الأولى

مبادرات توصيل الركاب من أصحاب السيارات الخاصة في مسارهم محدودة جداً … بورصة أجور التكسي ترتفع على خطى ليتر البنزين في السوق السوداء

| حلب - خالد زنكلو

ضاعف سائقو التكسي العمومي بحلب أجور توصيلاتهم ليحتسبوها بسعر 7500 ليرة لكل ليتر بنزين يحصلون عليه من السوق السوداء، حسب زعمهم، وذلك بعد تأخر وصول رسائل استلام مخصصاتهم عن المدة التي حددتها الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية «محروقات» بواقع كل 6 أيام بدلاً من 4 أيام منذ 6 الشهر الجاري.

وأوضح سائقو تكسي لـ«الوطن» أن رسائل «محروقات» لم تصلهم قبل 12 يوماً في التعبئة الأخيرة، الأمر الذي ضغط على وارداتهم من المشتق النفطي خلال الشهر الواحد واضطرهم إلى اللجوء للسوق الموازية التي خفضت كمياتها المعروضة من المادة، وليتراوح سعر الليتر منها بين 6500 و7500 ليرة. ويمكن ملاحظة تراجع أعداد سيارات الأجرة العاملة على البنزين في شوارع حلب، خصوصاً في الأحياء التي تبعد عن مركز المدينة ولاسيما الواقعة في الشطر الغربي، بسبب قلة مخصصات «رسائل البنزين» شهرياً وتأخر استلامها، عدا ارتفاع أسعار المادة إلى مستوى قياسي لم تشهده من قبل في السوق السوداء.

سائق تكسي أجرة أكد لـ«الوطن» أنه مرغم على شراء البنزين من السوق الموازية لأن مخصصاته من المادة انخفضت كثيراً مع تحديد ومباعدة مدة استلام الرسائل من «محروقات»، وبسعر يتجاوز 7 آلاف ليرة لليتر الواحد في كثير من الأحيان.

ولا تزال المبادرات التي تتكل على أصحاب السيارات الخاصة لنقل الركاب في مسار سيرهم الذي يؤدي إلى بيوتهم أو مقار عملهم أو مشاوريهم محدودة جداً في مدينة مثل حلب بحاجة إلى التكافل الاجتماعي وإلى تضافر جهود كل ذوي الشأن للتخفيف من الضائقة الاقتصادية التي تطول معظم سكان المدينة، وذلك للمساهمة في حل أزمة المواصلات والازدحام، ومن المبادرات اليتيمة التي روج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للحض عليها حملة «وصلني بطريقك» و«سيارتك بتوسع أربعة».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن