رياضة

أخذ ورد في نادي الفتوة.. والعرسان رئيساً لمجلس الشرف

| دير الزور - جمال العبد الله

المتابع لما يجري في نادي الفتوة قد يصيبه العجب، فكانت البداية باستقالة مجهولة لرئيس النادي ومن ثم عودة عن الاستقالة، وطالبنا بأسباب لهذه الاستقالة لكننا لم نجد الجواب الشافي لغليان الشارع الرياضي في ديرالزور وخارجها لكونه مرتاحاً لوجود النائب مدلول العزيز الذي تكفل بالأمور المادية وهي الأهم في عصر دوري المحترفين، وبعدها سمعنا بترميم في إدارة النادي ولم نجد وجودا للإدارة إلا من خلال رئيس النادي كما طرحت أسماء قديمة وجديدة وهذا لا يمنع شرط أن تكون هذه الأسماء (داخل القطر) ونتمنى من اللجنة التنفيذية ورئيسها الصديق حازم بطاح الاختيار الأدق والأنسب لأن الكلام المعسول الذي سمعناه في اجتماع التقييم الذي أقيم في دير الزور كان كلاماً للكلام وليس فيه أي تطبيق عملي.

نعود إلى تعيين الكادر الفني فتمت تسمية الكابتن ضرار الرداوي قائدا للجوقة الزرقاء من دون أن يتم إعفاء الكادر الموجود أي إن الأخير خرج من المولد بلا حمص، وفي خضم هذه التنازعات يطرح الكابتن أنور مشرفا على الكرة في النادي وكأن شيئاً ما يجري وأن الأطراف تحسب الحسابات لبعضها قبل أن تبدأ وهذه مشكلة يجب حلها والسيطرة عليها لأن المشوار طويل ولم يبدأ بعد!

ومهما تكن الظروف فقد اتفقنا سابقاً على أن اختيار اللاعبين يجب أن يكون عبر لجان (فنية وطبية) لكننا نجد أن العقود قد وقعت بلا لجان وبلا قيود وأن أرقاماً قد أعطيت وهي تفوق الخيال، مع العلم أن اتحاد الكرة قد حدد العقود بشرائحه الثلاث ولذلك لابد من التنويه بأن العمل الجماعي هو الأساس في العمل المؤسساتي وما نراه وما نسمع فيه عبر وسائل التواصل جاء بعيداً كل البعد عن هذه المؤسسات، ونحن نؤكد على وجود الإدارة أولاً ومن ثم العمل الجماعي لأن تقاطع الآراء مهم وغير ضار وليعلم الجميع أننا لسنا ضد أحد ولا نريد أن نضع العصي في العجلات لأنه ما يهمنا إلا فرح الفتوة وجماهيره، كما أننا لم نعرف هوية الجهاز الفني الذي سيعمل مع الكابتن الرداوي وهل سيكون من أبناء النادي أم من خارج أبناء النادي، وكنا نتمنى أن توضع هذه الشروط قبل التوقيع معه لأن الاحتراف ودهاليزه يجب أن يكونا على طرفي العقد وليس على النادي فقط، وبالمحصلة نريد الفتوة قويا كقوة المال الذي يصرف عليه ونتمنى التوفيق للجميع وألا يكون كلامنا قاسياً على البعض فمن حق الشارع الكروي وجماهير النادي أن تعرف رأسها من قدميها فعهد الإملاءات قد ولى في عصر التقانة والمعلوماتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن