اقتصاد

مباحثات لإقامة معمل لتصنيع لقاحات الحمى القلاعية بالتعاون مع إيران

| هناء غانم

بحث وزير الزراعة محمد حسان قطنا مع سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق مهدي سبحاني إمكانية الاستثمار في القطاع الزراعي باعتباره ينطوي على عائدات اقتصادية كبيرة حيث أبدى أعضاء الوفد الإيراني رغبتهم في الاستثمار بالقطاع الزراعي بمختلف مجالاته والتعاون مع الجانب السوري بما يخدم مصلحة البلدين ويساهم في تحقيق التنمية الزراعية.

الوزير قطنا أكد على متانة العلاقات الاقتصادية والتشاركية بين سورية وإيران في كل المجالات لاسيما الاقتصادية وأهمية تطويرها وخاصة ما يتعلق بالقطاع الزراعي، لافتاً إلى وجود فرص استثمارية ومشاريع زراعية تم طرحها في هيئة الاستثمار السورية مع التأكيد على وجود تسهيلات وإعفاءات يقدمها القانون الجديد للمستثمرين.
ومن أهم المشاريع التي ترغب سورية بالتشاركية مع إيران إنشاء معمل لتصنيع لقاحات الحمى القلاعية، واستخدام «الدرون» لنثر البذور الحراجية في المواقع التي يصعب الوصول إليها، وترميم قطيع الأبقار واستيراد الأعلاف والجرارات الحديثة وشبكات الري الحديث والبيوت المحمية، إضافة للتعاون في مجالات البحوث الزراعية والإنتاج النباتي والمكافحة الحيوية والمتكاملة والثروة السمكية.
وتم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة الاستفادة من التجربة الإيرانية في عدة مجالات لاسيما مجففات الخضار والفواكه للاستثمار في هذا المجال وتأمين خطوط إنتاج بالتعاون مع القطاع الخاص في سورية.
إضافة لذلك تم التباحث حول إمكانية إقامة مجمعات لتربية الأبقار بطاقة استيعابية تصل إلى 2000 رأس مع كامل سلسلة التربية وتصنيع المنتجات وتسويقها يمكن للجانب الإيراني أن ينفذها مستفيداً من التسهيلات والإعفاءات التي يقدمها قانون الاستثمار.
بدوره السفير الإيراني أشار إلى أهمية التعاون مع سورية في مجال القطاع الزراعي لأنه قطاع اقتصادي وإنتاجي مهم وفرص الاستثمار فيه كبيرة وواعدة، منوهاً بتفعيل الاتفاقيات في هذا المجال وتطوير علاقات التعاون.
وزار السفير الإيراني صالة بيع منتجات الأسر الريفية التي افتتحتها الوزارة مؤخراً واطلع على المنتجات المعروضة وأنواعها والمحافظات المنتجة لها.
من الجدير ذكره أن وزير الزراعة قطنا كان قد التقى منذ أيام وفداً إيرانياً يمثل شركات إيرانية خاصة تسعى إلى تشجيع الاستثمار والفرص الاستثمارية في القطاع الزراعي المطروحة من الوزارة وتم شرح ما ورد قانون الاستثمار الجديد رقم 18 من تسهيلات كبيرة للاستثمار في المجالات كافة لاسيما أن الوزارة كانت طرحت 12 مشروعاً زراعياً للاستثمار في هيئة الاستثمار السورية.
كما تم تكليف معنيين في الهيئة شرح كل ما يتعلق بهذه المشاريع وفق دلائل مع التأكيد على أهمية التعاون مع إيران في مجال التقانات والآليات الزراعية الحديثة وتوفيرها لتطوير القطاع الزراعي في سورية إضافة إلى مستلزمات الإنتاج من أسمدة وأعلاف ومبيدات وبذار الخضار غير المنتجة محلياً.
كذلك تمت مناقشة إمكانية التعاون في مجالات تربية الأبقار والدواجن وتنمية الثروة السمكية وتأمين مواد الإنتاج المرتبطة بها وإمكانية تصنيعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن