الأولى

وفد من معارضة الداخل إلى القامشلي الأسبوع المقبل بدعوة من «الإدارة الذاتية» … إيبش لـ«الوطن»: المطلوب من جميع السوريين الجلوس إلى الطاولة والوصول إلى حل

| موفق محمد

اعتبر القيادي في «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي محمد إيبش والذي عرّف عن نفسه بأنه ممثل «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» بدمشق في تصريح لـ«الوطن»، أن اللقاء الذي حصل في دمشق أول من أمس مع «الجبهة الديمقراطية السورية» المعارضة وشارك فيه، كان هدفه التنسيق للمّ شمل المعارضة الداخلية وتهيئة الأجواء لتقريب وجهات النظر بين «الإدارة الذاتية» والحكومة السورية.
وأشار إلى أنه تم خلال اللقاء مناقشة المرسوم 107 الخاص بالإدارة المحلية، وإعادة قراءة دستور 2012، وتهيئة الأجواء لعقد مؤتمر سوري – سوري في دمشق بحضور ممثلين عن الدولة، وكيفية تهيئة الأجواء لزيارة وفد الجبهة لمناقشة هذه الأمور مع «الإدارة الذاتية» و«مجلس سورية الديمقراطية– مسد» و«با يا دا» وبقية القوى السياسية، وتابع: «نحن نرتب بحيث يكون لقاء مثمراً وشاملاً وخطوة في بداية توحيد المعارضة الداخلية وتهيئة لعقد مؤتمر سوري – سوري في دمشق بحضور الحكومة السورية».
وذكر إيبش أنه تم خلال اللقاء مناقشة مسألة تهيئة الأجواء للحوار بين الحكومة السورية و«الإدارة الذاتية».
وحول مستقبل الحوار بين الحكومة و«الإدارة الذاتية» قال: «نحن سوريون ولسنا من غير بلد أو من غير كوكب، والمطلوب من جميع السوريين الجلوس إلى الطاولة والوصول إلى حل يرضي كل الأطراف السورية لأن الوضع الحالي معني به كل السوريين».
بدوره كشف عضو «الجبهة الديمقراطية السورية» المعارضة، فوزي تقي الدين في تصريح مماثل لـ«الوطن»، أن وفداً من الجبهة سيزور مدينة القامشلي الأسبوع المقبل بدعوة من «الإدارة الذاتية» الكردية وسيناقش معها ومع القوى الأخرى، هناك ثلاثة مسارات سيتم طرحها تحت الثوابت الوطنية وهي العلم الوطني والجيش العربي السوري والرئاسة ووحدة وسيادة البلاد واستقلالها وخروج الاحتلالات, وأشار تقي الدين تعليقاً على اللقاء الذي جمع في دمشق وفداً من الجبهة ووفداً من «با يا دا»، إلى أن الجبهة لها تواصل قديم مع «الإدارة الذاتية»، لافتاً إلى أن التواصل تم من خلال 3 اجتماعات والتوافق على ثلاث رؤى الأولى: هي مرسوم قانون الإدارة المحلية رقم 107، والثانية هي قراءة الدستور السوري لعام 2012 والمقترحات لهذا الدستور، والثالثة هي التهيئة لعقد مؤتمر سوري – سوري في دمشق تشارك فيه الحكومة، وقال: «لقد تم التوافق على هذه المسارات الثلاثة مع «با يا دا» والاتفاق خلال اللقاءات على تشكيل لجان لهذه المواضيع الثلاثة والعمل عليها، وترك النقاش لطاولة الحوار الذي سيتم في القامشلي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن