سورية

عشرات المطلوبين انضموا إلى العملية في الرقة ودير الزور … تسوية أوضاع 15500 شخص حتى الآن في حلب

| الوطن - وكالات

أكدت محافظة حلب، أمس، أن عدداً من تمت تسوية أوضاعهم في المحافظة بلغ حتى الآن 15 ألفاً و500 شخص، وذلك بالتزامن مع استمرار عمليات التسوية في دير الزور والرقة، وفق بنود الاتفاقات التي طرحتها الدولة ومراسيم العفو.

ونقلت وكالة «سانا» للأنباء عن عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب كميت عاصي الشيخ قوله: إن «عدد المشمولين بعمليات التسوية في مركز صالة الأسد الرياضية (في مدينة حلب) بلغ نحو 1500، بينما بلغ إجمالي الذين تمت تسوية أوضاعهم في ريف محافظة حلب نحو14 ألفاً من خلال المراكز التي تم افتتاحها ما يسهم في عودة العديد من المواطنين المغرر بهم إلى المشاركة في بناء الوطن وإعادة إعماره من جديد».

وأعرب منير سبسبي أحد المنضمين للتسوية عن شكره للدولة لمنحه الفرصة من أجل العودة ومتابعة حياته الطبيعية، على حين عبر عبد الوهاب البابللي عن ارتياحه للإجراءات والتسهيلات المقدمة من اللجان المختصة كما دعا محمد الخصيم جميع من غرر بهم إلى المسارعة بتسوية أوضاعهم والبدء بحياة جديدة.

وتم افتتاح مركز صالة الأسد الرياضية في مدينة حلب في 26 أيار الماضي بعد افتتاح مراكز تسوية في مدن وبلدات حيان وتل عرن ومسكنة ودير حافر بريف المحافظة، التي حظيت جميعها بإقبال لافت من الراغبين بتسوية أوضاعهم.

وفي مدينة دير الزور، انضم العشرات إلى عملية التسوية المستمرة في المدينة ضمن مركز صالة العامل وسط إجراءات ميسرة من جانب الجهات المختصة المشرفة على عمل المركز.

وأشاد عدد ممن التحقوا بالتسوية من مدنيين مطلوبين وعسكريين متخلفين وفارين بهذه الفرصة التي منحت لهم للعودة إلى حياتهم الطبيعية والعودة إلى صفوف الجيش العربي السوري.

على خط مواز، تواصلت عملية تسوية أوضاع المطلوبين في مركزي السبخة ودبسي عفنان بريف الرقة ضمن المراكز التي افتتحت لمنح الفرصة لأكبر عدد من أبناء هذه المناطق للعودة إلى قراهم وبلداتهم، حيث التحق العشرات بالتسوية أمس، مؤكدين حرصهم على إعادة الأمن والاستقرار وترسيخ ثقافة بناء ما دمرته الحرب الإرهابية على سورية.

والسبت الماضي بدأت في منطقة جيرود في القلمون الشرقي بريف دمشق عملية التسوية الشاملة، حيث افتتحت الجهات المختصة، مركزاً في المدينة لإتاحة الفرصة أمام جميع المشمولين بالتسوية للانضمام إليها وسط ارتياح كبير بين الأهالي الذين يتعاونون مع الجهات المختصة ووجهاء العشائر لترسيخ الأمان والاستقرار في مناطقهم المحررة من الإرهاب.

وتجرى عملية التسوية في حلب ودير الزور والرقة وريف دمشق بعدما تم إنجازها في محافظة درعا، حيث تمت تسوية أوضاع الآلاف من أبناء المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن