رياضة

منتخبنا والنتيجة القاسية من المنتخب الإيراني

| فاروق بوظو

تعرض منتخبنا مساء الثلاثاء الماضي لخسارة قاسية من المنتخب الإيراني بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال الكروي القادم، حيث تم تسجيل الهدف الإيراني الأول في الدقيقة الثالثة والثلاثين لشوط المباراة الأول، وجاء تسجيل الهدف الثاني للمنتخب الإيراني في الدقيقة «42» للشوط نفسه، بينما تم تسجيل الهدف الإيراني الثالث في الدقيقة «89» وذلك في سادس جولات التصفيات الآسيوية لمنتخبنا السوري، حيث استمر محافظاً على المركز السادس والأخير في مجموعتنا برصيد نقطتين فقط.

وأود القول إن الهدف الإيراني الأول قد تم تسجيله من خلال الخطأ الذي ارتكبه أحد لاعبينا، أما الهدف الإيراني الثاني، فقد تم تسجيله من خلال ركلة جزاء تسبب بها أحد نجومنا من خلال لمسة يد داخل منطقة الجزاء، وقد حاول لاعبونا محاولة التسديد على المرمى الإيراني الذي أبعدت عارضته تسديدة قوية لأحد لاعبي منتخبنا السوري.

وخلال الشوطين فقد شعرنا بعدم انسجام لاعبي منتخبنا وذلك نتيجة لهذه الأخطاء التي تسببت بدخول الأهداف في مرمانا، حيث كان منتخبنا متحفظاً دفاعياً في الشوط الأول وذلك من أجل إتاحة الفرصة للاعبي منتخبنا باستخدام قدرتهم الهجومية من خلال إجراء بعض التعديلات، وهذا ما ساهم قليلاً في تواجد بعض لاعبي منتخبنا في الدفاع الإيراني، وهذا ما أتاح مساحات كبيرة في ملعبنا نتيجة الاندفاع، ما أتاح للإيرانيين تسجيل هدف ثالث بسبب خطأ دفاعي لأحد لاعبينا، وهكذا فإن منتخبنا بخطوطه الثلاثة في الدفاع والهجوم والوسط لم يكن في المستوى الذي تريده جماهيرنا فنياً وتكتيكياً.

وبعد.. فقد قرأت وسمعت بأن المدرب الروماني «تيتا فاليرمو» قد منحته اللجنة المؤقتة للاتحاد الإشراف على الاستحقاقات القادمة على أن يتم تشكيل الجهاز التدريبي والإداري لاحقاً.

وقد سبق لهذا المدرب تدريب كل من المنتخب ونادي الاتحاد الحلبي في فترة زمنية ماضية.

ترى لماذا لم يتم توجيه الدعوة له للإشراف على منتخبنا السوري قبل منح الدعوة الفاشلة للتونسي «نبيل معلول» واثنين من معاونيه لأكثر من سنة ونصف السنة.. أسئلة تحتاج لأجوبة لكل من ساهم في ذلك..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن