الأولى

ارتياح أهلي كبير في أول أيام التسوية الشاملة في الرقة والإقبال جيد ونوعي

| الوطن

وسط ارتياح أهلي كبير، شهد أول أيام عملية التسوية الشاملة الخاصة بأبناء محافظة الرقة، أمس، إقبالاً «جيداً» على مركز السبخة بريف المحافظة المحرر، معظمهم من «النخب العلمية والاجتماعية»، وقدموا من مناطق سيطرة ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» رغم المضايقات التي قامت بها.

وفي تصريح لـ«الوطن»، وصف محافظ الرقة عبد الرزاق خليفة، الإقبال في أول أيام عملية التسوية بـ«الجيد»، وأنه «كان وفق التوقعات».

وأشار إلى حالة من الضخ الإعلامي قادها بعض المتضررين من المصالحات والتسوية، الذين عمدوا إلى إشاعة أنباء بأنه سيكون هناك توقيفات لكل من سيذهب للقيام بالتسوية من قبل أجهزة الأمن المتواجدة هناك.

وشدد خليفة على أن هذا الضخ الإعلامي المعادي دحضته مجريات على أرض الواقع، حيث قدمت الدولة كل التسهيلات للراغبين بتسوية أوضاعهم، وكان أول أيام التسوية عرساً وطنياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، واللجنة المركزية ومعها اللجان الفرعية المشرفة على العملية رأت بأم العين إقبال الأهالي على تسوية أوضاعهم الذين شكلوا طوابير طويلة بانتظار دورهم.

وفي تصريح مماثل لـ«الوطن»، أكد أمين فرع الرقة لحزب البعث العربي الاشتراكي عبد العزيز العيسى، أن عملية التسوية «سارت بشكل سلس جداً، مبيناً أن أغلب من التحقوا بالتسوية اليوم هم من النخب»، وقال: «كان هناك أكثر من 18 طبيباً من جميع الاختصاصات وأعداداً جيدة من المحامين والمهندسين إضافة إلى نخب اجتماعية».

كما أكد، وجود حالة ارتياح في أوساط الأهالي لانطلاق عملية التسوية ولوجودهم في ريف المحافظة المحرر، وشدد على أن التسوية في ريف الرقة المحرر «ستبقى مفتوحة طالما هناك إقبال عليها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن