سورية

أنباء متضاربة عن عودة انتشار قوات الاحتلال الأميركي في محافظة الرقة

| وكالات

كشفت مصادر أمس عن تسلل وفد أميركي يضم شخصيات يرجح أنها من وزارة الخارجية وأخرى من الاستخبارات إلى القاعدة غير الشرعية لقوات الاحتلال الأميركي جنوب شرق مدينة رميلان بريف الحسكة الشمالي، مشيرة إلى أن المسؤولين الأميركيين يخططون لعقد لقاء مع «قيادات» ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» الانفصالية في وقت لاحق.
ونقل موقع «أثر برس» عن المصادر: «إن الوفد جاء قادماً من إقليم شمال العراق، ويعتقد بأنه يضم شخصيات من وزارة الخارجية وأخرى من المخابرات قد تلتقي بقيادات «قسد» خلال وقت لاحق من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
ووفق الموقع نفت معلومات حصل عليها، تقارير إعلامية تحدثت عن عودة قوات الاحتلال الأميركي للانتشار في محافظة الرقة، لافتة إلى أن الوضع في عموم المحافظة «لا يزال على ما هو دون أي تبديل في طبيعة القوى المنتشرة».
وتحدثت المصادر وفق الموقع عن «استحالة أن يتفق الأميركيون والروس على الانتشار بشكل مشترك أو تقاسم مطار الطبقة، الذي كان قد شهد نقل تعزيزات لقوات المراقبة الروسية قبل أسبوع من الآن», وحسب المعلومات، فإن القوات الأميركية تحلق بمروحياتها «بشكل قليل جداً» فوق مناطق محافظة الرقة.
تأتي هذه التصريحات والمعلومات متزامنة مع ما أوردته مصادر إعلامية معارضة عن أن قوات الاحتلال الأميركي تعمل على تعزيز وجودها في سدي الطبقة وتشرين بمحافظتي الرقة وحلب.
وقالت المصادر: إن «عناصر استخبارية تابعة للقوات الأميركية متمركزة بموقعين عسكريين، الأول قرب سد الفرات بمدينة الطبقة بريف الرقة والثاني في سد تشرين في منبج بريف حلب الشرقي، تعمل على توسعة وتعزيز الموقعين من خلال دعمهما بالعتاد والقوات». وحسب المصادر، فإن قوات الاحتلال الأميركية دخلت «عدة مرات» قاعدة الجزرة العسكرية، وهي من أكبر القواعد العسكرية السابقة لـ«التحالف الدولي» المزعوم على أطراف الرقة.
وأعادت قوات الاحتلال الأميركي انتشارها في منطقة شمال وشرق سورية عقب بدء العدوان التركي على الأراضي السورية في تشرين الأول عام 2019 ممهدة الطريق بذلك أمام قوات النظام التركي لاستهداف عملاء الأميركيين من ميليشيات «قسد». وتركز وجود قوات الاحتلال الأميركي عندها في المناطق الغنية بالنفط الذي عملت على سرقته وحرمان السوريين منه.
في الأثناء تحدثت مصادر إعلامية معارضة عن إدخال قوات الاحتلال الأميركي أول من أمس قافلة تعزيرات محملة بمعدات لوجستية قادمة من العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي إلى قاعدتها في مدينة رميلان بريف الحسكة.
وقالت المصادر: إن «القافلة تضم نحو 15 شاحنة محملة بمعدات لوجستية للقوات الأميركية، وكانت قادمة من العراق عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان، حيث اتجهت إلى القاعدة الأميركية في مدينة رميلان بريف الحسكة الشمالي الشرقي».
وفي التاسع من نيسان الماضي أدخلت قوات الاحتلال الأميركي قافلة تعزيزات عسكرية إلى قواعدها غير الشرعية في ريفي الحسكة ودير الزور بعد استهداف قاعدتيها في حقلي العمر النفطي وغاز كونيكو بريف دير الزور الشرقي بهجوم تحدثت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» وقتها أنه نفذ بالقذائف الصاروخية لتعود وتعدل روايتها بأن الهجوم نفذ عبر تفجير عبوات ناسفة وأسفر عن إصابة أربعة من جنودها.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن