شؤون محلية

10 آلاف وفاة في العاصمة هذا العام ولا نية لرفع أجور الدفن … مدير مكتب دفن الموتى لـ«الوطن»: توابيت خاصة للأوزان الكبيرة.. و4 آلاف قبر جاهز في عدرا «خلال أيام»

| فادي بك الشريف

كشف مدير مكتب دفن الموتى في محافظة دمشق فراس إبراهيم في حديث خاص لـ«الوطن» عن نحو 10 آلاف حالة وفاة في مقابر دمشق منذ بداية العام، من دون أي زيادة ملموسة على حالات الوفاة التي تسجل سنوياً، وسطي الوفيات اليومي نحو 25 وفاة.

وأكد إبراهيم أن القبور الطابقية التي عملت عليها المحافظة خففت من أي مشكلة أو ضغط قد يحصل، مؤكداً وجود نحو 30 مقبرة في العاصمة فيها 150 ألف قبر، وفي حال دخلت المقابر الجديدة التي تعمل المحافظة على إضافتها من المتوقع أن يصل العدد الإجمالي خلال العام القادم إلى 160 ألف قبر في 31 مقبرة ناهيك عن عدد المدافن الخاصة في العاصمة، مع الإشارة إلى أنه يمكن الدفن في طابقين أو 3 طوابق ويعود ذلك للمساحة الجانبية.

كما كشف مدير مكتب دفن الموتى عن 4 آلاف قبر جديد في مقبرة عدرا جاهزة للدفن خلال أيام قليلة وخاصة بعد استلام المقبرة، وذلك ضمن خطة المحافظة لزيادة أعداد القبور في العاصمة، علما أن العدد الإجمالي المقرر وضعه خلال العام القادم في مقبرة عدرا يصل إلى 12 ألف قبر وذلك لتخديم الجهة الشرقية من محافظة دمشق، مضيفاً: يوجد 4 آلاف قبر جديد و4 آلاف أخرى خلال الأشهر القادمة، ولاسيما أن مقبرة عدرا تعتبر مقبرة نموذجية تم تجهيزها بكل المستلزمات.

كما بين إبراهيم أن الذروات الثانية والثالثة والرابعة الحالية لفيروس كورونا لم تزد من حالات الوفاة اليومية، مقارنة مع الذروة الأولى التي شهدتها البلاد بالإصابات.

وعن مقبرة نجها، كشف مدير مكتب دفن الموتى عن التوجه لبناء جزيرة كاملة تضم بين 4 و6 آلاف قبر، منوهاً بالعمل على استكمال الإجراءات الإدارية لتكون القبور جاهزة للدفن خلال 6 أشهر.

وقال إبراهيم: رغم التكاليف التي تتكبدها المحافظة ضمن موازنتها، إلا أنه لا يوجد أي تعديل على رسوم وأجور القبر والتي تصل أقصاها إلى 75 ألف ليرة فقط، كسعر للقبر مع البناء، معتبرا أنها أجور رمزية مقارنة مع التكاليف الكبيرة التي تتحملها المحافظة ناهيك عن أن أجور الكفن ارتفعت من 3 لـ 4 أضعاف، ومع ذلك مازالت المحافظة تحافظ على الأسعار من دون أي تغيير، كما لم يطرأ أي تعديل على أجور القبور الطابقية.

وفيما يخص حالات الوفاة بالنسبة للأوزان الكبيرة، أوضح مدير مكتب الدفن وجود توابيت كبيرة «تابوت جسيم» مخصصة لهذه الأوزان الكبيرة، علماً أنه يتم مراعاة هذه الأمور، كما ترد حالات خلال العام يتم التعامل معها بشكل مباشر وتأمين كل المستلزمات من دون أي مشكلة.

ولفت إبراهيم إلى متابعة واقع المكتب بشكل يومي وتلافي وقوع أي ازدحامات، منوها بالعمل على إنجاز جميع المعاملات في زمن قياسي يصل إلى ربع ساعة كحد أقص من دون أي عرقلة على الإطلاق.

هذا ويعتبر مكتب دفن الموتى أنه لا يوجد أي متاجرة في المقابر وخاصة في ظل عدم وجود البيع بالنسبة للمحافظة، ويمكن التنازل فقط عن طريق حكم المحكمة، ويأتي جاهزاً للمحافظة من دون أي تدخل، مضيفاً: قد يتم البيع بين المواطنين أنفسهم خارج إطار المحافظة، علما أنه ليس هناك أي بيع للقبر أو تأجيره، وإنما يوجد تنازل عن استحقاق الدفن أو الاستضافة، وهو متاح حالياً للأقارب فقط.

وكان اطلع محافظ دمشق عادل العلبي مؤخراً على الأعمال المنجزة لمقبرة عدرا التي نفذنتها مؤسسة الإسكان العسكرية، واستمع من المعنيين عن الإنجاز، إضافة لعملية تنفيذ السور الخارجي والبنى التحتية من أرصفة وطرقات وخزانات مياه أرضية وغرف إدارة وخدمة وغرفة مغسل أموات ومظلة انتظار مع استكمال أعمال الكهرباء والمياه.

ونوه إبراهيم بتوجيهات محافظ دمشق لخدمة المواطن بالشكل الأمثل وتقديم كل التسهيلات اللازمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن