رياضة

في سابع الدوري السوري الممتاز بكرة القدم.. ثلاثيات للكرامة والاتحاد والفتوة … البحارة يمضي متصدراً.. والوثبة قهر الزعيم.. وتعادل صامت بين الطليعة وجبلة

| محمود قرقورا

أسدلت الستارة أمس على مباريات المرحلة السابعة من الدوري السوري الممتاز بكرة القدم التي أفرزت نتائج ضمن التوقعات باستثناء سقوط الزعيم الجيشاوي أمام ضيفه المجتهد الوثبة بثنائية نظيفة تلخص إصرار الوثبة على المنافسة بارتقائه للوصافة وتؤكد متاعب الجيش في استعادة اللقب الذي خسره في آخر موسمين لمصلحة تشرين الذي واصل الصدارة بحسمه مباراة القمة أمام ضيفه الوحدة بهدف سجله محمد كامل كواية، ليربح مدرب البحارة طارق جبان الرهان ويحافظ على ميزة عدم الخسارة بصحبة نادي جبلة، وجاء الفوز منطقياً ولم تكن عند الوحدة ميزات التعديل رغم الزيادة العددية بعد طرد عبد الرزاق محمد خلافاً للمضيف الذي بدد له الكواية هدفاً محققاً في الوقت بدل الضائع.

وعلى ذكر البطاقات الملونة فقد غنم النوارس أبطال الكأس نقطة ثمينة من فم مضيفه الطليعة رغم إنهاء المباراة بتسعة لاعبين إثر طرد أحمد بيريش وحمزة الكردي، ليرتفع عدد البطاقات الحمراء هذا الموسم إلى إحدى عشرة بطاقة، ومكسب جبلة إضافة للنقطة البقاء من دون خسارة ولكن التعادل في ثلاث مباريات متتالية يبعده رويداً رويداً عن أهل القمة.

الكرامة حقق فوزاً متوقعاً على عفرين الجريح بثلاثة أهداف لهدف، وبالنتيجة ذاتها داوى الفتوة جراحه بعد خسارة الجولة الماضية أمام الوحدة بفعل التحكيم فاصطاد الحوت بثلاثة أهداف لهدف، وحضرت النتيجة ذاتها في حلب عندما حقق الاتحاد، وهو النادي الوحيد الذي لم تغب شمسه عن بطولة الدوري، فوزه الأول على حساب ضيفه النواعير.

وكانت المرحلة قد شهدت أمس الأول فوز حرجلة على الشرطة بهدف سجله سليمان رشو، ولا خلاف أن تغييرات عدة طرأت على جدول الترتيب، خلافاً لصدارة الهدافين التي بقيت بحوزة لاعب الجيش محمد الواكد بسبعة أهداف ومع التفاصيل نمضي..

فوز صعب لتشرين
اللاذقية – محسن عمران

على أرض سيئة تصلح لكل شيء إلا لممارسة كرة القدم لم يقدم فريقا تشرين المتصدر ووصيفه الوحدة مباراة تليق بهما في الشوط الأول وتحسنت الحال قليلاً في الثاني ورافق سوء أرضية الملعب الصافرات التي كان يطلقها الحكم عبد الله بصلحلو بمناسبة ودونها ما أصاب الجمهور المعقول الذي حضرها رغم كل الصعاب بالملل.

الشوط الأول كان تشرين فيه الأفضل بنسبة كبيرة وتأخر الوحدة في الدخول لأجواء المباراة التي دخلها تشرين مهاجماً وفرض سيطرته في نصف ملعب الوحدة وسجل هدفاً مبكراً في الدقيقة السادسة بواسطة كامل كواية الذي سدد كرة أرضية من حافة الجزاء عن يسار الحارس طه موسى الذي وقف متفرجاً وهو يتابعها في شباكه ولكنه أبدع بعدها بدقيقة في إبعاد رأسية الحموية إلى ركنية.

وتابع تشرين أفضليته ولكن من دون فرص مباشرة فيما كان الوحدة يحاول إثبات وجوده بكرات بعيدة لعلي رمضان ومحمد حرب قبل خروجه لم تكن بالمقلقة لحارس ودفاع تشرين ومع التبديلين اللذين أجراهما مدرب الوحدة بخروج خالد مبيض ومحمد حرب ودخول قصي حبيب وأيمن عكيل تنشط الوحدة وتحرك بشكل أفضل في الدقائق العشر الأخيرة من هذا الشوط ولكن دون خطورة.

تغيرت الحال تماماً في الشوط الثاني فبعد تسديدة العمري بجانب قائم الوحدة نشط الوحدة وفرض سيطرته تماماً على أرض الملعب واعتمد بشكل كبير على التسديدات البعيدة والكرات المباشرة التي كان لها المدنية نجم المباراة صاحياً فتصدى لكرات العكيل والسواس والحبيب والعمر، فيما اعتمد تشرين على الكرات المرتدة التي لم تكن بالخطورة المطلوبة ولم يستفد الوحدة من النقص العددي في صفوف البحارة بعد طرد مدافع تشرين عبد الرزاق المحمد في الدقيقة 75 لنيله إنذارين فحاول ولكن دون جدوى وكاد الكواية يسجل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل ضائع عندما راوغ مدافعي الوحدة والحارس وسدد كرة أبعدها البلحوس قبل أن تعبر خط المرمى.

بطاقة المباراة

الفريقان: تشرين والوحدة
الملعب: الاستاد الرئيسي بالمدينة الرياضية
النتيجة: فوز تشرين بهدف سجله كامل كواية في الدقيقة السادسة.
تشكيلة تشرين: أحمد مدنية – حسن أبو زينب – عبد الرزاق المحمد – يوسف الحموي – عمر ريحاوي «نديم صباغ» – كامل حميشة – زكريا العمري» أحمد الدالي»- كامل كواية – نصوح نكدلي – محمد مالطا «رامي لايقة»– باسل مصطفى «علي بشماني».
تشكيلة الوحدة: طه موسى – أنس بلحوس – حسين شعيب – علي رمال – ضياء الحق محمد– طارق هنداوي» رأفت مهتدي» – خالد مبيض « قصي حبيب»– عبد القادر عدي– إبراهيم سواس» حسام الدين عمر» – محمد حرب «أيمن عكيل» – علي رمضان.
الحكام: عبد الله بصلحلو – مازن زيزفون – محمد قزاز – محمود صيادي.
مراقب إداري: عبد الإله بوطة
مرقب حكام: محمد كوسا
بطاقات صفراء
تشرين: عمر ريحاوي د 40- زكريا العمري د54 – عبد الرزاق المحمد د 60 +75.
الوحدة: ضياء الحق محمد د 29
بطاقات حمراء
طرد عبد الرزاق المحمد من تشرين د 75

– تابع المباراة جمهور معقول وتمت زيادة عدد باصات النقل الداخلي العاملة على خط المدينة الرياضية لنقله إلى الملعب.

– حضر مدرب المنتخب تيتا ومساعده غسان معتوق المباراة.

– استاء كل الحضور من سوء أرضية الاستاد الذي لم يمض على استلامه من الجهة التي قامت بصيانته سوى فترة قصيرة وكلف مئات الملايين من الليرات.

– اشترك في آخر لحظة باسل مصطفى بدلاً من علي بشماني بقرار من المدرب.

أغلى الانتصارات
دمشق – شادي علوش

نجح الوثبة في العودة إلى حمص بكامل نقاط مباراته أمام الجيش بهدفين نظيفين سجلا في شوط المدربين.

الشوط الأول جاء هادئاً ساده الحذر من الطرفين اللذين تبادلا السيطرة على منتصف الملعب من دون خطورة مباشرة على المرميين إلى ما بعد انتصاف الشوط الذي شهد التهديد الوثباوي الأول من تسديدة أدهم غندور التي كانت بحاجة لمن يتابعها داخل مربع العمليات.

رد عليه الجيش بانفراد تام لعمر الترك تألق الرحال في التعامل معه ورأسية للواكد أبعدها الرحال.

رد عليه الرفاعي بتوغل داخل جزاء الجيش وتسديدة علت العارضة لتأتي معها نهاية أحداث الشوط.

في الشوط بدأ الوثبة ضاغطاً وكان له ما أراد بهدف السبق لصبحي شوفان بعد متابعته للكرة المرتدة من أزهر الجيش.

رد فعل الجيش كان عن طريق تسديدة الحنان القوية ورأسية الواكد التي أبعدها الرحال ليقابله رفاعي الوثبة بتسديدة أبعدها الأزهر.

ومع مرور الوقت كثف الجيش من هجماته عن طريق البري والواكد من دون جدوى بينما أنهى أنس بوطه الأمور بهدف ثان بعد متابعته لعرضية باهوز ليعلن الحكم الدولي فراس الطويل النهاية الوثباوية السعيدة.

بطاقة المباراة

الملعب: الجلاء بدمشق
الفريقان: الجيش × الوثبة
النتيجة: فوز الوثبة 2/صفر
الأهداف: صبحي شوفان ٤٧ وأنس بوطه ٨٨
الجمهور: زهاء ١٠٠٠ متفرج
الإنذارات: عمر الترك – محمد الواكد – محمد البري من الجيش ومعتصم شوفان الوثبة.
الحكام: فراس الطويل – عبد الله كنعان – عبد السلام كليب – عماد محيسن
مقيم الحكام: نزار رباط
مراقب إداري: أحمد رجوب

فوز متوقع للكرامة
إبراهيم البردان- حمص

استعاد الكرامة نغمة الانتصارات بفوزه العريض على ضيفه عفرين بثلاثة أهداف مقابل هدف، فعلى ملعب الباسل بحمص لم يمهل أصحاب الأرض الضيوف سوى 11 دقيقة قبل أن يتمكن عبد الملك عنيزان من افتتاح التسجيل للكرامة بهدف من مجهود فردي وسوء رقابة من دفاعات عفرين.

الكرامة حاول بعدها تعزيز تقدمه من خلال عدة فرص محققه للتسجيل من بينها كرة محمود الأسود القصيرة التي أوقفها السالم الذي عاد وتصدى لتسديدة تامر الحاج محمد القوية من خارج منطقة الجزاء واختتم الشوط الأول برأسية عبد السلام رحمون التي اعتلت مرمى السالم، ووصل عفرين إلى طريق الشباك مطلع الشوط الثاني بكرة رأسية من محمد العقاد مسجلاً هدف التعادل عند الدقيقة 50.

الكرامة حاول استعادة التقدم مجدداً من خلال رأسية علاء حمادة التي أبعدها السالم ببراعة قبل أن يأتي الرفاعي بالحلول الهجومية بإشراك أحمد العمير الذي منح الهدف الثاني للكرامة مطلع الدقيقة 61.

ومن مجهود فردي رائع من نجم المباراة عبد الملك عنيزان بعد توغله داخل منطقة جزاء عفرين ليحصل الكرامة على ركلة جزاء بعرقلة واضحة من عبد القادر دكة ليتقدم لتنفيذها لاعب الخبرة أحمد العمير فتصدى لها محمد السالم ولكن العمير أعاد الكرة إلى الشباك موقعاً على الهدف الشخصي الثاني له والثالث للكرامة عند الدقيقة 75.

الدقائق الأخيرة من المباراة لم تحمل أي جديد باستثناء كرة العقاد الخطيرة والتي أبعدتها الدفاعات الكرماوية.

بطاقة المباراة

الفريقان: الكرامة وعفرين.
الملعب: الباسل.
النتيجة: فوز الكرامة 3/1.
الأهداف:
تشكيلة الفريقين
الكرامة: شاهر الشاكر- إبراهيم الزين – جهاد بسمار- محمد صهيوني- هيثم اللوز- تامر الحاج محمد- علاء حمادة (همام أبو سمرة)- حارث النايف (أحمد العمير)- محمود الأسود – عبد الملك عنيزان (أحمد الشمالي)- عبد السلام رحمون (علي زكريا).
عفرين: محمد السالم – أحمد الحمو- عبد القادر دكة- خالد بريجاوي -الحردان- بهاء الدين قارووط- حسام الشوا (محمد جمعة)- ريفا عبد الرحمن- حسام السمان (أحمد العبد الله)- رضوان قلعجي- محمد العقاد.
الإنذارات: على الكرامة: هيثم اللوز وهمام أبو سمرة، وعلى عفرين: عبد القادر دكة وأحمد كلزي.
الحكام: عمار أبو علو بمساعدة فادي حمود وأحمد عبد الرحمن، والرابع: مازن الغايب، وراقبها إدارياً هشام جولاق، وتحكيمياً زكريا علوش.

طردان وشباك عذراء
حماة- عمار شربعي

خرج فريق الطليعة من اللقاء الذي جمعه وجبله بنقطة واحدة قياساً بالأداء والاستحواذ وصناعة الهجمات فمع بداية الشوط الأول وبعد الفرصة الوحيدة لجبلة للشيخ يوسف امتد لاعبو الطليعة مراراً وتكراراً باتجاه مرمى الأشقر وبعدة كرات خطرة للخزام والحسن والنجار، وتعملق الأشقر في دفع الخطر عن مرماه بالتزامن مع هجمات مرتدة للاعبي جبلة بين الحينة والأخرى وحاولوا اختراق الخاصرة اليسرى للطليعة ونجحوا إلى حد ما في ذلك بنشاط الشيخ يوسف والسليمان والمحمد الذي نزل بديلاً عن العويد للإصابة، ومع ذلك لم يشكلوا الخطورة المناسبة على مرمى الخلف الذي وقف متفرجاً معظم أوقات الشوط الثاني لقيام لاعبي الطليعة بمحاصرة مرمى جبلة من جميع الاتجاهات وكان حضورهم أمام المرمى مقنعاً، لكن سوء الطالع عاندهم في عدة كرات للرافع والخميس الواعد والخليل والسرور، وحده الشيخ يوسف كان حاضراً من لاعبي جبلة وكاد يسجل من فرصة وحيدة لكن كرته نابت العارضة عن الخلف في دفعها قبل أن يعاود لاعبو الطليعة هجماتهم الكثيفة ما دفع لاعبي جبلة لاعتماد الخشونة في إيقافهم وحضرت الحمراء مرتين في الدقائق البديلة لتنتهي المباراة كما بدأت.

بطاقة المباراة

الفريقان: الطليعة × جبلة.
الملعب: البلدي بحماة.
النتيجة: صفر/ صفر.
حكام اللقاء: محمد قرام- عبد السلام حلاوة- محمد السيد علي- وديع الحسن رابعاً، وراقبها إدارياً مروان خوري ومراقب الحكام: سليمان أبو علو.
تشكيلة الفريقين
الطليعة: محمود خلف- صلاح خميس- محمد عيسى حمو- عبد الهادي حنبظلي- محمد حديد (ربيع سرور)- عميد بصيلة- ماهر برازي (خالد دينار)- زاهر خليل- عزام خزام (محمد نور خميس)- محمد الحسن (رجا رافع)- عبد الله نجار.
جبلة: حسين أشقر- حمزه كردي- أحمد حديد- ميهوب إسماعيل- عبد القادر غريب- أحمد بيريش- محمد عبد الرزاق عجيل (عبد الله حمود)- عبد الإله حفيان (عمر نعنوع)- علي سليمان ( محمد الخوجه)- مصطفى الشيخ يوسف- حسن عويد (حيدر محمد).
البطاقات: محمد عيسى حمو- عبد الهادي حنبظلي- عبد الله نجار من الطليعة صفراء، وميهوب إسماعيل- عبد الإله حفيان- مصطفى الشيخ يوسف من جبلة صفراء، وحمراء لكل من أحمد بيريش من إنذارين وحمزة الكردي.

فوز بالثلاثة
دمشق – محمد الياسين

حقق الفتوة فوزاً مستحقاً على ضيفه حطين بثلاثة أهداف لهدف وحيد لحساب الجولة السابعة من الدوري السوري الممتاز.
المباراة بدأت بضغط هجومي كبير من لاعبي الفتوة ففي الدقيقة الأولى أضاع أسعد الخضر كرة ردتها العارضة فسددها الزينو ليخرجها مدافع حطين من المرمى وبعدها بدقيقة أضاع الزينو كرة أخرى وفي الدقيقة الثالثة استطاع الشاب أحمد الحسين تسجيل هدف التقدم بعد متابعة لرأسية الزينو لتستمر محاولات الفتوة وسط ضياع كبير من لاعبي حطين وبكرة مرتدة من أسعد الخضر لعبها لعدي الجفال الذي مرر كرة لأحمد الحسين داخل منطقة الجزاء فحصل على ركلة جزاء بعد تدخل من المصري ليسجل الزينو الهدف الثاني والخامس له مع الفتوة وينتهي الشوط الأول بتقدم الفتوة بهدفين دون مقابل، بالشوط الثاني استحوذ حطين أكثر على الكرة ونوع من هجماته بواسطة الغريب والجنيد وفيوض لكن من دون خطورة لغياب المهاجم الهداف وتراجع الفتوة للخلف وبالدقيقة الـ70 أستطاع عدي الجفال تمرير كرة لعلي بعاج ومن خارج المنطقة يطلق قذيفة تسكن شباك المصري وفي الزاوية التسعين وبعدها أضاع الفتوة عدة فرص خطرة بواسطة عبد الرحمن الحسين وولات عمي والزينو وفي الدقيقة الـ90 استطاع حطين تقليص الفارق فسجل بطرس فيوض هدفهم الوحيد لتنتهي المباراة بفوز الفتوة ويرفع رصيده لـ8 نقاط.

بطاقة المباراة

الفريقان: الفتوة وحطين
النتيجة: 3/1 للفتوة
الملعب: تشرين بدمشق
الأهداف: أحمد الحسين د 3.. محمد زينو د35.. علي بعاج 70.. بطرس فيوض 90.
الحكام: مسعود طفيلية، ثائر قشبري، فريد صحناوي، جورج مسلم.
مقيم حكام: حسن الشوفي – مراقب: نديم الجابي
الإنذارات: عقبة المرعي، حكم المحمد.
تشكيلة الفتوة:
يزن عرابي، عبدالكريم فتيح، عقبة المرعي، ليث علي، عبد الناصر حسن، عبيدة السقي، علي بعاج، عدي جفال، اسعد الخضر، أحمد الحسين، محمد الزينو.
تشكيلة حطين:
محمد المصري، حمود الحمود، زين خديجة، ابراهيم بغدادي، حسن أبو كف، خالد كوجلي، نور غريب، بطرس فيوض، علي الزينة، مصطفى جنيد، جلال الدكر.

الاتحاد يحقق فوزه الأول
حلب – فارس نجيب آغا

برغبة الفوز وتحقيق الانتصار الأول دخل الاتحاد مواجهته مع النواعير أملاً بفك العقدة ومع أن أصحاب الأرض كانوا الأفضل وفق مجريات الشوط الأول، لكن البداية جاءت نواعيرية بعد أن تخلص علي غصن من الحارس خالد عثمان وأرسل كرة باتجاه المرمى قطعها المدافع ياسر شاهين قبل عبورها نحو الشباك، الغصن واصل توغله في دفاعات الاتحاد نتيجة المساحات والفراغات التي كشفت ترهل الخط الخلفي ليسدد الغصن كرة طار إليها العثمان وأبعدها بالتوقيت المناسب.

بعدها تسلم الاتحاد زمام الأمور متقدماً نحو مناطق خصمه ليتكمن الكلاسي من زيارة شباك النواعير، ما منح الثقة لأصحاب الضيافة الذين واصلوا هجماتهم مستغلين حالة التراجع للنواعير وانكماشه في منطقته فتكفل السفراني بكرة علي خليل وأبعد الداود رأسية الريحانية وتسديدة الدهان، فحاول النواعير الاتكال على مهاجمه علي غصن الذي ناور في المقدمة وحده فأربك مدافعي الأحمر وسط تراجع ملحوظ في الأداء من الاتحاد الذي بردت همته وفترة عزيمته مع انحصار اللعب وسط الميدان مع كثرة التمريرات الخاطئة بين الجانبين واعتماد المناولات الطويلة التي كانت من مصلحة المدافعين.

في الجولة الثانية تمكن الاتحاد من تعزيز تقدمه بعد تواضع مستوى النواعير فاستفاد إثر عملية تبديل في صفوفه منحت نشاطاً ملحوظاً للفريق ليتمكن البوادقجي من الحصول على ركلة جزاء بعد دخوله المنطقة المحرمة وليتعرض لدفع من الخلف ترجمها الريحانية، ليواصل الاتحاد أفضليته مع بعض الهبات المتفرقة للنواعير ومن كرة على حدود الجزاء أرسلها الريحانية في الشباك هدفاً ثالثاً.

النواعير حاول تعديل النتيجة عبر اندفاع واضح ووصل إلى شباك الاتحاد مستفيداً من سوء التغطية لمدافعيه عن طريق القطرميز الذي قلص الفارق.

قصة الأهداف

الدقيقة 11: ضربة حرة مباشرة أرسلها محمد كيالي داخل جزاء النواعير أصلحها علي خليل برأسه للمندفع أحمد كلاسي الذي لعبها في المرمى.

الدقيقة 71: عملية دفع من مدافع النواعير مصطفى سفراني على فواز بوادقجي يحتسبها الحكم جزاء ينفذها محمد ريحانية عن يمين الحارس.

الدقيقة 80: كرة من على مشارف الجزاء يرسلها محمد ريحانية في المقص الأيمن.

الدقيقة 83: تسديدة من عبد الهادي الدالي تصل إلى سعد الله قطرميز وهو على نقطة الجزاء يصلحها لنفسه ويلعبها عن يمين حارس الاتحاد خالد الحجي عثمان.

بطاقة المباراة

الملعب: الحمدانية
الفريقان: الاتحاد × النواعير
النتيجة: 3 / 1
سجل للاتحاد: أحمد كلاسي د 11، محمد ريحانية د 71 + 80، وللنواعير: سعد الله قطرميز د 83.
البطاقات الصفراء: الاتحاد: محمد ريحانية د 65، وللنواعير: محمد عقاد د 25 + مصطفى سفراني د 70.
الحكام: صفوان عثمان، عقبة حويج، أحمد المالود، أحمد شحادة رابعاً، والمراقب الإداري: سمير فيوض، ومقيم حكام: أحمد دلو.
تشكيلة الفريقين
الاتحاد: خالد الحجي عثمان، أحمد كلاسي، ياسر شاهين، حسن الضامن، محمد كيالي، محمد ميدو، محمد ريحانية (محمد آلاتي) مصطفى تتان، محمد الأحمد، حسن دهان (فواز بوادقجي) علي خليل (أمجد الفياض).
النـواعيــر: محمــد داوود (مــرهـف قصـاب) أحمد ملحم (خالد الحاج يوسف) مصطفى سفراني، حذيفة خلوف، أنس شوا، طريف زبيدي، محمد عقاد، محمد سراقبي (شادي الشيخ إبراهيم) عبد الهادي دالي، عبد الله تتان (سعد الله قطرميز) علي غصن.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن