبصرت النور بشكل رسمي قبل اللقاء بقيادة علاء عدي بتنظيم المدرجات وطالبت بضرورة التشجيع المثالي ونجحت في توزيع جهد المشجعين على مراحل اللقاء من خلال تكثيف الهتافات كلما سيطر الوحدة على المجريات، الأمر الذي ساهم في تنشيط لاعبي الطليعة ودفعهم للعودة لأجواء اللقاء والاندفاع لمناطق الخصم.

– لم يحضر المهندس خالد زكية رئيس نادي الطليعة اللقاء لوعكة صحية لازمته منذ أيام.

– اشتكى لاعبو الفريقين سوء أرضية الملعب وأكد أحد المختصين الزراعيين أن أرضية الملعب لا تصلح للعب إطلاقاً.

– بعد نهاية اللقاء اعترض بشدة مدرب الوحدة لدى الحكم المساعد لإيقافه إحدى هجمات فريقه بداعي التسلل فاتجه كادر قناة سما لرصد الحالة فقام أحد لاعبي الدكة بمنعهم من التصوير بوضع يده أمام العدسة وسارع اللاعبان علي رمال ومحمد شريف لإبعاد المصور بعصبية كبيرة في ظاهرة يجب الوقوف عندها.

– توجه لاعبو الطليعة بعد اللقاء لمنزل رئيس النادي لإهدائه الفوز.

على لسانهم

لم نستطع رصد أي تصريح من كادر الوحدة ووحده لاعب الوحدة السابق إياد عبد الكريم وأثناء توجهه من السدة الرئيسية لأرض الملعب أكد لـ«الوطن» أن الطليعة استحق الفوز لأن لاعبيه لعبوا للفوز وخاصة في الشوط الثاني ونجحوا في الحفاظ على تقدمهم برغم النقص العددي بعد خروج المهاجم عبد اللـه نجار لتلقيه إنذارين لمدة 10 دقائق بين وقت أصلي وإضافي.

بينما أكد قاشوش مدرب الطليعة أن الفوز جاء نتيجة جهد كبير وعمل متواصل في فترة توقف الدوري مشيراً إلى أن الشوط الثاني أفضل ونجح البدلاء في ترجمة التعليمات بدقة بالإضافة لمواصلة خط الدفاع في حسن التغطية وأعتقد أن الفريق عاد للسكة الصحيحة وأن القادمات ستفرز نتائج إيجابية.

بطاقة المباراة

الملعب: البلدي بحماة.

الفريقان: الطليعة- الوحدة.

النتيجة: فوز الطليعة 1 – صفر.

الأهداف: خالد دينار د 80.

الجمهور: 10 آلاف متفرج.

الحكام: فراس الطويل- حسن خضيرة- تميم يونس- عماد محيسن، والمراقب الإداري: رفعت شمالي، ومقيم الحكام: سليمان أبوعلو.

الإنذارات: من الطليعة- محمود خلف وعبد الهادي حنبظلي وماهر برازي وخالد دينار وعبد اللـه نجار حمراء من إنذارين 85، ومن الوحدة: طارق هنداوي- علي رمضان – ضياء الحق.

تشكيلة الفريقين

الطليعة: محمود خلف- صلاح خميس – زاهر خليل (محمد حديد) – محمد حمو ـ عبد الهادي حنبظلي ـ عميد بصيلة (محمد نور خميس)- ربيع سرور (خالد دينار- حازم جبارة)- ماهر برازي عزام خزام- عبد اللـه نجار- محمد الحسن.

الوحدة: طه موسى ـ ضياء الحق (لؤي الشريف)- أنس بلحوس- حسين شعيب ـ علي رمال- خالد مبيض- طارق هنداوي (محمد رأفت مهتدي)- أنس عاجي (إبراهيم سواس) -عبد القادر عدي (محمد الشريف)- علي رمضان- حسام العمر (- قصي حبيب).

تعادل كشف المستور
جبلة – خالد عكو

تعادل عفرين مع جبلة كشف المخفي لجمهور جبلة، فاللياقة البدنية للاعبي جبلة لم تزدد في فترة توقف الدوري، بل على العكس، وهذا يتحمله الجهاز الفني واللاعبون لكونهم لم يستغلوا فترة التوقف في حل هذه المشكلة الموجودة منذ بداية الدوري، وعلى الجهاز الفني أن يستغل فترة التوقف القادمة (بعد مباراة الكرامة) في حل هذه الثغرة.

البعض في جبلة يلوم المدرب زياد شعبو على التبديلات التي أجراها وأضعفت برأيهم وسط جبلة، ما سنح لعفرين بالسيطرة على وسط الميدان وتسجيل هدفين، إلا أننا نعذر الجهاز الفني لأن اثنين من التبديلات كان اضطرارياً بخروج كل عبد الإله الحفيان بين الشوطين للإصابة (والذي تبين بعد الفحوصات حصول ارتجاج بسيط في الدماغ معه) وخروج البديل محمد العجيل أيضاً للإصابة في الشوط الثاني، والذي بالمناسبة كان نجم جبلة باللقاء بصنعه هدفين للجناح مصطفى الشيخ يوسف.

وبهذين الهدفين فإن الشيخ يوسف بات يحتكر أهداف جبلة في الدوري السوري بعد رحيل البحر بتسجيله 4 أهدافٍ لجبلة من أصل 5، أما الخط الخلفي لجبلة فلم يكن في يومه، وظهرت فيه بعض الثغرات، ليتلقى هدفين بعد رحيل حارسه العالمة إلى الدوري الإيراني، علماً أن الفريق قد تلقى هدفاً واحداً فقط في الجولات الأربع، ووصف النقاد أداء الحارس البديل للعالمة (عيسى الأشقر) بالجيد.

أما عفرين فيبدو أنه استغل التوقف خير استغلال، وهو يمدح بلا شك لبسالة لاعبيه وعدم استسلامهم حتى الرمق الأخير، إضافة لنجاعة التبديلات التي أجراها الصاري، ولكن على الصاري إن رغب في التحسن الحقيقي لفريقه أن يوجد التوليفة المناسبة ويجد الحلقات المفقودة بين الوسط والهجوم.

بطاقة المباراة

الملعب: البعث في جبلة.

الساعة 2 ظهراً.

الفريقان: جبلة × عفرين.

النتيجة: 2-2

الأهداف: لجبلة: مصطفى الشيخ يوسف هدفان د48 د59، ولعفرين: حسام السمان د73، وفضل عليص د94.

الحكام: الدولي صفوان عثمان، الدولي مازن زيزفون، مضر حمامة، عمار بدور، ومراقب المباراة: سالم جاموس، ومقيم الحكام: محمد كيخيا.

تشكيلة الفريقين

مثّل جبلة: عيسى الأشقر، أحمد حديد، نور علوش، أحمد بيريش، حمزة الكردي، عبدالقادر غريب، محمد خوجة، حيدر محمد (محمد العجيل) (أحمد الشغري) مصطفى الشيخ يوسف (علي محمد)، عبد الإله حفيان (حسن العويد)، علي سليمان (عبد الله حمود)

لاعبو عفرين: مهند خيارى، أحمد حمو، خالد بريجاوي، أيمن صلال، فراس ميشو (عبد القادر دكة)، بهاء قاروط (فضل عليص)، حسام الشوا، ريفا عبد الرحمن، رضوان قلعه جي (أحمد العبد الله)، براء ديار بكرلي (محمد العقاد)، حسام سمان.

البطاقات الصفراء: من جبلة: أحمد بيريش د33، ومن عفرين: أيمن صلال د31، خالد بريجاوي د63، حسام السمان د76، وفضل عليص د85.

الجيش يفوز ببركة الواكد
دمشق – شادي علوش

تجاوز الجيش المطب الذي وقع به قبل التوقف الماضي بخسارته أمام النواعير، وحقق فوزاً مهماً على الشرطة بهدفين في ديربي الكرة السورية التاريخي.

البداية الهجومية الضاغطة للشرطة عبر تحركات النابلسي ومالك والشرعبي سرعان ما تلاشت مع الامتداد الهجومي الجيشاوي والدخول في الأجواء رويداً رويداً، حيث بسط رجال العزام سيطرتهم عبر الغرير والأحمد في الوسط، وأقلقت تحركات الواكد دفاعات الشرطة وحارسه الذي أبعد كرتين خطرتين الأولى من انفرادة الواكد التامة والثانية من تسديدة الغرير التي أخرجها من حلق المرمى في حين تكفلت العارضة بإبعاد تسديدة ميلاد حمد، فيما جاورت رأسية نابلسي الشرطة القوائم.

الجيش أبى أن يخرج إلى استراحة مابين الشوطين إلا متقدما وكان له ما أراد من ركلة جزاء ترجمها الواكد بنجاح 41، وفي الشوط الثاني دخل الجيش بذات النهج الهجومي ليترجم الواكد كرة الأحمد العرضية برأسه في الشباك 46.

بعد الهدف نشط الشرطة ووصل مرات عدة إلى مناطق الجيش في حين تألق الأزهر بإبعاد تسديدة الشرعبي القوية ورأسية الناجي، وبالمقابل كاد الواكد يضيف الثالث ولكنه أطاح بكرته المحققة داخل منطقة الستة أمتار خارج القوائم، وفيما تبقى من وقت هدأ اللعب من الطرفين مع محاولات شرطاوية أخيرة لتقليص الفارق لم يكتب لها النجاح.

لقطات

– بدأ مدرب الجيش أحمد عزام واثقاً من تحقيق نتيجة إيجابية قبل بداية اللقاء معتبراً أن الشرطة يتمتع بالانضباط والتنظيم المثالي.

– هتفت جماهير الجيش مطولاً لهدافها الواكد قبل بداية المباراة مطالبة إياه بالتهديف وهذا ما فعله متوجهاً لجمهور فريقه بالتحية.

– تنظيم مثالي شهدته السدة الرئيسية ومضمار الملعب الذي خلا ممن ليس لهم علاقة.

– عانق مدرب الشرطة محمد شديد لاعبيه وتحدث معهم بكلام إيجابي معتبراً أن فريقه أدى ما عليه وأن الجيش استفاد من فرصه في حين لم يوفق لاعبوه بترجمة فرصهم الكثيرة.

بطاقة المباراة

الملعب: الجلاء بدمشق.

الفريقان: الجيش × الشرطة.

النتيجة: فوز الجيش 0/2.

الأهداف: محمد الواكد من جزاء 41 – 46

الحكام: عمار أبوعلو – عبد السلام حلاوة – عبد اللـه كنعان – وديع الحسن، وراقبها تحكيمياً: خضر الحاج خضر، وراقبها إدارياً: هندي السلمان.

الجمهور: نحو ١٠٠٠ متفرج.

الإنذارات: خليل إبراهيم- مالك علي- إبراهيم الطويل «الشرطة»، خطاب المشلب «الجيش».

تشكيلة الفريقين:

الجيش: رضوان الأزهر- جهاد الباعور- رامي الترك- خطاب مشلب- زكريا حنان – مازن العيس- ميلاد حمد- زيد غرير «طه بصيص» – رامي عامر «عمر الترك» – أحمد الأحمد- محمد الواكد.

الشرطة: علي مريمة- محمد هزاع- إبراهيم الطويل- عامر دندشي- محمد لولو «عبد الساتر حسين» – خليل إبراهيم «روني سعدون»- مالك علي- مؤمن ناجي – حاتم نابلسي- صياح نعيم- صهيب الشرعبي.

خسارة مفاجئة للكرامة
حمص- إبراهيم البردان

تعرض الكرامة لخسارته الأولى على ملعبه بسقوطه أمام حطين بهدف سجله زين خديجة من كرة ثابتة خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب الباسل بحمص.

الشوط الأول لم يحمل الكثير من الفرص لكليهما بعد ضياع اللمسات الفنية لسوء أرضية الملعب بسبب الإهمال الواضح في أعمال الصيانة بعد توقف الدوري لمدة شهرين بسبب مشاركة المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات الآسيوية، وفي الشوط الثاني دخل حطين مهاجماً عبر تحركات القلفاط والزينة في محاولات رد عليها مهاجم الكرامة شادي الحموي بتسديدة خجولة.

الجدل التحكيمي بدأ في الدقيقة 58 بعد ملامسة رأسية العمير يد مدافع حطين دون احتساب الحكم شيئاً في حين شهدت الدقيقة «62» تسجيل الحيتان الهدف الأول عبر كرة ثابتة نفذها زين خديجة بطريقة رائعة مخادعاً فيها الحارس شاهر الشاكر، وحاول المضيف تدارك الموقف بتسديدة حارث النايف التي علت مرمى المصري الذي عاد ووقف سداً منيعاً أمام تسديدة الحموي.

لقطات

شهدت الدقيقة 80 تعرض قائد الكرامة أحمد العمير لحالة إغماء بسقوطه المفاجئ على الأرض فخرج على أثرها بسيارة الإسعاف.

حارس حطين محمد المصري نصب نفسه نجماً للمباراة بعد تصديه لانفرادة تامر الحاج محمد وتسديدة الحموي.

نظراً للتوقف المتكرر احتسب الحكم 7 دقائق وقت بدل ضائع كاد من خلالها النسر الأزرق يدرك التعادل لولا تألق المصري تارة وسوء الحظ تارة أخرى ليخرج حطين بفوز ثمين في حين الخسارة هي الأولى للكرامة بملعبه.

بطاقة المباراة

الملعب: الباسل بحمص.

الفريقان: الكرامة × حطين.

النتيجة: فوز حطين 1/صفر.

الأهداف: زين خديجة 62.

تشكيلة الكرامة: شاهر الشاكر- جهاد بسمار- محمد صهيوني (علاء حمادة)- إبراهيم الزين- عبد الملك عنيزان- تامر الحاج محمد-عمرو جنيات-حارث النايف(عبد السلام رحمون) -علي زكريا- شادي الحموي- أحمد العمير (عماد الحموي).

تشكيلة حطين: محمد المصري – علي البغدادي- حمود الحمود- حسن أبو كف(محمود العبده)- زين خديجة-خالد كوجلي- نور غريب- محمد قلفاط- مصطفى جنيد- مثنى عرقاوي (إسماعيل الحافظ)- علي الزينة(مروان زيدان).

الإنذارات من الكرامة: أحمد العمير وتامر الحاج محمد وعبد الملك عنيزان.

الإنذارات من حطين: مصطفى جنيد وزين خديجة ومروان زيدان وحسن أبو كف ومحمد المصري وحمود الحمود.

حكام المباراة:

محمد قرام للساحة ورامي طعن وعبد الله قناة مساعدان وحمد شحادة حكم رابع، ومراقب الحكام: مشهور حمدان والمراقب الإداري: عبد الفتاح اللبابيدي.

الفتوة يقتنص أول فوز
دمشق- محمد الياسين

حقق الفتوة انتصاره الأول هذا الموسم على النواعير بهدفين لهدف، والدقائق الأولى لم تحمل أي هجمات واعتمد كلاهما على جس النبض حتى الدقيقة 15 وبهفوة دفاعية استطاع سعد اللـه قطرميز التسجيل للنواعير بعد متابعة كرة طريف الزبدي داخل منطقة الجزاء فسدد كرة على يمين يزن عرابي، وحاول الفتوة إدراك التعادل بأكثر من كرة وأخطرها كانت للزينو بتسديدة من خارج الجزاء وبرأسية بعد متابعة كرة عرضية وأخطر فرص الشوط عندما رد القائم كرة على بعاج من مسافة قريبة جداً ومن كرة ارتدت من الحارس محمد داوود لينتهي الشوط الأول بتقدم النواعير.

الشوط الثاني شهد ردة فعل قوية وتحولاً كبيراً بأداء الفتوة وخصوصاً بعد تبديلات المدرب أحمد جلاد وبدخول أسعد الخضر وعبدالرحمن الحسين الذي استطاع إرسال كرة برأسه إلى المتألق محمد زينو فسدد كرة تصدى لها الداود لكنها أبت ودخلت الشباك معلنة لتعادل بالدقيقة 65 وبعدها بخمس دقائق استطاع علي بعاج تمرير كرة طويلة إلى الزينو وبنفس الطريقة يسجل الثاني، واستمرت محاولات الفتوة بزيادة الغلة التهديفية وتصدى الداود لكرة خطيرة من عدي الجفال وبالزاوية الصعبة وبعدها بدقائق ردت العارضة كرة جديدة للفتوة سددها الجفال بعد تمريرة من عبد الرحمن الحسين، وقبل النهاية بدقيقة أضاع النواعير كرة خطيرة جداً بواسطة مصطفى سفراني بعد تنفيذ خطأ من على مشارف الجزاء لتنتهي المباراة بفوز مستحق للفتوة ويحقق أزرق الدير أول ثلاث نقاط في هذا الموسم.

لقطات

حضور جماهيري كبير من الفتوة وفتح أبواب الملعب مجاناً بأمر رئيس النادي مدلول العزيز.

بعد المباراة تجمهر كبير لجماهير الفتوة خارج الملعب بانتظار اللاعبين لشكرهم على الفوز.

المدرب واللاعب السابق أحمد جلاد بقيادته للمباراة الأولى حقق أول فوز للفتوة.

مهاجم النواعير علي غصن قال بعد المباراة: تراخي بعض اللاعبين وتوفق الفتوة أدى إلى الهزيمة.

المدرب أحمد الجلاد قال: أشكر اللاعبين على ما قدموه ونهدي الفوز لأهلنا في دير الزور.

بطاقة المباراة

الملعب: الفيحاء بدمشق.

الفريقان: الفتوة والنواعير.

النتيجة: ٢/١ للفتوة.

الأهداف: للنواعير سعد الله قطرميز 15، وللفتوة محمد زينو 65، 70.

الحكام: عبد الله بصلحلو وياسين بي ومحمد قزاز وأحمد العلوش، والمراقب الإداري: نبيل حاج علي، ومقيّم الحكام: علي عيد.

الإنذارات: من الفتوة: يزن عرابي، عبيدة السقي، هادي الملط، عبد الرحمن الحسين، محلل الأداء عمار جراد، ومن النواعير: محمد عقاد.

تشكيلة الفريقين:

تشكيلة الفتوة: يزن عرابي، عبيدة السقي، قاسم بهاء، ليث علي، عقبة المرعي، علي بعاج، هادي الملط، ولات عمي، محمد عبادي، عدي الجفال، محمد الزينو.

تشكيلة النواعير: محمد داوود، انس الشوا، مصطفى سفراني، فهد الدالي، طريف الزبدي، أحمد الملحم، محمد عقاد، عبد الله تتان، عبدالهادي الدالي، علي غصن، سعد اللـه قطرميز.

الاتحاد يستمر بنتائجه المتواضعة
حلب – فارس نجيب آغا

نقطة مهمة خرج بها حرجلة بفرضه التعادل على الاتحاد بل كان الأقرب للفوز لو استثمر فرصه بالشكل الأمثل فكرة عبد الرزاق الحسين ردها القائم الأيسر لمرمى الاتحاد في الدقائق الأخيرة كادت تصيب الاتحاديين بمقتل، وقدم حرجلة ما عليه وزيادة وعرف كيف يلاعب الاتحاد وخاصةً أنه دخل المباراة فارضاً أسلوبه ومهاجماً خصمه عبر ترابط في الخطوط وبناء صحيح للهجمات وتبادل المركز بين لاعبيه بطريقة السهل الممتنع، وشكل عبد الرزاق الحسين القوة الضاربة في الوسط وكان ميزان فريقه بفضل خبرته التي وضحت جيداً مع تحركات خطرة لحمدكو الذي ضرب دفاعات الاتحاد في أكثر من مناسبة عبر خروقات متكررة لم يستطع معها خط الدفاع الصمود، ورغم أن الاتحاد تمكن من التسجيل أولاً لكنه لم يحافظ على تقدمه إلا دقيقة واحدة فقط، الاتحاد من جانبه أدى مباراة متواضعة غلفت العشوائية والفردية أسلوبه ولم يقدم شيئاً يمكن لنا أن نشيد به، ورغم أنه بسط سيطرته على الشوط الثاني لكن عملية الاستحواذ جاءت دون صناعة الفرص مع تبديلات عشوائية لمدرب الاتحاد زادت الأمور تعقيداً بأرض الملعب بل منحت حرجلة التقاط الأنفاس الذي نشط في الدقائق الأخيرة وهدد مرمى الاتحاد بثلاث فرص.

بالمحصلة حرجلة قدم نفسه جيداً وأدى وظيفته ومهامه ولو ساندته الكرة قليلاً لخرج بانتصار، على حين تزداد الشكوك حول مصير الاتحاد وجهازه الفني مع تكريس حالة الأداء المتواضع للجولة الخامسة وظهر أن الاتحاديين لم يستفيدوا جيداً من فترة التوقف والجولات القادمة قد تنبئ بكوارث ونتائج سلبية أكثر إن بقي الوضع على ما هو عليه دون معالجة من المسؤولين.

قصة الأهداف

الدقيقة 12 يستلم محمد الأحمد الكرة من منتصف الملعب ويتخطى مدافعاً تلو الآخر ويدخل منطقة الجزاء ليتم عرقلته من المدافع حسن بوظان ليعلن الحكم عن جزاء ينفذها زكريا عزيزة بنجاح عن يسار هادي منون.

الدقيقة 14 تصل الكرة لمحمد حمدكو وهو على حافة الجزاء يتلاعب بالمدافع أحمد كلاسي ويرسل كرة بالزاوية البعيدة عن متناول خالد الحجي عثمان.

عين الوطن

مدرب حرجلة ياسر مصطفى: قدمنا مباراة جيدة، النقطة جيدة في ظل المساندة الجماهيرية للاتحاد، أتيحت لنا فرص محققة للتسجيل في الثاني لم نستغلها.

مساعد مدرب الاتحاد أسامة حداد: فريقنا يضم عدداً من الشبان، لم يكن الأداء والنتيجة كما نتمنى وهدر النقاط أمر غير جيد ولا يوجد عذر.

بطافة المباراة

الملعب: الحمدانية

الاتحاد x الحرجلة: 1/1.

الأهداف: للاتحاد: زكريا عزيزة د 12 من ركلة جزاء، وللحرجلة: محمد حمدكو د 14.

البطاقات الصفراء: الاتحاد: محمد آلاتي د 62 + أمجد الفياض د 2+90، ولحرجلة: محمد حمدكو د 64 + عبد الرحمن موزة د 69.

الحكام: طاهر بكار، علي ضوا، محمود إسماعيل، مروان عواد، والمراقب الإداري: عبد الإله بوطة، ومقيم الحكام: أحمد دلو.

تشكيلة الفريقين

الاتحاد: خالد الحجي عثمان، أحمد كلاسي، أمجد الفياض، محمد كيالي، حسن الضامن، زكريا عزيزة (مصطفى تتان) محمد ريحانية، علي خليل (جميل العبد اللـه) فواز بوادقجي (محمد ميدو) محمد آلاتي (محمد غباش) محمد الأحمد.

الحرجلة: هادي منون، عبد الرحمن موزة، حسن بوظان، شاهر كاخي، وسام سلوم، أحمد اللحام، أحمد حاتم، محمد كروما، محمد حمدكو (مازن عمارة) سليمان رشو، عبد الرزاق الحسين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن