ثقافة وفن

لا يوجد ممثل راض عن دوره بشكل كامل … يزن الريشاني لـ«الوطن»: يجب أن نكون مستعدين لمواجهة جميع الظروف إن كان في التمثيل أو خارجه

| سارة سلامة

يزن الريشاني خريج المعهد العالي للفنون المسرحية استطاع أن يثبت نفسه بالدراما السورية من خلال فترة قصيرة، طموحاته لا تنتهي، يروي هذا العام من خلال شخصية إيليا في كسر عضم تفاصيل شاب خدوم معطاء يقدم الكثير من أجل غيره، وهو يعاني من الداخل ما يعانيه.. استطاع يزن إقناعنا وحث أمنياتنا أن نحظى بهذا الصديق قربه منا كثيراً لنقول جميعاً إننا بحاجة فعلاً إلى مثله في الواقع.

التقيناه في صحيفة «الوطن» وكان لنا معه هذا الحوار:

• منذ بداية تخرجك من المعهد استطعت أن تأخذ فرصاً مهمة؛ هل نستطيع القول إن يزن من الخريجين المحظوظين؟

قد لا يكون الحظ وحده من يستطيع أن يغير مسار حياتنا، أو أن يجلب لنا الفرص. بينما ما يجب أن نقوم به حقيقة سواء كنا ذكوراً أم إناثاً هو العمل بجد واستغلال كل الفرص والتعامل معها بجدية.

• تحدث عن الوقوف أمام كاميرا رشا شربتجي، وكم تعتبر داعمة للشباب؟

المخرجة رشا هي إنسانة وفنانة بكل معنى الكلمة تهوى مهنتها قبل كل شيء، وهذا ما يجعلها تبدع في اختياراتها وقدراتها، كما أنها تحب الفن وتدعمه بكل أشكاله وذلك ما يجعلها تدعم الشباب الكبار والصغار وتتعامل مع الجميع بالوتيرة نفسها.

• كيف كان تصورك لشخصية «إيليا» وهي على الورق هل توقعت أن تترك أثراً عند الناس؟

بداية لم أذهب بالشخصية إلى ما ستحققه وكان جلّ ما ركزت عليه هو تقديم «إيليا» بفكره ومخيلته وردات فعله.

• «كسر عضم» صور في سباق مع الزمن كما بيّن صانعوه، هل وجهت لشخصيتك انتقادات أو ملاحظات أم إن الممثل يكون راضياً عن دوره بشكل كامل؟

بالطبع هي حالة صحية أن نوجه ملاحظات لأنفسنا، وأعتقد أنه لا يوجد ممثل راض عن دوره بشكل كامل، فدائماً هناك اقتراحات جديدة حتى بعد أن ننتهي من العمل.

• أهم مقومات نجاح شخصيتك، وأسباب حب الناس لها؟

جميل جداً تفاعل الناس مع الشخصية، أما المقومات التي ساعدت على نجاحها فأرى بأنها كانت قريبة من الناس بكل تفاصيلها، وهذا يعود إلى تلقي الناس والظرف الذي طرحت به.

• كم أثر بك إيليا وماذا تعلمت منه؟

بالتأكيد نحن نتعلم من حياتنا الكثير ونتلقف الخبرات من كل ما نمر به، حتى وإن كانت الظروف سلبية أم إيجابية نتعلم منها حتماً فهذا لا يهم.

• تحدث لنا عن مشاركتك في حارة القبة من خلال شخصية سليم.

دائماً هناك مع كل دور نعيش حالة لاستحضار الشخصية ونقوم بالتحضير والتجهيز للمباشرة في تكوين الشخصية لنكون جاهزين تماماً قبل التصوير لأي اقتراح جديد.

• هل تخاف من الخطوة القادمة.. وكم ستكون مدروسة بالنسبة لك؟

هي ليست قضية خوف بمعنى الخوف إنما نحتاج فقط أن نكون مستعدين لمواجهة كل الظروف إن كان في التمثيل أو خارجه أي أن نكون على وعي تام بكل الأشياء ونتعلم دائماً من المواقف.

• ملهمك من الفنانين السوريين؟

ليس هناك شخص واحد بل هناك الكثيرون ممن يتركون لدي أثراً إيجابياً وأتعلم منهم حتى وإن كان الشخص لا يعمل بشكل صحيح يلهمنا لنقدم الأفضل، وإذا كان يعمل بشكل جيد يفتح لنا أبواباً جديدة.

• ماذا تحضر من جديد؟

هناك عدة مشاريع قيد الدراسة ولكن لن أعلن عنها حتى تصبح حقيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن