رياضة

هل تفقد حلب مقعدها في انتخابات اتحاد الكرة؟

| حلب – فارس نجيب آغا

رغم محاولة الخروج بمرشح واحد عن محافظة حلب لانتخابات الاتحاد العربي السوري لكرة القدم لكن جميع التقاربات لم تثمر عن شيء نتيجة تمسك المرشحين « نزار وته، عبد الله بصلحلو، أحمد مدو « بقرارهم وسيذهبون به حتى النهاية بعيداً عن مصلحة المحافظة مهما أفرزت الانتخابات التي ستجري يوم غدٍ في قاعة المؤتمرات بمبنى اتحاد كرة القدم، والشيء الأهم كان وصول مرشحي كرسي رئاسة الاتحاد « صلاح رمضان، فادي دباس، ماهر السيد» إلى حلب في بحر الأسبوع الماضي والاجتماع مع مندوبي الأندية كل على حدة في محاولة لشرح خطة عمل المرحلة القادمة وإقناع أو كسب موافقة مندوبي أندية حلب للتصويت لهم ضمن حملاتهم الانتخابية وهو أمر طبيعي درج عليه كل المرشحين من خلال التنسيق والربط مع من رشحتهم أنديتهم للتوجه إلى دمشق بغية الإدلاء بأصواتهم في اجتماع الجمعية العمومية.

مشكلة حلب باتت مكشوفة للجميع وهي عدم الاتفاق على شخص واحدة نتيجة حالة التباعد والخلاف والنزاعات وحب المنصب وهذا موجود منذ زمن ناهيك عن عدم قناعة البعض بأنه لن يقدم أو يؤخر في حال نجاحه لأنه عجز عن تقديم شيء لناديه فماذا يمكن أن يقدم لكرة القدم السورية، ولو كان يملك أفكاراً لطبقها على ناديه والكل يعلم وضع فرق حلب الكروية هذا الموسم حيث خرجت بواقع مؤسف فأهلي حلب تدارك نفسه في الأمتار الأخيرة من الدوري الممتاز بعد أن كان مهدداً بالهبوط لمصاف أندية الدرجة الأولى، وعفرين ودع وعاد من حيث أتى في وقت مبكر والحرية أخفق بانتزاع بطاقة العبور ليعود إلى الدوري الممتاز فبقي يراوح مكانه، وهذا دليل على أنه لم يكن هناك أي فكر جديد تم العمل عليه.

ثمن ومناصب

لا شك أن خسارة حلب مقعدها وعدم تمثيلها في اتحاد كرة القدم ستتحمل مسؤوليته قيادة حلب الرياضية بالمقام الأول لأنها لم تستطع إيجاد مخرج لحل هذه المعضلة التي دفعت حلب ثمنها وخرجت دون أي ممثل في سنوات سابقة، وهذا ما يخشى منه الآن من حيث تكرار المشهد عبر ضياع الأصوات وتشتتها بين المرشحين فلا يكون هناك من يستطيع إيصال الصوت لاتحاد اللعبة نتيجة المشهد الحالي فهل تنجح حلب بالفوز بمقعد أم إن الفشل سيكون حليفها نتيجة التعنت وحب المناصب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن