سورية

الثانية من نوعها منذ بداية العام وحاكت مهاجمة طائرات معادية بالصواريخ … تدريبات لسلاحي الجو السوري والروسي قرب الجولان المحتل

| الوطن – وكالات

أجرى سلاحا الجو السوري والروسي تدريبات عسكرية بالقرب من الجولان السوري المحتل حاكت مهاجمة طائرات معادية بالصواريخ، وهي الثانية من نوعها منذ بداية العام الجاري، وتأتي مع مواصلة كيان الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية والتي كان آخرها أول من أمس، وبعد حديث وسائل إعلامه عن مشاركة القوات الروسية الموجودة في سورية عبر بطارية صواريخ من طراز «إس 300» في التصدي لعدوان شنه الشهر الماضي على وسط البلاد.

ووفق تقرير مصور نشره تلفزيون «tvzvezda» الروسي أمس، فإن الطيارين أجروا تدريبات تحاكي مهاجمة طائرات معادية، حيث «هاجم طيارون روسيون وسوريون طائرات معادية وهمية بالصواريخ في دورية»، وذلك حسب ما ذكرت مصادر إعلامية معارضة.

وشاركت في التدريبات الجوية طائرات روسية من طراز «Su-24» و««Su-34 و«Su-35S» انطلقت من قاعدة «حميميم» العسكرية في ريف اللاذقية، في حين شاركت طائرات سورية من طراز «MiG-23» و«MiG-29» انطلقت من مطاري «السين» و«الضمير» بريف دمشق.

أنطون، وهو أحد طياري مقاتلة «Su-35S» الروسية، أوضح أن هدف التدريبات صقل مهارات العمل وعمليات الإطلاق لدى الطيارين ولاسيما لدى الطيارين الذين لم يسبق أن نفذوا عمليات إطلاق.

وهذه التدريبات هي الثانية التي يجريها سلاحا الجو الروسي والروسي في دوريات قرب الجولان السوري المحتل، حيث ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء في كانون الثاني الماضي، أن طيارين سوريين وروسيين قاموا بأول دورية جوية سورية- روسية مشتركة فوق الأراضي السورية. ونفذ الطيارون الروس حينها ضربات ضد أهداف برية، في حين كان الطيارون السوريون مسؤولين عن السيطرة على المجال الجوي والغطاء.

وامتد مسار الدوريات على طول الجولان السوري المحتل، ثم على طول الحدود الجنوبية، حتى نهر الفرات وفوق المناطق الشمالية من سورية.

تأتي هذه التدريبات في وقت يواصل فيه كيان العدو الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية وأحدثها أول من أمس في انتهاك سافر للقوانين الدولية واتفاقية فصل القوات عام 1974.

وحسب مراقبون فإن هذه التدريبات تأتي كرسائل تحذير لكيان الاحتلال وخاصة بعد حديث وسائل إعلام العدو عن مشاركة القوات الروسية الموجودة في سورية في التصدي لعدوان إسرائيلي الشهر الماضي، حيث كشفت أن بطارية صواريخ روسية من طراز «إس 300» أطلقت صاروخاً باتجاه طائرات حربية صهيونية خلال تنفيذها العدوان على بانياس ومصياف.

وقال مراسل الشؤون العسكرية في «القناة الـ13» الإسرائيلية، ألون بن ديفيد حينها: إنه «لأوّل مرّة، منذ بدء الهجمات في سورية، أطلقت بطارية روسية صاروخاً من طراز «إس 300» على طائرات تابعة للقوات الجوية» الإسرائيلية.

ونهاية أيار الماضي، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين بشار الجعفري، ضرورة استعادة قوات «أندوف» الأممية الــدور المهم المنوط بها في ولايتها وكذلك اســتعادتها مواقعها التي خسرتها بفعل الإرهابيين المدعومين من كيان العدو الإسرائيلي، وشدد على أهمية رصد جميع خروقات كيان الاحتلال لاتفاقية فصل القوات عام 1974.

جاء ذلك خلال لقائه الأمين العام المساعد للأمم المتحدة في إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام خالد خياري والوفد المرافق، وقائد قوات «أندوف» الجنرال إشوار هامال، حيث جرت مناقشة عمل قوات المراقبة الأممية في الجولان السوري المحتل.

وحث الجعفري الأمين العام المساعد والجنرال هامال على العمل من أجل إعادة فتح معبر القنيطرة الذي أغلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 27 آب عام 2014.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن