الأولى

البيت الأبيض أكد أن اللقاء معه هامشي وليس محور التركيز … بايدن يحبط آمال ابن سلمان بتعويمه دولياً: لست ذاهباً للاجتماع معه

| الوطن- وكالات

قلل الرئيس الأميركي جو بايدن، في تصريحات له أول من أمس من أهمية لقائه المرتقب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عبر تأكيده بأن اللقاء سيعقد في إطار دولي.

بايدن وفي محاولة منه لرد الاتهامات الأميركية التي تلاحقه بأن زيارته للسعودية هدفها تعويم قاتل الصحفي جمال خاشقجي، أكد أن موقفه من قضية خاشقجي لم يتغير وقال خلال مغادرته إلى ولاية ديلاوير في تصريحات مقتضبة للصحفيين، عند سؤاله عن الطريقة التي سيتعامل بها مع هذه القضية: «مثلما كنت أتعامل»، وأضاف: «أنا لست ذاهباً للاجتماع بمحمد بن سلمان بل أذهب لحضور اجتماع دولي وهو سيكون جزءاً منه مثلما هناك أناس يمثلون جزءاً من المناقشات اليوم».

تصريحات بايدن لاقتها سريعاً المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان- بيار، التي شددت على أن اللقاء مع محمد بن سلمان هامشي وليس محور التركيز.

وقالت جان- بيار: «سيلتقي الرئيس أكثر من 12 قائد دولة خلال رحلته»، مضيفةً: «يمكن أن نتوقّع أن يلتقي الرئيس ولي العهد أيضاً».

المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي أكد أن بايدن سيثير مسألة حقوق الإنسان خلال زيارته للسعودية، وسيجري محادثات حول قضايا بينها مكافحة الإرهاب، وقال كيربي: إن بايدن سيناقش إنتاج الطاقة خلال رحلته إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية.

ويتوقّع أن يدفع بايدن خلال الزيارة باتّجاه زيادة السعودية لإنتاجها النفطي، في مسعى لكبح ارتفاع أسعار الوقود وتسارع التضخم.

وكان البيت الأبيض أعلن الثلاثاء الفائت أن الرئيس الأميركي قرر زيارة السعودية، وسيلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، ويناقش معهما ملفات بينها النفط وإيران، وقال البيت الأبيض: إن بايدن سيجري أول زيارة إلى الشرق الأوسط في تموز المقبل وتشمل السعودية والأراضي الفلسطينية وإسرائيل.. بدورها قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن الرئيس الأميركي سيزور السعودية يومي 15 و16 تموز المقبل وسيلتقي ملك السعودية وولي العهد.

الملك السعودي كان وجه دعوة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي لحضور قمة الرياض في الـ16 من الشهر القادم.

وكانت أجهزة الاستخبارات الأميركية اتّهمت ولي العهد السعودي بإصدار أمر قتل خاشقجي في العام 2018، وخلص تقرير استخباري أميركي إلى أن الأمير محمد وافق على عملية اعتقال أو قتل خاشقجي.

وتعهّد بايدن، أثناء حملته الرئاسية معاملة القادة السعوديين على أنهم «منبوذون»، بعد العلاقة الوثيقة للمملكة مع سلفه دونالد ترامب.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن