سورية

شبان يتسولون في الرقة.. وتخوف أهلي على أطفالهم من محاولات الخطف

| وكالات

شهدت مدينة الرقة في الآونة الأخيرة انتشار ظاهرة التسول من شبان يقومون بطرق أبواب المنازل والادعاء بأنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما أدى إلى انتشار الخوف والذعر بين الأهالي على أطفالهم من محاولات الخطف.

وأوضحت مصادر أهلية، حسب ما ذكر موقع «عين الفرات» المعارض، أن الأهالي لجؤوا إلى تنبيه بعضهم بعضاً من هذه الظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومناشدة ما تسمى «قوى الأمن الداخلي- الأسايش» التابعة لميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» الانفصالية بالتأكد من هؤلاء الأشخاص مجهولي الهوية ووضع مراقبين مختصين بدوام كامل على كاميرات المراقبة المنتشرة في أرجاء المدينة للقبض عليهم.

وأوضحت المصادر أن الذين يقومون بطرق الأبواب يدّعون أنهم خرسان ولا يستطيعون الكلام ويطلبون المساعدة، الأمر الذي أدى إلى الاشتباه بأنهم مجموعة منظمة هدفها الخطف في حال من قام بفتح الباب هو طفل، نتيجة حملهم أكياساً كبيرة فارغة بحوزتهم.

ويقوم بتلك الأعمال نساء ورجال يُعتقد أنهم من خارج مدينة الرقة ويقطنون فيها في الوقت الراهن، وفق المصادر.

وأوضح أهال في الرقة، أن هذه الأعمال تؤدي إلى الامتناع عن تقديم المساعدة نتيجة انتشار الخوف والذعر بينهم.

وشدد الأهالي بين بعضهم بعضاً على عدم فتح الباب من النساء والأطفال، إلا عندما يقومون بالتعرف إلى الطارق بهدف تجنب هذه الأعمال.

وتشارك البعض من سكان الأبنية السكنية بشراء كاميرات مراقبة وصيانة أبواب الأبنية الرئيسة بهدف رؤية من يدخل ويخرج، فيما لجأ البعض إلى وضع كاميرات أمام باب المنزل لرؤية الطارق قبل فتح الباب.

واختطف شخصان مجهولان، الخميس الماضي، طفلاً من أمام منزل جده في مدينة البصيرة شرق دير الزور الخاضعة لسيطرة ميليشيات «قسد».

وتعاني العديد من مناطق سيطرة «قسد» من ظاهرة خطف الأطفال سواء من شبكات تمتهن الخطف، أم من الميليشيات التي تعمل على خطف القاصرين لتجنيدهم في صفوفها.

وفي شباط الماضي ذكرت مصادر أهلية أن ما تسمى «الشبيبة الثورية» التابعة لـ«قسد» اختطفت منذ بداية العام الحالي ما يقارب 60 طفلاً من مناطق متفرقة في أرياف محافظات الحسكة والرقة وحلب، وقامت بنقلهم إلى مراكز تدريب تابعة لها بالقرب من مدينة المالكية بريف الحسكة الغربي.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن