سورية

تواصلت في حلب ودير الزور والرقة … إنجاز التسوية في جيرود وترجيحات بانتقالها إلى شمال القلمون

| موفق محمد

وصف أمين فرع محافظة ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي، رضوان مصطفى، التسويات التي تمت في المحافظة حتى الآن، والتي تم إنجازها أول من أمس في مدينة جيرود شمال المحافظة بـ«الممتازة»، وأكد أن العملية ستتواصل في المحافظة، مرجحاً أن تنتقل قريباً إلى شمال منطقة القلمون، في وقت تواصلت فيه التسويات في حلب ودير الزور والرقة وسط ارتياح أهلي كبير ومطالبات بزيادة عدد المراكز لتسهيل حضور جميع الراغبين فيها.

وفي تصريح لـ«الوطن» ورداً على سؤال حول عملية التسوية في جيرود التي بدأت السبت الماضي، أوضح مصطفى أن العملية انتهت الاثنين الماضي في منطقة القطيفة، حيث تم إنجازها في جيرود.

وأكد أمين فرع محافظة ريف دمشق للحزب، أن الإقبال على التسوية في جيرود كان «كبيراً»، وأن أعداد من انضموا إليها «كبيرة»، موضحاً أن هناك دراسات تجري حالياً للانتقال إلى مناطق أخرى في المحافظة لتنفيذ التسوية فيها، مرجحاً أن تكون الوجهة المقبلة للجان التسوية باتجاه شمال منطقة القلمون.

وحول تقييمه لمجمل عمليات التسوية التي جرت حتى الآن في محافظة ريف دمشق، قال مصطفى: إنها «ممتازة».

وقبل جيرود، تم إنجاز التسوية في مدينة القطيفة بريف دمشق الشمالي بعدما تم إنجازها في بلدتي عسال الورد ومنطقة التل ومحيطها في الريف ذاته، وذلك عقب إجراء العملية في العديد من مناطق ريف دمشق الجنوبي والجنوبي الغربي أبرزها منطقة الكسوة وما حولها، ومدينتا داريا ومعضمية الشام، حيث تم خلال تلك العمليات تسوية أوضاع الآلاف من المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

على خط مواز، واصلت الجهات المختصة تسوية أوضاع المطلوبين والمتخلفين والفارين من الخدمتين الاحتياطية والإلزامية في مراكز التسوية في حلب ودير الزور والرقة، وسط ارتياح كبير بين الأهالي ومطالبات بزيادة عدد مراكز التسوية لتسهيل حضور جميع الراغبين إليها، وذلك وفق ما ذكرت وكالة «سانا».

ففي مركز «صالة الأسد» الرياضية بمدينة حلب تمت تسوية أوضاع العشرات من المطلوبين الذين عبروا عن شكرهم للدولة التي منحتهم الفرصة من أجل متابعة حياتهم الطبيعية والمشاركة في إعادة الإعمار.

وفي «صالة العامل» بمدينة دير الزور، أفاد عدد من الذين تمت تسوية أوضاعهم، بأن الوعي لدى المطلوبين يزداد بعد أن شاهدوا مدى مصداقية المصالحات الوطنية التي تحصل في جميع المناطق.

وفي السياق، حضر عدد من المطلوبين إلى مركز التسوية في بلدة السبخة بريف الرقة لتسوية أوضاعهم وفق الاتفاق الذي طرحته الدولة الحريصة على استيعاب كل أبنائها وإعادتهم للانخراط مجدداً في المجتمع بما يضمن مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن