الأولى

يصل موسكو الأسبوع القادم ويلتقي بيدرسون اليوم … المقداد لـ«الوطن»: الوضع الدولي يمر بمرحلة توتر خطيرة

| سيلفا رزوق

يلتقي وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد اليوم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون، الذي وصل إلى دمشق ظهر أمس في زيارة تستغرق يومين.

وعلمت «الوطن» من مصادر مطلعة أنه من المقرر أن يلتقي بيدرسون اليوم إضافة إلى الوزير المقداد، كلّاً من الرئيس المشترك للجنة مناقشة تعديل الدستور أحمد الكزبري، والسفير الروسي في دمشق الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية لتطوير العلاقات مع سورية ألكسندر يفيموف، فيما سيلتقي غداً الخميس مع أعضاء لجنة مناقشة تعديل الدستور المصغرة عن وفد «المجتمع المدني».

المصادر لفتت إلى أن بيدرسون سيبحث في لقاءاته بدمشق إمكانية عقد جولة سابعة من اجتماعات لجنة مناقشة تعديل الدستور، ومقاربته المسماة بفكرة «خطوة مقابل خطوة».

بموازاة ذلك يتوجه وزير الخارجية والمغتربين مطلع الأسبوع القادم إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة تستمر لعدة أيام تلبية لدعوة من نظيره الروسي، وعلمت «الوطن» من مصادر دبلوماسية، بأن زيارة المقداد هي الثانية له لروسيا منذ توليه منصب وزارة الخارجية، وسيلتقي خلالها الوزير سيرغي لافروف وعدداً من كبار المسؤولين الروس.

وأشارت المصادر إلى أنه من المحتمل أن يشارك المقداد خلال زيارته في أعمال «منتدى فالداي» الدولي.

وفي تصريحات له أمس على هامش توقيعه على الاتفاق الإطاري لانضمام سورية إلى التحالف الدولي للطاقة الشمسية، أدان المقداد التفجير الإرهابي الذي استهدف أمس باص مبيت عسكري بالقرب من دوار الجمارك في مدينة دمشق، معتبراً أن مثل هذه الأعمال اﻹرهابية تعكس استمرار الهجمة الغربية الأميركية، واستمرار دعمها للجماعات اﻹرهابية المسلحة.

وفي تصريحات له عقب التوقيع على الاتفاقية التي جرت بحضور سفير جمهورية الهند في سورية ماهيندر سينغ كانيال، اعتبر المقداد أن انضمام سورية للتحالف الدولي للطاقة الشمسية سيجلب الكثير من المنافع الاقتصادية والبيئية، وهذا لن ينعكس فقط على سورية وإنما على الدول المجاورة وعلى المجتمع الدولي، الذي بات يعتبر موضوع البيئة موضوعاً مرتبطاً بمستقبل البشرية.

ولفت المقداد إلى أنه وبانضمام سورية لهذا التحالف تكون قد انضمت للأسرة الدولية في معالجة مشاكل الطاقة وخاصة آثار الدمار الذي لحق بمؤسسات الطاقة في سورية، نتيجة العمليات الإرهابية، حيث ملايين الدولارات ذهبت هدراً نتيجة تدمير المجموعات الإرهابية لمحطات الطاقة في سورية، إضافة للسدود وبعض المعامل التي كانت تنتج الطاقة الكهربائية، فالبديل المتوفر اليوم هو الطاقة الشمسية.

وفي رده على سؤال لـ«الوطن» حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف باص مبيت عسكري في دمشق صباح أمس، أكد المقداد أنه من المحزن أن نرى الاعتداءات من الجهات المعادية لسورية والتي تستهدف السوريين وبناهم التحتية، معتبراً أن مثل هذه الأعمال اﻹرهابية المدانة تعكس استمرار الهجمة الغربية الأميركية، واستمرار دعمها للجماعات اﻹرهابية المسلحة، وأضاف: «نحن مستمرون وبصمود الجيش العربي السوري في تحقيق المنجزات، التي تضمن أمن السوريين وتضمن من جهة أخرى مكافحة اﻹرهاب الدولي، وعلى هذا الأساس ندين كل هذه اﻷعمال ونقول لكل من يشجعها بأن عليه أن يتوقف ﻷن هذا الإرهاب قد يصل إلى دياره، علماً أن بعض الدول المعادية لسورية بدأت تعاني من هذا اﻹرهاب نتيجة تشجيعها وتمويلها وتقديم الدعم لهذا الإرهاب».

ولفت المقداد في رده على سؤال لـ«الوطن»: إلى أن الوضع الدولي يمر بمرحلة توتر خطيرة، لسبب أساسي وهو قيام الدول الغربية باستهداف الدول التي مازالت تعمل للحفاظ على سيادتها واستقلالها.

واعتبر المقداد أن العقوبات الغربية الجائرة تعرقل كل شيء، وهم يشددون الحصار على سورية لمنعها حتى من التنفس لذلك يطالب الغرب بإنشاء طاقات متجددة وبتشجيع الدول على استخدامها، وفي الوقت ذاته يمارس الضغوط على الدول ذاتها كي لا تتمكن من الحصول على مصادر هذه الطاقات.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن