سورية

تواصل تقديم المساعدات للنازحين من أحياء الحسكة … تركيا تستضيف دواعش فارين من «سجن غويران» مقابل 4 آلاف دولار للمسلح!

| وكالات

واصلت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة الحسكة، أمس، تقديمها المساعدات الإغاثية للأسر النازحة من الأحياء الجنوبية الموجودة في مركز الإيواء المؤقت «ع البال»، وسط أنباء عن استضافة النظام التركي مسلحين من تنظيم داعش الإرهابي فارين من «سجن الثانوية الصناعية» بحي غويران في مدينة الحسكة الذي تديره ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» الانفصالية مقابل 4 آلاف دولار للمسلح الواحد!
وقال مدير الشؤون الاجتماعية، إبراهيم خلف، حسب وكالة «سانا»: إن «أغلبية الأسر النازحة من الأحياء الجنوبية عادت إلى منازلها باستثناء 30 عائلة من أهالي حي غويران لا تزال في مركز الإيواء المؤقت نتيجة تدمير منازلها بشكل كامل أو جزئي من طيران الاحتلال الأميركي إضافة لاستمرار ميليشيات «قسد» بمنع الأهالي القاطنين بالقرب من منطقة المقبرة من العودة إلى منازلهم لتاريخه».
ولفت خلف إلى أن مديرية الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع الجهات الإغاثية المحلية مستمرة في تقديم الدعم للأسر النازحة الموجودة في مركز الإيواء من مساعدات غذائية وصحية ونظافة وطبابة وغيرها من الخدمات.
وأسفر هجوم شنته خلايا من تنظيم داعش نهاية الشهر الماضي على السجن الذي تحتجز فيه ميليشيات «قسد» المدعومة من هذا الاحتلال مسلحين من التنظيم وما تلاه من قصف للاحتلال الأميركي واشتباكات على مدى تسعة أيام بداخل السجن وفي محيطه عن مئات القتلى، ودمار أبنية ومنشآت ومنازل، وذلك بذريعة ملاحقة فارين منه إضافة لنزوح أكثر من 4 آلاف عائلة إلى مناطق سيطرة الدولة.
على خط مواز، ذكرت مصادر إعلامية، أمس، أن تعداد سجناء تنظيم داعش الذين تمكنوا من الفرار من السجن يقدر بالمئات، بعضهم وصل إلى تركيا ومنهم من بات ضمن مناطق سيطرة ما تسمى غرفة عمليات «درع الفرات» الموالية للاحتلال التركي بريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي، في حين قسم منهم متوار في مناطق سيطرة ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية الانفصالية التي تسيطر عليها «قسد» في الحسكة والرقة ودير الزور ومنبج بريف حلب، على حين جرى إلقاء القبض على آخرين من «قسد».
وتحدثت المصادر، عن أن اثنين من «أمراء» التنظيم ممن كانوا محتجزين في «سجن الثانوية الصناعية» باتا في مدينة جرابلس التي تسيطر عليها مرتزقة الاحتلال التركي بريف حلب، وسط تساؤلات كبيرة حول كيفية وصولهم من الحسكة إلى الرقة ثم منبج ومنها إلى جرابلس.
وأشارت إلى أن «قسد» تمكنت من إلقاء القبض على مهرب و3 دواعش من الفارين في قرية هيشة ببلدة عين عيسى شمال الرقة، في الثالث من الشهر، عندما كانوا يمكثون عند أحد المهربين لإدخالهم إلى تركيا مقابل 4000 دولار أميركي عن كل شخص!
وأوضحت المصادر أن الدواعش الثلاثة كانوا على تواصل مع «الأميرين» اللذين وصلا منطقة جرابلس.
وذكرت أن «قسد» ألقت القبض أيضاً على امرأتين اثنتين تعملان ضمـن ما تسـمى «الإدارة المدنية» التابعة لـ«قسد» خلال محاولتهن الفرار نحو تركيا واللحاق بأزواجهما اللذيــن فــرا مــن «سـجن الثانويــة الصناعية» مؤخراً، حيث لم يستمر اعتقال السيدتين أكثر من 24 ساعة، وجرى الإفراج عنهما بوساطة شيوخ ووجهاء عشائر ضمن مناطق سيطرة «قسد».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن