رياضة

بعد استقالة أبو سعدة.. القباني مدرب لسلة الحرية

| الوطن

لم تكد سلة رجال نادي الحرية تنتهي من مشكلة حتى تجد نفسها أمام مشكلة أكبر وفي كل مرة يجد القائمون عليها حلولاً لها، لكن هذه المرة باتت الحلول عصية بعدما تفاقم الأمر في وقت الفريق بأمس الحاجة إلى حالة من الاستقرار وخاصة أن الفريق عانى الأمرين هذا الموسم من سوء النتائج بعد سلسلة من الخسارات كانت كفيلة بوضعه بمركز لا يليق فيه.

استقالة مفاجئة

ارتأت الإدارة بعد مشاورات وعملية بحث مضن تكليف المدرب مازن أبو سعدة قيادة الفريق في مرحلة الإياب بعد الاستقالة التي تقدم بها مدرب الفريق السابق جورج شكر التي تركت الكثير من إشارات الاستفهام والاستغراب لدى عشاق ومحبي اللعبة، وقد باشر المدرب أبو سعدة مهامه مع الفريق منذ خمسة عشر يوماً من دون أي منغصات تذكر، لكنه وبعد خسارته مع الفريق أمام الطليعة في دوري تحت 23 سنة دخل إلى غرفة اللاعبين وأخبرهم بشكل مفاجئ باستقالته وأدار ظهره وخرج من دون أن يعلم الإدارة باستقالته أو حتى يأخذ رأيها، وهو على علم مسبق بأن وضع الفريق لا يبشر بالخير وهو يعاني الأمرين من حالة عدم الاستقرار التي تسيطر عليه منذ بداية الدوري.

أسمع كلامك أصدقك

ما سأذكره في السطور القادمة يصلح لأن يكون مشهداً من المسلسل الكوميدي المشهور بقعة ضوء، تصوروا أن اتحاد السلة الذي يعد بمنزلة الأب الرحوم لجميع الأندية من دون استثناء قام بتعيين المدرب جورج شكر ضمن الكادر التدريبي للمنتخب الأول من دون أن يعود ويسأل الإدارة عن إمكانية الاستغناء عنه من عدمها، في طريقة غير احترافية لا تدل على احترام الاتحاد لأنديته، لكن مغزى القصة ليس هنا، وإنما الاتحاد قام بعد هذا التصرف بمطالبة إدارة نادي الحرية ببراءة ذمة للمدرب جورج شكر ودفع كامل مستحقاته المالية وهو يعلم حق المعرفة أن النادي يعيش في أسوأ حالاته المالية والديون متراكمة عليه واستثماراته متوقفة ولا يوجد داعمون، وكان حرياً بالاتحاد الذي يدعي الاحترافية في تعاملاته مع أنديته أن يقف على مسافة واحدة من جميع كوادره بغض النظر عن المقربين والمدللين والمصالح الشخصية ويقدر الوضع الصعب الذي يعيشه النادي في المرحلة الحالية، وبدلاً من تقديم يد العون له وضعه تحت ضغط الأعباء المالية.

المدرب الثالث

بعد استقالة المدرب مازن أبو سعدة وجد القائمون على اللعبة أن وضع الفريق بات صعباً وحرجاً وخاصة أنه بات في المنطقة الخطرة ومن الفرق المهددة بالهبوط، وقد باءت محاولاتها بإيجاد مدرب يكون بمنزلة المنقذ للفريق بالفشل، إلى أن وجدت ضالتها أخيراً بالتعاقد مع المدرب الوطني ظافر قباني لقيادة الفريق وهو من المدربين المتميزين القادرين على العطاء والتطوير وتجاربه التدريبية مع الأندية القطرية تشهد له، وسبق أن قاد فرق القواعد مع نادي الاتحاد الموسم الماضي وحقق معها نتائج جيدة، وقد باشر القباني مرانه مع الفريق والأمور تدعو للتفاؤل بتحقيق نتائج جيدة تبعد الفريق عن المنطقة الخطرة لكونه يضم بين صفوفه لاعبين شباباً متميزين إضافة لبعض لاعبي الخبرة أمثال مراد هاشم، ومحمود طرقجي، وهو المدرب الثالث الذي يقود سلة الحرية هذا الموسم.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن