ثقافة وفن

سبل التعاون الثنائي في مجال الآثار والمتاحف .. وزيرة الثقافة تثني على عمق العلاقات الحضارية والثقافية بين سورية وعمان

| الوطن

تقوم الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة السورية بزيارة إلى سلطنة عمان تلبية لدعوة الأمانة العامة للمتحف الوطني العماني للمشاركة في افتتاح معرض القطع الأثرية السورية المتضررة في الحرب والتي تم ترميمها في سلطنة عمان، ولبحث آفاق التعاون الثقافي في شتى المجالات، وعلى هامش الزيارة قامت وزيرة الثقافة أمس بجولة في أرجاء المتحف الذي يضم 14 قاعة وصالة تحوي عدداً كبيراً من المعروضات والتحف والآثار القيمة،

واستمعت إلى شرح قدمته سمو منى بنت فهد آل سعيد نائب رئيس مجلس أمناء المتحف الوطني ومساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي أشارت فيه إلى أن المتحف يعرض قطعاً أثرية من مختلف العصور، ويعد مركزاً تعليمياً وبحثياً مهماً للزائرين والباحثين، كما يعدّ أيضاً من أبرز المعالم والمؤسسات الثقافية الحديثة في سلطنة عمان.

وفي لقاء على هامش الجولة ناقشت وزيرة الثقافة مع جمال الموسوي أمين المتحف أساليب ومنهجيات العرض المتحفي الحديثة، والتعاون القائم بين المتحف الوطني في عمان ومديرية الآثار والمتاحف السورية، وضرورة تذليل الصعوبات كافة التي قد تعترض عمل الجانبين المشترك وتعاونهما.

ويجدر بالذكر أن الآثار السورية حلت ضيفاً على متحف عمان الوطني، حيث يقدر عدد القطع بـ175 قطعة رممت وحفظت بأساليب وطرق حديثة في مخابر متحف عمان، وسينظم معرض لعدد من هذه القطع الأثرية السورية وسيفتتح برعاية سمو الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي ونائب رئيس مجلس أمناء المتحف الوطني.

مهد الحضارات

مساء أمس، وبحضور رسمي وشعبي كبير افتتحت الوزيرة مشوّح وبرعاية سمو الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد معرض «سورية مهد الحضارات» في المتحف الوطني العماني بحضور أمينه العام جمال بن حسن الموسوي والسفير السوري في عمان.

وفي كلمتها في حفل الافتتاح، أثنت مشوّح على عمق العلاقات الحضارية والثقافية بين البلدين الشقيقين، وعلى الجهود الكبيرة المشتركة التي بذلها الطرفان لترميم القطع المتحفية السورية وتوثيقها، ومن ثم إقامة هذا المعرض الذي يعد الأول من نوعه في عمان.

وبعد انتهاء حفل الافتتاح أجرى الطرفان مباحثات مشتركة بحضور السفير السوري والأمين العام للمتحف الوطني العماني والمدير العام للآثار والمتاحف.

وجرى بحث عدة أمور من أهمها استعراض واقع أعمال الترميم في بيت أجقباش حلب ومتحف معرة النعمان في إدلب والخطة التنفيذية للمرحلة القادمة ومتطلباتها وأهمية إعارة سورية لمخطوط ابن ماجد إلى سلطنة عمان.

وسلم الجانب السوري التقرير الفني لحفظ وصون التماثيل التدمرية، كذالك جهود المتحف الوطني العماني في المساعدة باسترجاع قطعة أثرية موجودة في عهدة المتحف البريطاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن